ابها / مرعي عسيري-
![]() |
| الشمراني على خشبة المسرح - تصوير : ناجي خلف |
الفنان
راشد الشمراني إن أهم علاج النفس هو الإرتباط بالله
وسط حضور جماهري جيد يتقدمهم مدير جمعية الثقافه والفنون بابها احمد إبراهيم السروي والدكتور مريع الهباش
وبالتعاون بين جمعية الثقافة
والفنون بابها وجامعة الملك خالد ممثلة في نادي المسرح تم استضافة الفنان الدكتور راشد أحمد الشمراني في أمسية شهدت حضورا كثيفا حيث تحدث عن
قسطرة الذات العلاج بالسيكو دراما وقد إدارة اللقاء بدر الهلالي ،وقبل البدء رحب مدير جمعية الثقافة والفنون بأبها أحمد اللسروي بالفنان
الدكتور راشد الشمراني واستعرض جهوده وابداعاته كما رحب بحضور الكاتب
المسرحي مشعل الرشيد وبعميد شؤون الطلاب بجامعة الملك خالد
وفاجأ الفنان عبد الله عسيري زمليه الدكتور راشد الشمراني لحظة جلوسه
على المنصة في مسرح فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في أبها مساء
البارحة في اللقاء المفتوح الذي نظمته بالشراكة مع جامعة الملك خالد بعنوان "
قسطرة الذات " .
وكان الفنان عسيري خرج فجأة من خلف الكواليس مرتديا الزي العسيري
التقليدي ، وهو يسأل بصوت عال عن " أبو هلال" الشخصية الشهيرة للفنان الشمراني ، ليضفي على
اللقاء مفاجأة اعتبرها الشمراني من العيار الثقيل .
وقد قوبل
المشهد بالاعجاب من الحضور ،ثم قدم مدير الحوار سيرة الدكتور راشد احمد
الشمراني واستعرض
ابداعات الفنان عبد الله عسيري وتطرق لبدايته وخاصة في مسلسل "مرايا " مع النجم ياسر العظمه ووصفه المخرج عدنان إبراهيم بـ "البلدوزر"
وقال الشمراني ان قسطرة الذات
هي دراما بدأت في العشرينات اي قبل ٩٦عام في امريكا و"السيكو دراما" هي الدراوهي دراما النفسية
ودراما علاجي جماعية ،وحالات فردية نادره وعلاج جزئي للاكتئاب ، ويتم التسخين قبل الجلسة
الفعلية وهي جلسه علمية والتسخين فيها بدني وهدفه كسر الحواجز النفسية وبعضها يعالج
مشكلة بعض ثم تختارالمجموعة بطل للجلسة على أساس المشكلة .
وقال د الشمراني ان مخترع العلاج بالسيكو
دراما " ليفي مورينو" وقد درس الطب والفلسفة وأستفاد من الدرما في علاج المشاكل .
ويعتمد العلاج على حساسية المريض وطريقة عرض المشكلة، ويتم تمثيل المواقف للوصول
للعلاج ويتم عكس الأدوار ليتم الوصول للب المشكلة، وقال ان قسطرة الذات تعنى
إزالة العوائق ،ويعمل بطريقة التخيل حتى يواجه المشكله بذاته ، فصارت
القسطرة على مستوى التخيل وقد قال "شكسبير" " العقل هو المسرح والأ فكارهم المنفذون " لذلك
يلعبون على هذا المسرح
ويتم مراقبة
التنفس لأن التنفس يقطع التفكير ومهم للإسترخاء العقلي والنفسي ،
واكد ان على الإنسان ان يواجه أفكاره ويواجه المشكلة ، حتى يقضي عليها وقد قال ابن
تيميه "ان النفس كالباطوس عليك ان تدفن الأفكار ويعيش الأنسان واقعه " ، وقال الشمراني
انه في طريقه لانزال شرح طريقة العلاج بالسيكو دراما على يتيوب حتى يتعلمها
أي شخص ويستطيع من عنده مشكله ان يعلاج نفسه بنفسه بعنوان (احترم
نفسك) .
وقال ان السلوك المدمرة للذات هي تتمثل في العلاقات العاطفية لان فيها
البحث عن القبول ، واكد الشمراني ان الانفصال عن الدين هي من أسباب المشاكل
فالحضور الحقيقي مع الله يجعل للإنسان متعه وتسير حياته الي الأفضل فالماضي وهم
والمستقبل وهم .
ثم فتح باب الحوار حيث تسال
محمد الكعبي عن إمكانية علاج الوساس القهري وإنفصام الشخصية .
واكد الشمراني إن إنفصام الشخصية
هي "ازدواج" في الشخصية، والوساس القهري اذا استوعب الفكره وتدرب تدريجيا حتى
تضمحل الافكار، وقال هنا فرق بين العلاج النفسي والعلاج الدرامي فالعلاج النفسي يتم
بالعقاقير والأخر بتمثيل الأدوار .
وقال الشمراني في إجابة
لمرعي عسيري حول تجرته في هذا المجال والاستفاده من خبراته مابين التخصص والتمثيل
قال ان الفكره نفذت من خلال عمله
بالمستشفى العسكري ولديه حاليا مركز تدريب على السيكو دراما وقال هناك شح في
المصادر العربية، ولايوجد الا في مصر ، وفي الشرق الأوسط لايوجد تقريبا مركز
متكامل الا في إسرائيل واكد اننا نواجه كثيرا من الحالات شديدة الخصوصية ،
وتحتفظ بكثيرا من الأفكار والأسرار مما يصعب معه التنفيذ.
وقال في إجابة على سؤال
للفنان عبد الله عسيري ان الموسيقى لاتنفع في علاج " السيكوا دراما " لأن الموقف ليس
موقف رومنسي ولكن ضرورة تهيئة المكان، وعن بعض الفنانين قال منهم من يعيش وهو يتخيل
الدور او الأدوار التي قام بها .
وقال الشمراني ان " السيكو دراما
" جزء من علم النفس او علم المسرح ويمكن ان يتقزم الموقف الي موقف لايذكر ،وهي
مزيج من علم النفس والفن و"مارينو" هو اول من اخترع "السيكو دراما"
وضرب بمثال على التخيل بشخص توفي له صديق ولم يشارك في جنازنه والمه الموقف فيمكن ان يتخيل ويعيش الدور بانه عمل الواجب كله ، وترتاح نفسه ورد الشمراني في اجابه على الإعلامي علي فائع ان لدينا ازمة إبداع وليس لدينا ازمة فن وان منطقة عسير غنيه بما فيها فهي كلها دراما مثل القط والفنون الشعبيه ويمكن ربطها وعرضها على شريط مرئي وقال ان الأفكار لدى الانسان مثل الصندوق الأسود.
وضرب بمثال على التخيل بشخص توفي له صديق ولم يشارك في جنازنه والمه الموقف فيمكن ان يتخيل ويعيش الدور بانه عمل الواجب كله ، وترتاح نفسه ورد الشمراني في اجابه على الإعلامي علي فائع ان لدينا ازمة إبداع وليس لدينا ازمة فن وان منطقة عسير غنيه بما فيها فهي كلها دراما مثل القط والفنون الشعبيه ويمكن ربطها وعرضها على شريط مرئي وقال ان الأفكار لدى الانسان مثل الصندوق الأسود.
وعن وجود تعاون مع الفنان عبد
الله عسيري قال البيئه الجنوبية غنيه جدا وخصبه للعمل الدرامي ولكن نحتاج
للنص والإنتاج فكل الأماكن مهيئة وعن إمكانية علاج التطرف بالسيكو دراما أجاب الشمراني بنعم وهي معالجة
الأفكار لدي الشخص
وعن استقلال الفنانين بشركات
انتاج فقال :الدكتور راشد هذا يعود للفنان لتطوير ذاته وان يختار مايعنيه
وكان الدكتور سامي أستاذ علم
انفس بجامعة الملك خالد قدم اعجاب شديد بالمحاضره ومضامينها والذي طلب منه
الدكتور راشد الشمراني ان يجيب على سؤال حول مراقبة النفس فقال الدكتور السر بعدنا
عن الخيال والقران يرسم الخيال ،ومراقبة النفس تستطيع مراقبة الخيال وتحاول ان توقف
الأفكار وتنظم افكارك ،وعقب
الدكتور الشمراني مستشهدا بحضور النفس ، وعلى الانسان البعد عن الأفكار ومراقبة
النفس والثقه فيها.
وقد عقب الدكتور مريع الهباش
عميد شؤون الطلاب الذي رحب بالدكتور راشد الشمراني واكد ان له تاثير بصياغة هذه المحاضره ومضمونها ليستفيد منها الجيل الحالي من خلال الدراما ودعى الشمراني الي حضور الحفل الختامي
للانشطه الطلابية لجامعة الملك خالد .
و استطاع ضيف اللقاء
الدكتور الشمراني إجبار حضور الأمسية على حبس أنفاسهم خلال اللقاء ، بعد أن أبحر
في علم قسطرة الذات وعلاقته بالسيكو دراما والتجارب العملية المتعلقة بهذا العلم
والفن .
واعتبر الشمراني علم قسطرة الذات أحد العلوم الهامة جدا لمعالجة خفايا
النفس البشرية من خلال الفن " السيكو دراما" التي تمنح الإنسان قدرة على
التحكم بأفكاره ، والسيطرة عليها والتخلص من المشاعر السلبية من خلال عدة طرق
علاجية من بينها الكرسي الخالي ، والمصيدة.
وعبر الشمراني أثناء حديثه عن سعادته الغامرة بلقائه جمهوره في عسير
عبر هذا اللقاء ، متمنيا أن يرى جنوب المملكة
أعمالا فنية إبداعية توازي حجم الجمال الطبيعي المنشور في أرجائها ، وبجحم الخامات
الفنية الشابة التي تزخر بها .
وعن ما إذا كان هناك عمل قادم قد يجمع الشمراني بالفنان عبد الله
عسيري ، أكد أنه يتمنى أن يكون هناك أعمال قادمة تجمعه بصديقه عسيري مشيرا إلى أن
الفنان عبد الله عسيري أحد الفنانين الكبار والخامات الفنية النادرة في الساحة
السعودية والخليجية ، وهو فنان يمتلك قدرات إبداعية مختلفة .
كما عبر الشمراني عن مدى إعجابه بالشراكة الناجحة بين الجامعة وفنون
أبها التي تصب في خدمة الثقافة والفنون في المنطقة ، واحتواء المواهب الشابة
وتنمية قدراتهم الإبداعية .
ثم ختم مدير جمعية الفنون بابها
احمد إبراهيم السروي فقد للجميع الحضور واثنى على قيمة هذه المحاضره وانها من افضل
الأعمال التي قدمتها الجمعية مع الجامعه في شراكة مجتمعية ثم تم تكريم الفنان راشد
الشمراني والكاتب المسرحي مشعل الرشيد والفنان عبد الله عسيري.
ثم
قام الفنان راشد الشمراني والكاتب المسرحي مشعل الرشيد والفنان عبد الله
عسيري بزيارة المعارض الفنية بجمعية الثقافه والفنون وشاهدو الانتاج الاخير
لدورة القط العسيري التي نفذتها اكثر من خمسين سيده وقدم لهم الشرح مدير
الجمعيه احمد اسروي بحضور منسوبي الجمعية
لقطات :

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم