0

25‏/12‏/2016 7:27 م

محمد اليحيا  ┃الرياض 
▲ السحيباني
انطلق في مقر الهلال الأحمر القطري في مدينة غازي  عنتاب  التركية  الملتقى التنسيقي الأول للجهود  الاغاثية والاعمال  الإنسانية للاجئين السوريين  بحضور  جمعيات الهلال الأحمرفي كلا من الكويت وقطر وتركيا  والعديد من المنظمات  العاملة في  المجال الاغاثي  الإنساني
لاشقائنا  السوريين  في ظل هذه  الأوضاع  الصعبة  التي افقدتهم  الامن والأمان والاحساس بالضيا ع مع تساقط الثلوج  وسوء الأحوال الجوية  والبرد القارس من جانبة رحب الأمين العام للمنظمة  الدكتورصالح السحيباني بالجهات  العاملة  على ساحة العمل  الإنساني  للاشقاء السوريين  مشيرا الى ان  مساحة العمل   الاغاثي  بكل اسف
توسع وتزداد  الاحتياجات  ولا تنقص مع مرور  الأيام  وستظل كذلك  تتحمل المزيد من  العاملين
والاغاثيين  والمزيد من المساعدات  العاجلة وهو ما يعني  العمل الجاد على زيادة  التنسيق الاغاثي  لضمان  كفاية المساعدات
ووصولها  وذلك  في ظل ضخ مالي تقدمة الدول المانحة  للاشقاء  اللاجئين  بحيث تبرز هذا التنسيق كضرورة  ملحه لتكامل  الاعمال  فضلا عن انة  يمثل مرحلة  نضج وصلت  اليها تلك المنظمات
والجمعيات العاملة على الساحة  من واقع خبرتها الطويلة  في الميدان  كما أوضح  ان هذا التنسيق مطلب مهم  من الضروري  تحقيقه  لسد النقص  الحاد والشديد  لكثير من الاحتياجات والمستلزمات لطبية التي يحتاج اليها  الاشقاء  الى جانب ان هذا  التنسيق الذي نسعى الية يعني  وبكل وضوح أحداث التكامل  ومد جسور  التعاون وكذلك  التوازن  بين تلك الجهات  وتجنب  احتمالات   الازدواجية والتداخل  مع الإبقاء  والمحافظة على  استقلالية  كل منظمة وجمعية  كما اكد السحيباني على  ان اللقاء هام  وجاء في وقته  ومكانة  والهادف  في رسالته  النبيلة  سيثمر بمشيئة الله  وعونه عن تضافر  الجهود الاغاثية  وتنسيقها  في الميدان  بين جميع  الجهات الإنسانية  والاغاثية  العاملة في تقديم  المساعدات والتي اكدت  المنظمة في متابعاتها  الميدانية  للوضع  الإنساني السوري  المؤلم  ان ما تقدمه  العديد من الدول ،وبخاصة  الخليجية والعربية المانحة  وكذلك التركية  يحتاج الى المزيد  من التنسيق  لضمان  الوصول ،والاستفادة  منه بالإضافة الى  الدعوة الى المزيد من الدعم  وبشكل عاجل من اجل  إيواء هذا العدد الهائل من اللاجئين  السوريين  الذين اعدادهم في ازدياد  يوم بعد يوم حيث تم تهجير مدن كاملة من جراء الحرب الدائرة هناك  وتامل المنظمة ان يكون هذا اللقاء  انطلاقة  تواصل لما بعدة  وتدعوا الية  الفترة الحالية ،والمستقبلية  من ضرورة  الاهتمام  بماساة النازحين  واللاجئين  ودعم  الجهود  التي تصب  في التخفيف من معاناتهم  خصوصا  مع استمرار  تدفقهم  عبر الحدود التركية  وتناسل الماسي  في الوطن  العربي والتي تحيط بهم  من كل جانب  وحاجتهم  الماسة  لوقوف اشقائهم معهم


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى