•• انتهى زمن « التكتم » ..•• انتهى زمن « العبث » ..•• انتهى زمن « التسلط » ..•• انتهى زمن « السرقة » ..•• ولم يعد لها « مجال » ..•• ممكن « يطلق » عليه ..•• انتهى « زمن » الحواجز ..•• « والمحظورات » ..•• « والمستور » ..•• وما خفي خلف « الكواليس » ..•• البث « العاجل » ..•• في « زمن » سريع ..•• زمن « الفضائح » ..•• وتسجيل « فديو » ..•• أخبار « صحفنا » ..•• أصبحت « بايته » ..•• ولم يعد « ننتظرها » ..•• كل « صباح » بشغف ..•• كما كان « زمن » أول ..•• فقدت الصحف « إنفرادها » ..•• بالخبر « والسبق » الصحفي ..•• والأخبار « الهامة » ..•• نحن مع « إعلام » جديد ..•• والكل أصبح « إعلامي » ..•• كل « الشَّعب » عامة ..•• « الهاوي » و« والغاوي » ..•• أطفال « ونساء » ..•• شباب « ورجال » ..•• الكل « منكب » على وجه ..•• نسخ « ولصق » ..•• في كل « القروبات » ..•• « والتواصل الاجتماعي » ..•• بمختلف « أنواعه » ..•• نحن مع « حياة » جديدة ..•• « الفيس بوك » ..•• « تويتر » ..•• « واتس أب » ..•• « انستقرام » ..•• هذا « الزمن » ..•• كشف « المفسدون » ..•• وكشف « الفساد » ..•• بالصوت « والصورة » ..•• « زمن » يعلن « المفسدون » ..•• « أنفسهم » أثناء سقوطهم ..•• « زمن » رقابة عامة ..•• موظفون بدون « مقابل » ..•• دعماً لهيئة « لمكافحة الفساد » ..•• وتوصيل « رسالة » للمسئولين ..•• عين « الكاميرا » ..•• تلاحق « الفساد » و« المفسدين » ..•• عيون « الشَّعب » تطاردهم ..•• انتهى « زمن » الكذب ..•• انتهى « زمن » التدليس ..•• فهل من ضمائر « حيّة » ..•• أيها « المفسدون » ..•• عودوا إلى « رب العالمين » ..•• أعملوا « بأمانة » ..•• لهذا « الوطن » وشعبه ..•• خافوا الله على « الوطن » ..•• حافظوا على « سلامته » ..•• اجعلوا « قلوبكم » ..•• تتعلق « فيه » ..•• ولكم « الشَّرف » ..•• الانتماء « إليه » ..•• المواطنة ليست « فقط » ..•• شهادة « ميلاد » ..•• أو« وثيقة » إثبات انتماء ..•• « هوية » تحت مظلة ..•• « دولة » ..•• المواطنة « الحقيقية » ..•• دم « وروح » وشعور ..•• « وإحساس » كامل ..•• هذه « المواطنة » الأبدية ..•• بعيدة عن « التلون » ..•• « والتشكل » و « العبث » ..•• لهذا « الوطن » وشعبه ..•• بعيدين عن « الفكر » الهدام ..•• فكر « الانحراف » ..•• فكر « الضلال » ..•• المواطنة « الحقيقية » ..•• لا يمكن « تجزئتها » ..•• باي « حال » من « الأحوال » ..•• ودعونا « نقف » قليلاً ..•• في لحظة « تأمل » ..•• ماذا « حدث » للأوطان ..•• من « حرب » وتشرد ..•• وتغيير « هويتهم » ..•• أي وطن في « الدنيا » ..•• أعظم « قدسية » لوطننا ..•• المملكة العربية « السعودية » ..•• الكل يتمنى« الانتماء » إليه ..•• ويتشرف « بخدمته » ..•• ويقدم روحه « فداء » له ..•• ومن « اجله » ..•• والحفاظ « عليه » ..•• فلا حياة « لإنسان » ..•• لا « وطن » له ..•• ولا ولاء « لوطنه » ..•• أيها « المسئول » ..•• عليكم احترام حقوق « النَّاس » ..•• ويكفي « عبثاً » ..•• « بالتلاعب » والاستهتار ..•• فأنت في « زمن » ..•• « كشف » الحقائق ..•• « المستورة » ..•• وستكون « فضيحتك » بجلال ..•• في الحياة « الدَّنيوية » ..•• أما يوم « الوقوف » ..•• أمام « ربَّ » العالمين ..•• يوم لا ينفع « مال » ..•• ولا « بنون » ..•• إلاَّ من أتى الله بقلب « سليم » ..•• ماذا تقول « لربك » ..•• وما قبل « النهاية » ..•• وما قبل « الختام » ..•• « أقوال » من هذا المنبر ..•• إلاَّ « الوطن » ..•• لا « مساومة » على « أمنه » ..•• وعلى « استقراره » ..•• وسيضرب بيد من« حديد » ..•• على كل من « حاول » ..•• أو « زعزعة » أمنه ..•• هذا « الوطن » تحرسه ..•• عناية « الله » ..•• ولدينا « رجال » مخلصون ..•• يرعونه « بوفاء » وولاء ..•• « وسامحونا » ..
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم