0

 ◀ مريم المظيبري ▏ الرس
اجتاحت العديد من البلدان حرب أهلية أو طائفية أو عرقية وهي سبب رئيسي في تدمير الحضارات الإنسانية، فمنذ الحروب العالمية الأولى والثانية، والحرب العرقية في سري لانكا، وحرب فيتنام والآن نري الحرب في سوريا وفي بعض الدول الأفريقية والحرب الطائفية كما في العراق ، وهناك بلدان لا تزال تتعافى من الحرب ، والناس ما زالوا يعيشون في الخوف وفي رعب في كثير من الدول التي تجتاحها الحربو الأهلية والعرقية  إن الحروب في العالم اليوم أمر شائع جدا ، وخاصة في دول العالم الثالث 
أن الحرب لا تحدد من على حق بل الحروب تحدد من يبقى ، كم من رصاصة قتلت رجلاً بينما خطيبته تختار اسماً لمولودهم الاول ، وكم من رجلاً ينتظر بفارغ الصبر انجاب مولوده وقُتلت زوجته في صاروخ استهدف منزلهم ، الحرب لا تقتل روحاً فقط بل تقتل ايضاً حباً و امل و اشتياق و حزن و انتظار وتقتل وطن للحروب مشاكل ايضا ليست فقط على الوطن المستهدف بل ستواجه البلدان الاخرى مشاكل اللاجئين ، إن مشاكل الاجئين  في العالم اليوم من المشكلات المزمنة والخطيرة أيضاً ، يضطر الناس إلى الفرار من بلادهم بسبب العديد من المخاوف من الاضطهاد، ومن الحروب الأهلية والعرقية ، أحصت المفوضية التابعة للأمم المتحدة عدد اللاجئين التي يعترف بها أنها تقف عند 10,400,000 في عام (2013)، هناك عدد من الأسباب وراء أن يطلب الإنسان اللجوء ، منها الحرب العرقية ، أو الرأي السياسي، أو وجهات النظر الدينية وأشياء أخرى كثيرة تجبرهم على السعي لكسب العيش في دولة أخرى. في سنة 1959، اضطر أكثر من 150،000 من التبتيين على الفرار من التبت بعد صراعها مع الصين. والكثير منهم بقوا الآن في الهند و نيبال بدون مستقبل ، وأيضاً مئات الألاف من اللاجئين الفسطينيين الذين هجروا من بلادهم بالقوة بعد احتلال بلادهم وديارهم ، ولا ننسي الحرب في سوريا والتي دفعت مئات الآلاف من الشعب السوري للهجرة من بلادهم واللجوء إلى الدول المجاورة ، هذه قضية ضخمة يواجهها العالم اليوم.
وما أريد إيصاله لكم هو أن لا يمكنكم ان تعيشوا  بسلام أن لم تقدموا السلام لغيركم ، ولا يمكنكم أن تسعدو دون المشاركة ، دعونا نجعل هذا العالم مكاناً افضل

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى