0
كمال محمود | متابعات

ساعات حاسمة تعيشها سفينة الزيتونة مع وصولها إلى المياه الإقليمية لغزة، حيث تستعد السفينة التي تقل ناشطات من عدة دول لكسر الحصار، في حين اعترضتها الزوارق الإسرائيلية لوقف تقدمها والسيطرة عليها.

تغريدات الناشطات المشاركات في الرحلة لا تتوقف، حيث يغردن بعدة لغات على وسوم #احموا_السفن_النسائية وletfflotillasail# وwomentogaza#، مع تضامن واسع من النشطاء حول العالم.

ورغم ما مرت به السفينة من عواصف بحرية وتقلبات جوية فإنها واصلت رحلتها، وتعتبر الناشطات أن كسر الحصار لا يعني بالضرورة دخول قطاع غزة، بل إن المحاولة الرمزية وحشد أنظار العالم نحو مأساة القطاع يعدان انتصارا لفضح جرائم الاحتلال، حسب تعبيرهن.
وعقب توجه مجموعة من الزوارق الحربية الإسرائيلية نحو بحر غزة تمهيدا لاعتراض السفن حمل النشطاء قوات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن سلامة الناشطات وسلامة الطواقم الإعلامية المصاحبة لهن.

وتعمد القوات الإسرائيلية قبل إعاقتها للسفن التي تنوي فك الحصار إلى إحداث تشويش على الإرسال والاستقبال بحيث تقطع أي تواصل معها، ولتمنع القنوات والعالم من مشاهدة لحظات الاعتقال للنشطاء والاعتداء عليهم.
واعتبر النشطاء أن قوات الاحتلال تعودت على الإجرام وأنها قد تعتدي على النساء، فمن احترف إشعال النار بعظام الصغار لن تتوقف شهيته للقتل، حسب تعبيرهم.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى