زوايا الاخبارية / جوزاء العنزي:
![]() |
| مواطن فقد ابنته في العيص |
لازال مسلسل كشف الاخطاء في موسم الامطار مستمرا ولكنها هذه المرة تحمل ابعاد انسانية ومؤلمة كما حدث مع ذوى الطفلة ميس التى غرقت في مستنقع مائي في جدة وبحسب حديث خالها مستور مرفوع لوسائل الاعلام "في تمام الساعة الرابعة عصراً حضرت شقيقتي برفقة
أطفالها وزوجها لزيارة الوالدة، وعند خروجهم للذهاب إلى منزلهم الواقع بحي
المنتزهات الشرقية، وأثناء تحميل بعض الأغراض إلى المركبة، وخلال ثوانٍ
معدودة، اختفت الطفلة (ميس)؛ وأخذوا يبحثون عنها في المنزل مرة أخرى، لكنهم
لم يجدوها.
وتابع قوله إنه بعد ذلك تم إبلاغ الدفاع المدني والهلال الأحمر؛ وتم نقلها إلى مستشفى الثغر بجنوب جدة، مبيناً أن والدة الطفلة ميس تعاني حالة انهيار عصبي حاد بسبب فقدان طفلتها، ولاسيما أنها آخر أطفالها الذين يبلغ عددهم (5).
وتابع قوله إنه بعد ذلك تم إبلاغ الدفاع المدني والهلال الأحمر؛ وتم نقلها إلى مستشفى الثغر بجنوب جدة، مبيناً أن والدة الطفلة ميس تعاني حالة انهيار عصبي حاد بسبب فقدان طفلتها، ولاسيما أنها آخر أطفالها الذين يبلغ عددهم (5).
وأشار إلى أنهم لم يتوقعوا سقوطها في مستنقع المياه الذي خلفته أمطار
المياه مؤخراً. وخلال البحث لاحظوا آثار أقدام الطفلة تجاه المستنقع
المائي؛ فقاموا بالتوجه فوراً إلى المستنقع، وما هي إلا دقائق معدودة حتى
انتشلوا الطفلة وهي غريقة
وفي قرية سلسلة جهينة هذه القصة لاتقل الما عن سابقتها
فقدحمّل مواطن في قرية سليلة جهينة التابعة لمنطقة المدينة المنورة شركة
تعمل في مشروع لدرء السيول والدفاع المدني مسؤولية وفاة ابنته ١٤ عاماً
وخالتها ١٧ عاماً غرقاً داخل حفرة عميقة يتجاوز عمقها سبعة أمتار أحدثتها
الشركة.
وتداولت المواقع والتطبيقات مقطع فيديو للمواطن المسن وهو يحكي تفاصيل
المأساة بحرقة وبألم بالغين، ويدعو للتحقيق وتطبيق العدالة بمن تسبب بثكله
وأسرته وحول فرحة المطر إلى حزن وعزاء. وأكد أن المنطقة قبل هذا المشروع
وعلى مدى ٤٠ عاماً شهدت أمطاراً وسيولاً ولم تسجل حالة وفاة واحدة، لكن
التقاعس والإهمال من قبل الشركة في إنهاء هذا المشروع كان ضحيته أنفس
بريئة، متسائلاً عن غياب الرقابة والمتابعة من قبل الجهات المعنية والتي
كانت سبباً رئيساً في ظاهرة تعثر المشروعات.
وبالطيع لازالت تاتي الردود سراعا من قبل المسؤلين فهذا العقيد العقيد خالد الجهني المتحدث الرسمي للدفاع المدني بالمدينة
المنورة يقول إن مديرية الدفاع المدني تتقدم بأحر التعازي وأصدق المواساة لذوي
الفقيدتين، سائلاً الله أن يتغمدهما برحمته وأن يتقبلهما شهيدتين ويلهم
ذويهما الصبر والسلوان، وأوضح ما يلي:
1- تلقى مركز التحكم والتوجيه بإدارة الدفاع المدني بمحافظة العيص عند
الساعة 12 ليلاً اتصالاً من رئيس مخفر شرطة سليلة جهينة متضمناً وصول جثتي
فتاتين لمستشفى السليلة.
2- من خلال الاستفسار عن معلومات حادث الفتاتين اتضح أنهما تبلغان من
العمر 17عاماً و14عاماً وبأنه قد تم نقل جثتيهما إلى المستشفى بعد أن تم
انتشالهما من مستنقع مائي في قرية سليلة جهينة جوار منزلهما.
3- للتعرف على ملابسات الحادث شكل مدير الدفاع المدني بالمنطقة لجنة
عاجلة برئاسة مدير الإدارة العامة للعمليات وبمشاركة مندوب من إدارة تقنية
المعلومات وذلك لتقديم واجب العزاء لذوي الفتاتين ومعرفة حقيقة ما حدث مع
معاينة الموقع.
4- باشرت اللجنة المشكلة عملها في الحال وقامت بمراجعة البلاغات الواردة
لمركز القيادة والتحكم بإدارة الدفاع المدني بمحافظة العيص لمعرفة فيما
اذا استلموا بلاغاً بطلب النجدة من عدمه حيث تبين عدم تلقي أي بلاغ عن
الحادث.
5- سعت اللجنة للتعرف على الآلية التي تم الاتصال بها على عمليات الدفاع
المدني من قبل المبلغين وتم في هذا الصدد الالتقاء بذوي المتوفيتين وشهود
الأعيان وتم الاستفسار عن الطريقة التي تم إبلاغ الدفاع المدني بها عن
الحادث واتضح أنه لم يتم إبلاغ الدفاع المدني عن حادثة غرق الفتاتين.
6- تم الاستماع إلى المنقذين اللذين شاركا في عملية انتشال جثتي
الفتاتين وهما أخ إحدى الفتاتين ومقيم سوداني وقد أفادا بأنهما بادرا
بإخراجهما ولم يتم إبلاغ الدفاع المدني عن الواقعة وتم تدوين ذلك خطياً.
7- تم عمل محضر مشترك بين لجنة الدفاع المدني ورئيس مخفر شرطة سليلة
جهينة وشيخ سليلة جهينة والذي يوضح ما انتهت إليه أعمال اللجنة بحضورهم من
استماع لذوي المتوفيتين وإفادتهم بعدم إبلاغ الدفاع المدني لمباشرة الحادث
وأنهما قاما بإخراج الفتاتين ونقلهما لمستشفى السليلة ولم يبلغا الدفاع
المدني.
وأضاف العقيد الجهني: "نحن نقدر الحالة النفسية التي تعيشها أسرة
الفتاتين وعظم المصاب الذي حل بهم ونحن هنا لا نبرر بل نورد حقائق موثقة في
غرفة العمليات، ونكرر تعازينا الحارة ومواساتنا لأسرة الفتاتين، داعين
الله عز وجل لهما بالرحمة والمغفرة، ومديرية الدفاع المدني إذ توضح ذلك
فإنها تؤكد للجميع حرصها على سرعة مباشرة ما يتم تلقيه من بلاغات واستغاثة،
انطلاقاً من المهام المنوطة بها والمتمثلة في حماية الأرواح والممتلكات
والتي وفرت لضمان تنفيذها كافة الإمكانيات".

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم