عقبة كأداء:أن الكبرياء لله وحده قال صلى الله عليه وسلم"العز إزاره والكبرياء رداؤه فمن ينازعني عذبته).وقد ندب الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم إلى هذه الخصلة بقوله:{لاَ تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلَى مَا مَتَّعْنَا بِهِ أَزْوَاجاً مِّنْهُمْ وَلاَ تَحْزَنْ عَلَيْهِمْ وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِلْمُؤْمِنِينَ}.وجعله سبحانه وتعالى شرطاً مهماً في دخول الجنة والفوز في الآخرة ، فقال:{تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوّاً فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَاداً وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ}.التواضع مطلوب من المسلمين عامة ومن الموجهين والمرشدين خاصة،فالتكبر والتعالي على الآخرين،والنظر إليهم بعين الاستصغار،يعد عقبة كأداء بين المربي وتلميذه.من طبيعة الناس التي جبلهم الله تعالى عليها، أنهم لا يقبلون قول من يستعلى عليهم ويحتقرهم ويستصغرهم وإذا كان ما يقوله حقاً وصدقاً.والتواضع مطلوب من الكل سواء كان حاكماً، أو عالماً،أو عابداً،أكثر مما هو مطلوب من غيره،لأن التكبر،قد يتسرب إلى نفوسهم،من خلال ما لديهم من جاه أو علم أو عبادة وغير ذلك مما يدعو إلى الإعجاب بالنفس ناسياً هذا المُعجب إن الله تعالى هو المنعم بهذه الأشياء،ولو شاء لسلبها منه،فيؤدي به هذا الإعجاب إلى استعظام نفسه ورؤية قدره فوق أقدار الناس،فيحتقرهم ويزدريهم ويتعالى عليهم.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم