8/1/2017 2:15 م
العريف جبران جابر عواجي رجل الامن المواطن الوفي والأسد الشجاع إسما لا يمكن ان ينسى فما قام به دفاعا عن الوطن واهلة عمل حيث واجه الخطر
بنفسه لكي يكون فداءا للجميع واجه أعداء الدين وجها لوده ولم يهاب الموت هؤلاء هم أبناء ورجال سلمان لن ينسى أبناء الوطن حي الياسمين ويوم السبت فجرا التاسع من ربيع الآخر 1438 يثبت عواجي ويدحر كل ما يقال عن جنودنا البواسل ليؤكد للعالم بان من عاش على هذه الأرض ، ونهل من خيراتها فان روحه فداءا لها ولقادتها لقد ضرب عواجي اكبر مثالا حيا للتضحية بالروح لاجل الوطن لم يفكر في الحياة ولا فيمن خلفة من اهل لانه استجاب لنداء الضمير والواجب فكان في الوقت والزمان المناسب الذي دلة رب العزة والجلال وامرة به تضحيه لا يقدم عليها الا رجال نذروا ارواحهم فداءا للوطن فلنتعلم من هذا الشجاع الصنديد
كيف يكون حب الوطن والدفاع عنه من حقنا ان نظل ما حيينا في هذه الدنيا ان نتحدث ونحدث فلذات اكبادنا ومن نخالط عن الشجاع جبران عواجي ومن حقة علينا ان نتمنى ان نكون مثلة فهو قدوة مشرفة حيث ضرب أروع مثال للتضحية بالنفس هو اليوم يرقد لا ترفا
او دلعا او هربا بل يرقد رقدة الفخر والشرف والتي يحسده عليها كثيرا فهل هناك شيء اجمل ان تموت دفاعا عن وطنك او عرضك اوشرفك او قبلها تموت دفاعا عن دينك أيها البطل عواجي اعلم باننا كلنا في هذا الوطن نضعك على رؤوسنا وفي قلوبنا ولعل متابعه الوالد القائد سلمان
الحزم والعزم والرحمة والابوة وسمو ولي عهدة الأمين وسمو ولي ولي العهد
اكبر تقدير لما قمت به أيها البطل حفظك الله واعادك سليما معافى
تذود عن وطنك اسد يهز ولائك وحبك لوطنك كل الاعادي لقد خلصت الإسلام
والمسلمين بفضل من الله وكرمة من أعداء الدين والوطن وعملاء الشيطان
من خانوا الله ثم باعوا وطنهم بافكار هدامة مضللة وهذة نهاية كل من يتجرأ
على الدين ثم بلادنا التي حاميها ثم سخركم أبناؤها الشجعان لتدافعوا عنها
بكل اخلاص وتفان هنيئا لنا بك يا جبران فاينما ذهبنا وحللنا سوف تكون في
ذاكرتنا وسلوة احاديثنا ونعلم ان رفاقك من أبناء الوطن في قواتنا لا يختلفون
عنك في شيء وهم وقت الشدائد اسود مثلك ينتظرون الفرصة وما يامرهم به ربهم
ثم تادية الواجب لكي يثبتوا بان رجال سلمان في الموعد فداءا
للوطن ومكتسباتة فلتسعد جازان وأهلها بهذا الابن البار الذي رفع راس
كافة السعوديين وأبناء جازان على وجة الخصوص وترقبوا كم من اب سيسمي
إبنه جبران حالما بان يكون بطلا مثلة يدافع عن وطنة بكل شجاعة وبسالة وتضيحه
كلنا ندرك بان جبران ردد روحي وما ملكت يدايا فداة وطني الحبيب وهل أحب
سواه نعم هذا الوطن ليس كاي وطن ومهما قدمنا فلن نوفيه حقة حماك الله
يابلادي من حاقد ومعادي تحية نكررها للاسد الشجاع جبران عواجي سلمه الله ونسعد ان نراك من جديد في ساحة العز والشرف والبطولة شفاك الله

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم