0
  واجبات الأسرة التربوية(١):
أن على الأسرة المسلمة مجموعة من الواجبات التي ينبغي أن تقوم بها،لبناء الأفراد الصالحين في المجتمع،ولكي يكون للأسرة الدور الفاعل والإيجابي في حمل الرسالة المطلوبة منها،كان من أهم واجباتها ما يأتي:
ـ وجود النسل المؤمن الصالح ، ويظهر هذا في اختيار الزوجة المؤمنة الصالحة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم"تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم)".
يستدل من الحديث الشريف أن الإسلام يفضل ان ينكح المؤمن المرأة المسلمة التي تلد له الأولاد، لتكثير سواد المسلمين ، ولبناء المجتمع الإسلامي الصالح كما يستدل من القرآن الكريم أن الأسرة مطالبة بالقيام بدور متميز في المجتمع هو : تربية الأولاد ،لتحقيق هذا الواجب المهم قال تعالى:{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ}.
- تحقيق السكون النفسي والطمأنينة،وفي هذا المجال يقول الله تعالى:{ وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ}.وهذا دليل أكيد على أن الله سبحانه وتعالى أراد للطفل أن يعيش في جو مفعم بالسعادة والثقة بعيد عن القلق والتوتر النفسي،إذا توفرت له الأسرة التي تفهم هذا الأمر وتعيه،وإذا توفرت الزوجة الصالحة التي يسكن الرجل إليها وتسكن إليه.
هذا ولقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعامل الأطفال بعطف وحنان ومحبة،والسيرة النبوية زاخرة بالأمثلة الدالة على ذلك.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى