لكم مني أزكى السلام وأنقى التعابير بسحر البيان واشذى من الأقحوان عبيراً كالندى إذا وقع علي غصينات الأزهار لتشدوا ترانيم الطيور بأحلى الإلحان لتسر الناظر وتبهج الخاطر بجمال المقال وحسن المقام وما بقي
نحن نعلم بأن الوظيفة هي المصدر المعيشي للإنسان ليقتات معيشته من خلال الوظيفة وهي مرتبطة بحياة الإنسان المدني الصناعي ولها اثر بالغ في سعادة روح الإنسان أو شقائه من خلال عدم التوظيف للفرد في المكان الملائم في الجهة الحاضنة له وهناك عدة عوامل قد تكون لها أثر سلبي أو إيجابي في وظيفة الإنسان والتي لم يعد الفرد يحتاج مخرجات حياة آبائه وأجداده والتي ترتكز على ما تجود به مخرجات مزارعهم أو مواشيهم والمبنية على الجهد الذاتي لتوفير لقمة العيش أما الوظيفة الحالية من خلال توظيف الفرد في المؤسسات الحكومية كما هو حال وليدة لاحظتنا هذه فهناك الهيكلة الوظيفية ابتداء من القمة الهرمية ثم من يليه وهكذا حتى تنتهي بقاعدة الهرم الوظيفي و ينقسم الموظفين إلى قسمين الهرم الإداري ومن ثم ورؤساء الأقسام والقسم الأخر الموظفين الثانويين وهم السواد الأعظم من العاملين والذي قد يصنع الرئيس المباشر للموظف الثانوي بأنه موظف غير كفؤ في عين المسؤول و قد يكلف في عمل ليس من إبداعات الموظف ولا ميوله فيخفق لأنه لم يوضع في المكان المناسب ومن المسببات التي تصنع سلبية الموظف الترقية البعيدة عن منزله بمئات الكيلومترات ويريدون منه الإبداعية كل ما ذكر هي عوامل من ضمن العوامل الحياتية للبيئة غير الخصبة والتي توثر على روح الموظف بالكآبة و اليأس و انخفاض الإبداعية وهنا يحضر عدم الانضباط الوقتي للموظف عندما لا تصنع له مقومات لنجاح وأدونها في نقاط متسلسلة كتالي:-
• الوظيفة عامل مساعد لكآبة الإنسان إذا فقد وظيفته فقد يكتئب لعدم قدرته على تأمين لقمة عيش أسرته وعدم إستمراريته بحياة كريمه
• عدم استقرار الموظف وظيفياً يخرج لنا بعدم استقراره نفسياً قد يعاني من قلق نفسي يؤثر على الموظف نفسياً ومن ثم عضويا في حالة عدم استقراره المعيشي
• الترقية هي مكافأة للموظف من مرتبه دنيا إلى مرتبه عليا ويترتب عليها مزايا مالية ويكون في المركزية أو الطرفية القريبة من محيطه السكني ودرجه وظيفتة أعلى و لها عامل مساعد في سعادة الموظف ومالها من أثر نفسي بأثر رجعي سلبي على الموظف
• عندما تكون الترقية بعيدة عن المركزية في أقصى الطرفية للمدنية وتكون في الطرف الجغرافي البعيد عن سكن أسرة الموظف واستقراره الحياتي عن منزله بحق هي عامل مساعد للكآبة نفسيه ولم تعد تشمل المكافأة الوظيفية وإنما تنطوي تحت العقاب الوظيفي وقد تكون سببا في فصل الموظف وهنا تخلق له اعتلالات نفسيه تقوده لطرق أبواب العيادات النفسية
• الترقية البعيدة عن سكن الموظف ومكانه الجغرافي أو العرقي الذي يعيش فيه تخلق عدم الانضباط الوظيفي وانخفاض الإنتاجية
• قد يكون رئيسه المباشر ليس بكفاءة لإدارة الموارد البشرية فيخفق ويصنع من الموظف الثانوي الغير جيد وتنطوي على ذلك عوامل نفسيه بأثر رجعي سلبي و تؤدي بذاتها إلى عدم المهنية الإحترافية في العمل المؤكل إليه
• لابد من كل جهة إدارية ورئيس قسم أن يطلب من كل موظف تقديم ملف كامل يحوي سيره ذاتيه بما هو مبدع فيه ومتميز ويقدم كل مايتقنه من عمل إذا كان لديه إبداعات أدبية أو فكرية ومن ثم يوظف من خلال ما يتقنه ويمتهنه وهنا تكون الإبداعية والتفاؤلية والاستقرار النفسي والنجاح المهني باحترافيه عاليه
وفي نهاية المقال الفكر الإداري لا يحتاج إلى عصا سحرية ولكن إلى إعادة الصيغة القانونية في وزارة الخدمة المدنية والتي مستمده قانونيتها من الخدمة المدنية المصرية و نظام الخدمة المدنية المصرية مصدر تشريعاته نظام الخدمة المدنية الفرنسية ما قبل الثورة الفرنسية أليس لدينا قانونين ومفكرين يعيدون صيغة نظام الخدمة المدنية بصيغه جديد مبتكره محدثه أتمنى ذلك ٠
سعد ال تركي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم