◀سارة معيض القحطاني ▏ ابها :
واصلت ندوة " دور الجامعات في تعزيز حوار الحضارات "، التي تنظمها جامعة
الملك خالد في المدرجات المركزية بالمدينة الجامعية بأبها اليوم , جلساتها
العلمية التي طرحت العديد من الأوراق العلمية القيّمة .
وشارك أربعة باحثين في الجلسة الثانية التي ترأسها وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد الحسون ، حيث قدم أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور سليمان العقيل أولى الأوراق بعنوان " التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة "، مشيراً إلى أن البشر يعيشون في ثقافات مختلفة لاختلاف المكان والزمان والإرث الاجتماعي ، مما يسبب بُعد تبني أفكار مختلفة عن الأصل الذي قامت عليه الحياة البشرية ، ثم طرحت أستاذة قسم التاريخ بجامعة الملك خالد الدكتورة ميرفت أحمد الورقة الثانية بعنوان "دور العلماء المسلمين في حوار الحضارات" ، مشيرة خلالها إلى عوامل التمازج الثقافي وإسهامات العلماء في ازدهار الحركة العلمية ، ونماذج لبعض العلماء المسلمين ودورهم في حوار الحضارات في العلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية ، إضافة إلى مظاهر تأثير العلماء المسلمين في أوروبا ، والتأثير بين الثقافة الإسلامية والثقافات الأخرى .
وشارك أربعة باحثين في الجلسة الثانية التي ترأسها وكيل جامعة الملك خالد للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور محمد الحسون ، حيث قدم أستاذ علم الاجتماع بجامعة الملك سعود الدكتور سليمان العقيل أولى الأوراق بعنوان " التعايش السلمي بين الثقافات المختلفة "، مشيراً إلى أن البشر يعيشون في ثقافات مختلفة لاختلاف المكان والزمان والإرث الاجتماعي ، مما يسبب بُعد تبني أفكار مختلفة عن الأصل الذي قامت عليه الحياة البشرية ، ثم طرحت أستاذة قسم التاريخ بجامعة الملك خالد الدكتورة ميرفت أحمد الورقة الثانية بعنوان "دور العلماء المسلمين في حوار الحضارات" ، مشيرة خلالها إلى عوامل التمازج الثقافي وإسهامات العلماء في ازدهار الحركة العلمية ، ونماذج لبعض العلماء المسلمين ودورهم في حوار الحضارات في العلوم التطبيقية والعلوم الإنسانية ، إضافة إلى مظاهر تأثير العلماء المسلمين في أوروبا ، والتأثير بين الثقافة الإسلامية والثقافات الأخرى .
وأنطلقت اليوم ، أولى جلسات الندوة العملية التي تنظمها جامعة الملك خالد
بمدينة أبها خلال الفترة من 14 إلى 15 ربيع أول 1438هـ، بعنوان " دور
الجامعات في تعزيز حوار الحضارات"، وذلك في المدرجات المركزية بالمدينة
الجامعية بأبها.
وقدم المشاركون في الجلسة الأولى التي أدارها أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك بالجامعة الدكتور سعد بن عثمان، أوراقهم العلمية ، والتي ناقشوا خلالها موضوع حوار الحضارات وحوار المصالح والتكتلات (مقاربة فكرية لمصطلحات متداخلة)، والتي قدمها وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد الربيع، وتناول خلالها مجموعة من المصطلحات المضطربة والمفاهيم المتداخلة التي لابد من وقفة متأنية معها لتحديدها وضبطها، ووضع القواعد السليمة للتعامل معها بشكل عام.
وناقش الدكتور إبراهيم التركي في ثاني أوراق الجلسة موضوع حوار الحضارات والمضادات الفكرية، والتي شخص فيها الحالة التي يبلغها الإنسان المثقف حين يصبح قادراً على المحاكمة والحكم والتحليل والتعليل والتدليل، مستبعدا التعريف القديم المتمحور حول حفظ المعلومات واستدعائها وتنوعها، موضحا أن حوار الحضارات يأتي في موقع توازني يسعى لتلافي تأثير المضادات الفكرية التي تنشأ في المجتمع، لإعاقة التنوع والتفاهم والتكامل، دون أن يطلب منه إلغاء هويته وفق ما يضمنه الحوار.
وفي الورقة الثالثة التي قدمها الدكتور عبدالله الغامدي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بحث موضوع التعايش الديني والاجتماعي بين الحضارات في ضوء تعاليم الإسلام، وناقش من خلالها مفهوم التعايش الديني والحضاري بين الأمم في عصرنا الحاضر.
بعد ذلك قدم الدكتور يوسف الثقفي من جامعة أم القرى الورقة الرابعة في الجلسة، والتي جاءت تحت عنوان "أهمية علم التاريخ في تعزيز الهوية الوطنية" ، مؤكداً خلالها على أهمية علم التاريخ في صناعة مستقبل الأمم، ومشيرا إلى أن من أهم وسائل تدمير الشعوب في وقتنا الحاضر هو سلخ الهوية الوطنية والقضاء عليها لأي شعب من الشعوب.
واختتمت الجلسة الأولى بورقة علمية قدمتها عضو الجمعية التاريخية السعودية الأستاذة فاطمة المصعبي، بعنوان "التعايش الديني والثقافي بين أتباع الحضارات"، وناقشت خلالها تجربة الإسلام في التعايش السلمي وامتدادها من مجيء الإسلام حتى وقتنا الحاضر.
وقدم المشاركون في الجلسة الأولى التي أدارها أستاذ التاريخ الإسلامي المشارك بالجامعة الدكتور سعد بن عثمان، أوراقهم العلمية ، والتي ناقشوا خلالها موضوع حوار الحضارات وحوار المصالح والتكتلات (مقاربة فكرية لمصطلحات متداخلة)، والتي قدمها وكيل جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية الدكتور محمد الربيع، وتناول خلالها مجموعة من المصطلحات المضطربة والمفاهيم المتداخلة التي لابد من وقفة متأنية معها لتحديدها وضبطها، ووضع القواعد السليمة للتعامل معها بشكل عام.
وناقش الدكتور إبراهيم التركي في ثاني أوراق الجلسة موضوع حوار الحضارات والمضادات الفكرية، والتي شخص فيها الحالة التي يبلغها الإنسان المثقف حين يصبح قادراً على المحاكمة والحكم والتحليل والتعليل والتدليل، مستبعدا التعريف القديم المتمحور حول حفظ المعلومات واستدعائها وتنوعها، موضحا أن حوار الحضارات يأتي في موقع توازني يسعى لتلافي تأثير المضادات الفكرية التي تنشأ في المجتمع، لإعاقة التنوع والتفاهم والتكامل، دون أن يطلب منه إلغاء هويته وفق ما يضمنه الحوار.
وفي الورقة الثالثة التي قدمها الدكتور عبدالله الغامدي من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بجامعة أم القرى بحث موضوع التعايش الديني والاجتماعي بين الحضارات في ضوء تعاليم الإسلام، وناقش من خلالها مفهوم التعايش الديني والحضاري بين الأمم في عصرنا الحاضر.
بعد ذلك قدم الدكتور يوسف الثقفي من جامعة أم القرى الورقة الرابعة في الجلسة، والتي جاءت تحت عنوان "أهمية علم التاريخ في تعزيز الهوية الوطنية" ، مؤكداً خلالها على أهمية علم التاريخ في صناعة مستقبل الأمم، ومشيرا إلى أن من أهم وسائل تدمير الشعوب في وقتنا الحاضر هو سلخ الهوية الوطنية والقضاء عليها لأي شعب من الشعوب.
واختتمت الجلسة الأولى بورقة علمية قدمتها عضو الجمعية التاريخية السعودية الأستاذة فاطمة المصعبي، بعنوان "التعايش الديني والثقافي بين أتباع الحضارات"، وناقشت خلالها تجربة الإسلام في التعايش السلمي وامتدادها من مجيء الإسلام حتى وقتنا الحاضر.
◀وقد افتتح مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي
اليوم، فعاليات ندوة " دور الجامعات في تعزيز حوار الحضارات" التي تنظمها
الجامعة خلال الفترة من 14 إلى 15 ربيع أول 1438هـ، في المدرجات المركزية
بالمدينة الجامعية بأبها، ويشارك فيها أكثر من 30 باحثاً من أنحاء المملكة.
وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة رحب خلالها بالمشاركين والحضور ، مؤكداً أن هذه الندوة تنعقد في وقت يشهد فيه العالم صراعات مختلفة تستغل فيها الديانات والحضارات والمذاهب بشكل لافت لتزكي هذه الصراعات وتأججها من قبل أعداء الإنسانية.
ونوه الدكتور السلمي بأهمية الدور المنوط بالجامعات كمؤسسات تعليمية وثقافية في العناية بحوار الحضارات من خلال تبني مثل هذه الندوات والمؤتمرات لكي يكون هناك حوار مشترك ليعزز التقارب بين الديانات والحضارات مع أهمية أن تعمل هذه الجامعات على تعزيز هذا التقارب ونشر هذه الأفكار من خلال ما يقدم للطلاب والطالبات من ندوات أو ورش عمل أو محاضرات وكذلك أيضاً من خلال المقررات الدراسية وخاصة المقررات العامة التي يحضرها جميع طلاب وطالبات الجامعة كمقررات الدراسات الإسلامية واللغة العربية، مشيداً بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لاحترام جميع الأديان السماوية، وما توليه من اهتمام بالغ في هذا الشأن والمتمثل في إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، الذي يقع في العاصمة النمساوية فيينا، والذي يعتبر من أهم المراكز الرائدة في هذا المجال.
وتمنى مدير جامعة الملك خالد النجاح لمحاور الندوة، سائلاً الله تعالى التوفيق والسداد لكافة المشاركين والمشاركات ، والخروج بتوصيات تخدم أهداف ومحاور الندوة، التي تسعى إلى تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة لإقامة مثل هذه الفعالية.
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور صالح أبو عراد كلمة أبان خلالها أن تنظيم هذه الندوة أتى بعد رؤية الجامعة في تأكيد دورها كإحدى مؤسسات التعليم العالي لتحقيق التناغم المنشود والتفاعل الإيجابي مع مجتمعاتها، وقضاياها وهمومها ومشكلاتها، اعتماداً على المنطلقات المعرفية والمنهجية العلمية القائمة في أصلها على صحة التفكير وسلامة الأسلوب، والقدرة على مواجهة المشكلات، والعمل على تحقيق الأهداف ونيل الغايات، بعيدا عن العشوائية والارتجال والانفعال، مثمناً رعاية مدير جامعة الملك خالد لفعاليات الندوة، ومقدماً شكره وتقديره لجميع المشاركين والمشاركات في جلسات الندوة البالغ عددها 6 جلسات تتضمن أكثر من 30 ورقة علمية مقدمه من مختلف الجامعات السعودية، وغيرها من الجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية والعلمية.
إثر ذلك ، قدم عميد كلية الآداب بجامعة الملك فيصل في الأحساء الدكتور ظافر الشهري كلمة المشاركين أثنى خلالها على الجهود التي تبذلها جامعة الملك خالد، من خلال التفاتها لمثل هذه الموضوعات الحساسة والتي تعدّ من أبرز موضوعات العصر، آملا أن تكون لهذه الندوة نتائج إيجابية تنعكس على أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، مشيرا إلى أن الجامعات السعودية كافة تسعى دائما إلى أن يكون محور العملية التعليمية هو الطالب والطالبة.
وأضاف الدكتور الشهري "نحن في حاجة ماسة في جامعاتنا السعودية إلى تعزيز مثل هذه الندوات، لأن الجامعات ينطوي عليها واجب كبير في بيان الحقيقة الناصعة لديننا الحنيف الذي ألصق به الكثير من الاتهامات والطعن في مبادئه الأساسية السامية".
وبدئ الحفل بآيات من القرآن الكريم ، ثم ألقى مدير جامعة الملك خالد الدكتور فالح بن رجاء الله السلمي كلمة رحب خلالها بالمشاركين والحضور ، مؤكداً أن هذه الندوة تنعقد في وقت يشهد فيه العالم صراعات مختلفة تستغل فيها الديانات والحضارات والمذاهب بشكل لافت لتزكي هذه الصراعات وتأججها من قبل أعداء الإنسانية.
ونوه الدكتور السلمي بأهمية الدور المنوط بالجامعات كمؤسسات تعليمية وثقافية في العناية بحوار الحضارات من خلال تبني مثل هذه الندوات والمؤتمرات لكي يكون هناك حوار مشترك ليعزز التقارب بين الديانات والحضارات مع أهمية أن تعمل هذه الجامعات على تعزيز هذا التقارب ونشر هذه الأفكار من خلال ما يقدم للطلاب والطالبات من ندوات أو ورش عمل أو محاضرات وكذلك أيضاً من خلال المقررات الدراسية وخاصة المقررات العامة التي يحضرها جميع طلاب وطالبات الجامعة كمقررات الدراسات الإسلامية واللغة العربية، مشيداً بالجهود التي تبذلها حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ لاحترام جميع الأديان السماوية، وما توليه من اهتمام بالغ في هذا الشأن والمتمثل في إنشاء مركز الملك عبدالله بن عبد العزيز العالمي للحوار بين أتباع الديانات والثقافات، الذي يقع في العاصمة النمساوية فيينا، والذي يعتبر من أهم المراكز الرائدة في هذا المجال.
وتمنى مدير جامعة الملك خالد النجاح لمحاور الندوة، سائلاً الله تعالى التوفيق والسداد لكافة المشاركين والمشاركات ، والخروج بتوصيات تخدم أهداف ومحاور الندوة، التي تسعى إلى تحقيق تطلعات القيادة الرشيدة لإقامة مثل هذه الفعالية.
بعد ذلك ألقى رئيس اللجنة العلمية الدكتور صالح أبو عراد كلمة أبان خلالها أن تنظيم هذه الندوة أتى بعد رؤية الجامعة في تأكيد دورها كإحدى مؤسسات التعليم العالي لتحقيق التناغم المنشود والتفاعل الإيجابي مع مجتمعاتها، وقضاياها وهمومها ومشكلاتها، اعتماداً على المنطلقات المعرفية والمنهجية العلمية القائمة في أصلها على صحة التفكير وسلامة الأسلوب، والقدرة على مواجهة المشكلات، والعمل على تحقيق الأهداف ونيل الغايات، بعيدا عن العشوائية والارتجال والانفعال، مثمناً رعاية مدير جامعة الملك خالد لفعاليات الندوة، ومقدماً شكره وتقديره لجميع المشاركين والمشاركات في جلسات الندوة البالغ عددها 6 جلسات تتضمن أكثر من 30 ورقة علمية مقدمه من مختلف الجامعات السعودية، وغيرها من الجهات الرسمية والمؤسسات الثقافية والعلمية.
إثر ذلك ، قدم عميد كلية الآداب بجامعة الملك فيصل في الأحساء الدكتور ظافر الشهري كلمة المشاركين أثنى خلالها على الجهود التي تبذلها جامعة الملك خالد، من خلال التفاتها لمثل هذه الموضوعات الحساسة والتي تعدّ من أبرز موضوعات العصر، آملا أن تكون لهذه الندوة نتائج إيجابية تنعكس على أبنائنا وبناتنا الطلاب والطالبات، مشيرا إلى أن الجامعات السعودية كافة تسعى دائما إلى أن يكون محور العملية التعليمية هو الطالب والطالبة.
وأضاف الدكتور الشهري "نحن في حاجة ماسة في جامعاتنا السعودية إلى تعزيز مثل هذه الندوات، لأن الجامعات ينطوي عليها واجب كبير في بيان الحقيقة الناصعة لديننا الحنيف الذي ألصق به الكثير من الاتهامات والطعن في مبادئه الأساسية السامية".


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم