الرياض / جوزاء العنزي وواس:
![]() |
| يمين الزوجة الخائنة ويسار شريكها في تنفيذ الجريمة صورتان نشرت عبر الانترنت |
نفذت وزارة الداخلية السعودية امس حكم الإعدام في حق سورية قامت بالتآمر على قتل زوجها السعودي مع شاب سوري
ونشرت زوايا الاخبارية القصة في حينه اضغط هنا
وتم تداول مقطع فيديو للزوجة الخائنة وهى تقوم بالاتصال برجال الشرطة وتم تداوله على نطاق واسع لحظة القبض عليها
وتفصيلا :
أصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً حول تنفيذ حكم القتل بجانيين سوريين , وفيما يلي نص البيان:
قال الله تعالى: ( إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ
وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ
يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلافٍ أَوْ
يُنفَوْا مِنَ الأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنيَا وَلَهُمْ فِي
الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ) .
أقدم كل من يوسف علي إبراهيم الواوي - سوري الجنسية - وأماني عبدالرحمن
خالد الضحيك - سورية الجنسية - على التخطيط والاتفاق المسبق على قتل علي بن
زيد بن علي آل عثمان - زوج الجانية أماني المذكورة -، حيث قامت باستدراجه
إلى منطقة بعيدة عن العمران وإيهامه برغبتها في نزهة برية معه، وسلمت
الجاني يوسف المذكورة سلاحاً نارياً، وحضر إليهما وقام بإطلاق النار عليه ،
مما أدى إلى وفاته ، وإدانة الجانية المذكورة بالشروع بقتل زوجها المجني
عليه قبل الحادثة، وذلك بدس السم له في الأكل.
وبفضلٍ من الله ، تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجانيين المذكورين،
وأسفر التحقيق معهما عن توجيه الاتهام إليهما بارتكاب جريمتهما, وبإحالتهما
إلى المحكمة العامة صدر بحقهما صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليهما شرعاً ،
ولأن ما أقدما عليه المذكوران فعلٌ محرم ، وأن قتلهما للمجني عليه كان على
وجه الحيلة والخداع فقد تم الحكم عليهما بالقتل حد الغيلة ، وصُدّق الحكم
من محكمة الاستئناف ومن المحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر
شرعاً وصدق من مرجعه بحق الجانيين المذكورين. وقد تم تنفيذ حكم القتل حداً
بالجانيين / يوسف علي إبراهيم الواوي وأماني عبدالرحمن خالد الضحيك - سوريي
الجنسية - اليوم، في ساحة العدل بالرياض.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم