زوايا الإخبارية - cnn
ماذا يحصل عندما ينظم الفندق الأفخم والأكثر رفاهية في أبو ظبي
جلسة تصوير تدوم لثمانية أيام، تتواجد فيها الخيول العربية الأصيلة،
والصقور المدربة، والألماس الوردي النادر، وأشهر تصاميم الأزياء التي
ترتديها عارضات الأزياء العالميات؟
وبحسب رأي المصور الفوتوغرافي الأسترالي أنتوني هورث، فإن الجواب الصحيح هو: "السحر، ثم السحر، ثم السحر!"
ورغم أن هورث، الذي سبق وأن عمل مع أسماء كبيرة مثل عارضات الأزياء
كريستي ترلينجتون، وجان شريمبتون، وإيفا هيرزيغوفا، قد يكون متحيزاً في
إجابته، كونه يعمل على هذا المشروع بحد ذاته، إلّا أنه لا شك بأن أعماله
التصويرية لا تحتاج إلى اي مناقشة، وخصوصاً عندما تصور في فندق قصر
الإمارات الحائز على "سبع نجوم،" والواقع على كورنيش أبو ظبي، والذي يتميز
بأشجار النخيل والسلالم الواسعة والمطاعم الفاخرة.
وتزينت عارضات الأزياء بتصاميم خلّابة تابعة لمصممين عالميين مثل
فالنتينو، وكارولينا هيريرا، وبلغاري، وإينديماج، بينما تزينت
العارضات بألماسات تابعة لدار المجوهرات ريو تينتو والتي يبلغ سعرها ملايين
دولارات.
ولا شك بأن الميزانية لم تكن جزءاً مهماً من جلسة التصوير، إذ أنه في
يوم واحد فقط، ارتدت إحدى العارضات مجوهرات تزيد قيمتها عن 20 مليون دولار،
بينما بلغ سعر قلادتها الألماسية الوردية حوالي 6.5 مليون دولار.
ويقول هورث عن مشروعه التصويري إنه لم يكن يريد القيام بجلسة أزياء
تصويرية، ولا قصة افتتاحية لمجلة فوغ، وإنما قصة حالمة من قصص الخيال مثل
"سندريلا" أو ألف ليلة وليلة.
تعرّفوا أكثر إلى قصر الإمارات بعدسة المصور الأسترالي




إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم