3/1/2017 9:24 م
محمد اليحيا ┃ الرياض:
ثمن المشاركون في لقاء اللجنة التنفيذية للمنظمة العربية للهلال والصليب الأحمر الطارئ الذي انعقد بتونس دور الأمانة العامة للمنظمة في الاستجابة السريعة لمناقشة الأوضاع الإنسانية المتردية والمستجدة في الوقت الذي اكدت فية الأمانة دعوتها لتعميم
مبادرتها الميدانية الفاعلة التي طرحتها في الملتقى التنسيقي الأول للجهود الاغاثية ، والأعمال الإنسانية للاجئين السوريين الذي انعقد عقب موجة اللجوء الكبيرة للاشقاء في غازي عنتاب التركية بحضور جمعيات الهلال الأحمر في تركيا وقطر والكويت وعددا من منظمات العمل الإنساني العاملة وتمثلت المبادرة في منصة الكترونية اغاثية تجمع الجمعيات الوطنية والمنظمات الإنسانية العاملة حاليا لخدمة اللاجئين السوريين في تركيا بهدف تنسيق العمليات الاغاثية ميدانيا وعلى وجة الخصوص عمليات إيواء اللاجئين السوريين في تركيا مؤكدة على تعميم هذه المبادرة على باقي مناطق النزاع الأخرى لما لها من دور فاعل في عملية التنسيق الإغاثي في اطار دور المنظمة لايجاد اليات إنسانية واقعية تضمن وصول المواد الاغاثية الى المنكوبين خاصة مع الحشد الاغاثي الذي تشهدة العديد من الحملات الاغاثية التي تم اطلاقها مؤخرا وقد ناقشت اللجنة التنفيذية التي يرأسها رئيس الهلال الأحمر الأردني بحضور الأمين العام للمنظمة د صالح السحيباني العديد من المواضيع الإنسانية والأوضاع المؤلمة التي القت بظلالها على المشهد الإنساني المؤلم في عددا من الدول العربية مثل الأوضاع الإنسانية في سوريا وقضايا اللاجئين والمهجرين وكذلك الأوضاع في الموصل وليبيا واليمن وفلسطين ،وقضايا اللاجئين والنازحين داخليا في الوطن العربي او الدول المجاورة بالإضافة الى ما يتعرض لة العاملين في ميدان الإغاثة من تهديد متزايد وقصف متعمد أحيانا أخرى نتج عنه وفاة اعداد كبيرة منهم وبخاصة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة خطيرة وانتهاكات جسمية والتي صاحبها تقاعس المجتمع الدولي في حل العديد من الإشكاليات الإنسانية في الوطن العربي ومنها هذه المآسي كما ثمن المجتمعون الدور الاغاثي الخليجي الذي ساهم بامر الله وتوفيقه في تنظيم عدة حملات لنصرة الاشقاء في سوريا ومن ذلك حملة خادم الحرمين الشريفين لنصرة الاشقاء السوريين ،وحملة قطر والكويت كما نوهوا باجتماع جمعيات الهلال الأحمر الخليجية وبما قدموة من مساعدات لا محدودة للاجئين السوريين كما قدروا جهود الجمعيات الوطنية العربيه للهلال والصليب الأحمر وحرصها الكبير على التعاون المشترك فيما بينها
واهتمامها بالتنسيق والتكامل منوهين بكافة الدول التي تستضيف الاشقاء
السوريين من اللاجئين في كلا من دول الخليج والسودان والعراق ولبنان ومصر وغيرهم من الجمعيات كما وجهوا الشكر لجمعيه الهلال الأحمر التونسي لاستضافتها الاجتماع الهام ،وفي السياق دعت المنظمة الى قيام جميع المؤسسات الفاعلة وعلى راسها مجلس الامن الى القيام بكافة واجباتهم القانونية ،والإنسانية لحل تلك الازمات كما حثوا كافة الأطراف المتنازعة بضرورة احترام قواعد واحكام القانون الدولي الإنساني التي تحمي المدنيين زمن النزاع المسلح كما ناشدت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمضاعفة جهودها الدؤوبة في هذا الاتجاة كما اكدت توصيات اللقاء على أهمية فتح منافذ امنة خاصة في ظل الأوضاع الإنسانية الماساوية التي يعاني منها السكان المدنيون في مناطق النزاع ودعوة المجتمع الدولي بتحمل كافة مسؤولياتة القانونية والأخلاقية في عدم قيامة كما يجب بدورة القانوني ،والإنساني تجاة كل هذه الماسي التي راح ضحيتها الاف الأبرياء وبخاصة من الشيوخ والأطفال والنساء في ظل حصار جائر ،ومنافي لكل المعايير الأخلاقية والإنسانية وقد اختتمت التوصيات بمناشدة كافة الهيئات والجمعيات الوطنية العربية للصليب والهلال الأحمر وكل المنظمات الإنسانية العاملة في الميدان الى مضاعفة الجهود والعمل الجاد في بناء القدرات وتاهيل اكبر عدد ممكن من اللاجئين النازحين مهنيا استعدادا لاعادة بناء اوطانهم فيما دعا المشاركون الى ضرورة عقد مؤتمر دولي عااجل يتعلق بالسلام وحماية المدنيين وبخاصة الفئات الأكثر تضررا
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم