0
 جدة / زوايا الاخبارية :

اكد صديق مقرب من نجم الفريق الاتحادي محمد نور ان نور يعاني من ظروف نفسية بعدما تقرر ايقافه عن اللعب لعامين وقرر الاختفاء عن الظهور إعلاميا 
ووفقا للزميلة الصحفية " سهى الوعل" التى اجرت لقاء مع صديقه  بأنه تأثير عقاقير انفلونزا ينوي تقديمها لإثبات براءته, قال بأنهم كانوا يتمنون أن يأخذ قرار الاعتزال عن اللعب منذ أربع سنوات مضت إلا أن نور لديه التزامات كبيرة ويعيل عائلات كثيرة وعشرات الأشخاص ما قد يكون صعَب عليه اتخاذ هذا القرار خاصةً وأن هناك العديد من المشاريع التي بدأها ولا يريد التوقف قبل الانتهاء منها لتأمين مستقبل من يعيلهم , لافتاً إلى أن جزء كبير من هذه المشاريع خيري, بالرغم من أنه خلال الأربع سنوات الماضية لم يكن في أفضل حالاته نفسياً –بحسب إفادة صديقه-.
وتابع : “محمد نور واجه ضغوطات كبيرة وخُذل من قبل أشخاص مقربين وحمل على كاهليه هم كبير بسبب الضغط الإعلامي والجماهيري والكروي عليه وأنا أؤكد لك أنه كان يتمنى الاعتزال أكثر من الجميع برغم عشقه الكبير للكرة لكن ضغوطات الأمر حملته أكثر مما يستطيع حمله”.
وعن أسباب الضغط النفسي الكبير الذي كان يمر به نور قال: “هذا هو حال المميزين أو النادرين ممن يعملون بمهن قصيرة العمر, خاصةً إن لم يكونوا محاطين بأشخاص يضعون مصلحتهم أولاً, ونور هو من يحمل هم الجميع ولا يوجد من يحمل عنه ولو جزء بسيط من مسئولياته وهمومه خاصةً الرياضية”.
أما عن حالة محمد نور النفسية حالياً فقال: “حالته النفسية جداً سيئة, قد يحاول الظهور بمظهر الواثق من عدم قيامه بأي خطأ لكنه متعب من الداخل , ومن ينظر إلى نور يعتقد أنه شخص مغرور فتعبيراته توحي بذلك لكنه أطيب وأرق مما يمكن أن يتخيله أي أحد, وأعتقد أن ما حصل مؤخراً من تقدير إعلامي سيء لنور بعد هذه القضية دون منحه فرصة التعليق والتوضيح قطع آخر خيط ثقة بينه وبين الكرة”.


   ووفقا لمصادر صحفية  توقع مصدر خبير في الرقابة على المنشطات إيقاف لاعب الاتحاد محمد نور أربع سنوات بعد إقرار العقوبة حين الانتهاء من لجنة الاستماع يوم غد الخميس، وأكد المصدر أن اللوائح الدولية السارية في الرقابة على المنشطات أصبحت أكثر تشدداً بعد التعديلات الجديدة، حيث أن المادة التي تسرب اسمها من الخطاب الذي تلقاه النادي من المواد التي لا تتوفر في الأدوية الطبية المعتادة وبالتالي التعذر بأن اللاعب يعالج ضد الأنفلونزا أو تساقط الشعر ليس إلا مجرد تبريرات إعلامية.
واقترح المصدر على اللاعب أن يبدي تعاونه مع اللجنة ويتجاوب مع كل أسئلتها بما فيها مصدر المادة، لأن ذلك سيؤدي إلى تقليص فترة العقوبة وإمكانية دخوله الملاعب الرياضية في كل دول العالم بفترة أقل من أربع سنوات.
وحول التاريخ السابق للاعب وعدم وقوعه في أي اختبار منشطات اعتبر المصدر بأن هذا التاريخ لا ينظر له لدى اللجنة، لاسيما وأن الدراسات تؤكد أن أكثر متعاطي المنشطات هم في الغالب لاعبون كبار في السن قريبون من سن الاعتزال، وبالتالي اللجنة لا تنظر لتاريخه السابق بل تنظر إلى حجم تعاونه معهم.
وفي سؤال عن مدى إمكانية تكرار ماحدث مع لاعب النصر السابق (حسام غالي) الذي نجح في إلغاء قراره قال المصدر بأن حادثة (غالي) مختلفة ولا يمكن أن تتكرر مرة أخرى لأنه حصل على البراءة لوقوع المعمل الماليزي في خطأ إجرائي وهو ماتسبب لاحقاً في إيقاف المعمل وبالتي تبرئة اللاعب لأخطاء في الإجراء وطريقة فحص العينة (ب) وليس لنتيجة الفحص.
واختتم المصدر تصريحه بأن اللجنة السعودية للرقابة على المنشطات سبق وأن أصدرت في شهر ابريل الماضي قراراً بإيقاف لاعب القوى بنادي الوحدة فهد خليفة عن المشاركة في المنافسات الرياضية داخلياً وخارجياً لمدة أربع سنوات لتعاطيه نفس المادة.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى