24/12/2016 7:28 م
مُحاكمةُ مولود
"مولودُ "اسمُكَ هكذا مولودُ ؟
نعم سيدي القاضي أنا مولودُ !
أنا مسلمٌ من تركيا ياسيدي
من بحرِ ( إيجةَ ) قُربَها مولودُ
مولودُ : أنتَ محاكمٌ بقضيةٍ
وعليك فيها إِنْ علمتَ : شُهودُ
أجلْ ، سيدي القاضي علمتُ !
ولأجلِها فأنا هنا موجـودُ
مولودُ أرديتَ السفيرَ مُجندلاً
هل أنتَ بالجُرمِ المُشارِ وحيدُ؟
لا لست وحدي في الكرامةِ سيدي
فمعي من اللهِ العزيزِ جُنودُ
أنا ما سألتُكَ عن إلاهكَ يافتى؟
أجبِ السُّؤالَ ، فوقتُنا محدودُ
أنا أقصدُ الإرهابَ والقتلَ الـ
مُنظّمَ ! هل عليكَ قيودُ؟
ماذا عنيتَ بقولكَ الإرهابَ؟
مِثْلَ الذي في الشامِ ، ذاكَ تُريدُ
أنا لا أرى القتلَ المُنظّمَ غيرَ ما
نالت حلبْ ، والآمِنونَ هُجودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا طائراتِ الـ
رّوسِ تقذِفُ حِملَها وتعودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا غارةً
عَـلتِ المنازلَ فانمحى المعهودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا نسوةً
تبكي قبوراً ما لهُنَّ لُحودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا طفلةً
تمشي ومُعظمُ ساقِها مفقودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا أسرةً
نزَحتْ وبابُ حدودِنا مسدودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا جَلسةً
في البرلمانِ وبعدَها تنديدُ
أنا لا أرى الإرهابَ غيرَ جماعةٍ
ظنّتَ بأنَّ الحاكمين أُسودُ
أنا لا أرى الإرهابَ غيرَ مجازرٍ
فُطِرَتْ لها في العَالمَين كُبودُ
أنا لا أرى القتلَ المُنظّمَ سيّدي
إِلَّا فيالِقَ قادهُنَّ حقودُ
هذا هو الإرهابُ ،عفواً سيدي
فالحبلُ فيهِ لم يزلْ ممدودُ
أمّا أنا فقد انتصرتُ لأُمّتي
وقتلتُ من هُوَ للطُّغاةِ عضيدُ
أتُقرُّ أنّكَ قد قتلتَ مُعاهَداً؟
ونقضتَ عهداً...حبلُـهُ معقودُ
أضحكتني من بعدِ سردِ قضيّتي
ياسيّدي ..هل للطُغاةِ عهودُ؟
أجزاؤهم من بعد ما قد أفنعوا
أمْناً.. وتُفرشُ للعميلِ وُرودُ
ياسيّدي هِيَ نخوةٌ عربيّةٌ
أطلقتُها عَنْهُم .. وهُنَّ رُقودُ
يا أَيُّهَا القاضي ...! كفى مولودُ
أحزنتني ..والحُكمُ ليسَ يفيدُ
مولودُ ..وجهُك في المحاكمِ أبيضُ
ووجوه من يَخزىٰ بفِعلِكَ سُودُ
رُفِعتْ قضيّتُكم أُحيلَ مَلفُّها
لِلَّه .. نِعمَ العادِلُ المعبودُ
والفصلُ في كلِّ المدائنِ والقُرى
من كانَ منها قائمٌ وحصيدُ
▮ ناصر آل عواض عسيري
٢٣ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ
مُحاكمةُ مولود
"مولودُ "اسمُكَ هكذا مولودُ ؟
نعم سيدي القاضي أنا مولودُ !
أنا مسلمٌ من تركيا ياسيدي
من بحرِ ( إيجةَ ) قُربَها مولودُ
مولودُ : أنتَ محاكمٌ بقضيةٍ
وعليك فيها إِنْ علمتَ : شُهودُ
أجلْ ، سيدي القاضي علمتُ !
ولأجلِها فأنا هنا موجـودُ
مولودُ أرديتَ السفيرَ مُجندلاً
هل أنتَ بالجُرمِ المُشارِ وحيدُ؟
لا لست وحدي في الكرامةِ سيدي
فمعي من اللهِ العزيزِ جُنودُ
أنا ما سألتُكَ عن إلاهكَ يافتى؟
أجبِ السُّؤالَ ، فوقتُنا محدودُ
أنا أقصدُ الإرهابَ والقتلَ الـ
مُنظّمَ ! هل عليكَ قيودُ؟
ماذا عنيتَ بقولكَ الإرهابَ؟
مِثْلَ الذي في الشامِ ، ذاكَ تُريدُ
أنا لا أرى القتلَ المُنظّمَ غيرَ ما
نالت حلبْ ، والآمِنونَ هُجودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا طائراتِ الـ
رّوسِ تقذِفُ حِملَها وتعودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا غارةً
عَـلتِ المنازلَ فانمحى المعهودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا نسوةً
تبكي قبوراً ما لهُنَّ لُحودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا طفلةً
تمشي ومُعظمُ ساقِها مفقودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا أسرةً
نزَحتْ وبابُ حدودِنا مسدودُ
أنا لا أرى الإرهابَ إِلَّا جَلسةً
في البرلمانِ وبعدَها تنديدُ
أنا لا أرى الإرهابَ غيرَ جماعةٍ
ظنّتَ بأنَّ الحاكمين أُسودُ
أنا لا أرى الإرهابَ غيرَ مجازرٍ
فُطِرَتْ لها في العَالمَين كُبودُ
أنا لا أرى القتلَ المُنظّمَ سيّدي
إِلَّا فيالِقَ قادهُنَّ حقودُ
هذا هو الإرهابُ ،عفواً سيدي
فالحبلُ فيهِ لم يزلْ ممدودُ
أمّا أنا فقد انتصرتُ لأُمّتي
وقتلتُ من هُوَ للطُّغاةِ عضيدُ
أتُقرُّ أنّكَ قد قتلتَ مُعاهَداً؟
ونقضتَ عهداً...حبلُـهُ معقودُ
أضحكتني من بعدِ سردِ قضيّتي
ياسيّدي ..هل للطُغاةِ عهودُ؟
أجزاؤهم من بعد ما قد أفنعوا
أمْناً.. وتُفرشُ للعميلِ وُرودُ
ياسيّدي هِيَ نخوةٌ عربيّةٌ
أطلقتُها عَنْهُم .. وهُنَّ رُقودُ
يا أَيُّهَا القاضي ...! كفى مولودُ
أحزنتني ..والحُكمُ ليسَ يفيدُ
مولودُ ..وجهُك في المحاكمِ أبيضُ
ووجوه من يَخزىٰ بفِعلِكَ سُودُ
رُفِعتْ قضيّتُكم أُحيلَ مَلفُّها
لِلَّه .. نِعمَ العادِلُ المعبودُ
والفصلُ في كلِّ المدائنِ والقُرى
من كانَ منها قائمٌ وحصيدُ
▮ ناصر آل عواض عسيري
٢٣ ربيع الأول ١٤٣٨ هـ

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم