4
 وعلة القحطاني - ابها



 لازالت قضية الطفلة " المعنفة "  "ليان" في دائرة التساؤل بعدما عنفتها والدتها  ولازالت ترقد في مستشفى ابها وبحسب تصريحات صحفية لـ  مدير فرع هيئة حقوق الإنسان بمنطقة عسير محمد بن بريق :" أن الطفلة المعنفة " ليان " التي لم يتجاوز عمرها أربع سنوات وترقد حالياً في مستشفى أبها للنساء والولادة قد تعرضت للتعنيف للمرة الثانية و أن الهيئة وقفت على حالة الطفلة التي تعرضت لتعنيف من قبل ذويها للمرة الثانية.
وتابع قوله " حيث سبق وأن تعرضت للتعنيف في أواخر شهر ذي القعدة من العام الماضي. وقد تم تشكيل فريق نسائي لزيارتها حيث تبين تعرضها لحالة من التعنيف مرة آخرى في أجزاء متفرقة في جسدها منها كسور في أحد أطرافها. ووضعها الصحي مستقر.وأنه تم رفع القضية في حينها لمقام أمارة عسير حيث وجه فوراً سمو أمير المنطقة الجهات ذات العلاقة للوقوف على الحالة وفتح ملف التحقيق" .

وتابع " زلنا ننتظر نتائج التحقيق من الجهات ذات العلاقة. مؤكداً في ختام حديثه أن هدف الهيئة من الوقوف على حالتها لأخذ حقها من معنفيها " 
وقالت مصادر طبية أن وضعها الصحي مستقر فيما رفعت إدارة مستشفى أبها تقرير بحالتها لتحويلها إلى مركز العناية الطبية الخاص بفرع الشئون الاجتماعية بعسير إلا أن الفرع اعتذر عن استقبالها الوقت الحالي. ولا زال ملف القضية مفتوحا أمام الجهات ذات العلاقة ومنها هيئة التحقيق والإدعاء العام التي تبحث عن المتسببين في تعنيف الطفلة . 
 تنتاب الطفلة المعنفة «ليان» حالة من الرعب حرمتها من النوم لأربع ليال متوالية، بعدما تم إبلاغها بقرار خروجها من المستشفى نظرا إلى استيفاء علاجها، فيما لا تزال تحت الحراسة الشخصية.
وينتظر الفريق المعالج حضور لجنة الحماية الأسرية التي لم تزرها سوى مرة واحدة فقط. وبحسب صحيفة عكاظ تشير مصادر إلى احتمال تسليم الطفلة البالغة من العمر أربعة أعوام إلى زوجة والدها أو إيداعها دار الحضانة في حال حضور اللجنة ومراعاة ظروفها.
وحسب المصادر نفسها فإن «ليان» التي أدخلت قبل أيام إلى مستشفى أبها العام بعد تعرضها لعنف أسري نتج عنه كسر في الحوض وتجدد لكسور قديمة إضافة إلى حروق في الوجه وجفن العين واليدين والرجلين بمكوى وملاعق بعد وضعها على النار سبق أن تعرضت لعنف أسري مماثل نجم عنه إصابتها بحروق وكسور مضاعفة في أطرافها الأربعة. وتولت لجنة الحماية الأسرية في حينه متابعة قضيتها وأنهت إجراءات تسليمها لوالدها بعد أخذ تعهد خطي منه بعدم تكرار ما حدث لها.
وقد منعت والدتها المشتبهة في تعنيفها ومعاملتها بطريقة مختلفة عن إخوتها من مرافقتها في المستشفى الذي أدخلت إليه أخيرا، وذلك نظرا إلى حالة الخوف التي تعيشها، خاصة بعد تلقيها مكالمة هاتفية من أمها هددتها خلالها بضربها مجددا في حال فضح أمرها. وكلف المستشفى إحدى العاملات بحراستها إثر محاولة والدها إخراجها بالقوة في ظل غياب شبه تام للجنة الحماية الأسرية.
ولا تزال «ليان» منومة في المستشفى وبرفقتها إحدى زوجات والدها التي تمارس عليها عنفا لفظيا في بعض الأحيان حسب مصادر أكدت تعرضها للعنف والاضطهاد في منزل أسرتها إضافة إلى الضرب والشتم وإجبارها على الأكل وهي واقفة.
من جانبه أكد المتحدث باسم فرع وزارة الشؤون الاجتماعية في منطقة عسير علي الأسمري تعرض الطفلة «ليان» لعنف أسري أدى إلى كسور في الأطراف وكدمات في الرأس والكتفين والقدمين. مبينا أن لجنة الحماية الاجتماعية تباشر حالتها.



شاهد: 
 

إرسال تعليق

  1. الله يوخذ كل رجل بتزوج الثانيه من بعد طلاق او وفاة زوجته ﻻنه بعد زواجه من الثانيه اقرأ على اوﻻدك السلام من اﻻفاعي ....

    ردحذف
  2. اصلا التعنيف للاسف من الام وليس من زوجة الاب

    ردحذف
  3. اصلا التعنيف للاسف من الام وليس من زوجة الاب

    ردحذف
  4. حبذا لو تاكلين تبن لأن اللي عنف البنت امها وليست زوجة والدها ، كل هذا رعب لا يعرس عليك زوجك ههههه

    ردحذف

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى