0
 جدة / احمد العمودي

 بن حميد: أوصي اللذين زلت بهم القدم أن يعودوا إلى الله وأن يرجعوا إلى أهل العلم والثقات

أوصى معالي المستشار بالديوان الملكي عضو هيئة كبار العلماء إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد اللذين زلت بهم القدم أن يعودوا إلى الله عز وجل خاصة وأن يرجعوا إلى أهل العلم والثقات والإثبات لأنه تبين أن مواطن الفتن هذه كلها محرقة -إن صح التعبير- ولا تريد بالامة خيراً..
جاء ذلك عبر كلمة توجيهية لمعاليه وجهها للشباب خلال زيارته لملتقى المدينة الشبابية بجدة والذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة تحت إشراف وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد تحت شعار "وطن السلام".
وأكد الشيخ الدكتور صالح بن عبدالله بن حميد بأن وضع الأمة بالجملة ووضع المنطقة لا يسر، حيث حصل مع الأسف نوع من التشتت ونوع من الفرقة، راجياً أنه تبين لكل ذي عقل وذي لب أن كل ذلك لا يخدم الأمة.
وأضاف معالي د. بن حميد بأنه ولله الحمد بلادنا ودولتنا بحزمها وعزمها أحسب أنها كشفت وتكشف للناس حقيقة المسار الصحيح والريادة الإسلامية والريادة الفكرية والريادة السياسية ولله االحمد التي أكاد أقول أنها وضعت النقاط على الحروف، مشيراً إلى أنه تبين من المنهج والطريق الصحيح وأيضاً انكشفت حقيقة المغرضون وأنكشف اصحاب التوجهات السيئة.
وقال: من هنا أرجو مخلصاً أن يوفق الله عز وجل ويهدي شبابنا وأبنائنا خاصة من أبتلي وإن كانوا حقيقة قلة لكن أحياناً الصوت والصراخ هو الذي يسمع.. فنحن مطمئنون على أبنائنا ومطمئنون على شبابنا ومطمئنون على قيادتنا حتى على منهجنا وعلى كل قياداتنا ولله الحمد.
ووجه معاليه كلمة للشباب قائلاً: أوصي هؤلاء اللذين زلت بهم القدم أن يعودوا إلى الله عزو جل وأن يرجعوا إلى أهل العلم والثقات والإثبات لأنه تبين أن مواطن الفتن هذه كلها محرقة إن صح التعبير ولا تريد بالامة خيرا، مشيراً إلى أن أصحاب الفتن مزقوا الأمة وضيعوا الشباب بل حتى أقول ضيعوا هيبة الأمة، وقطعت الديار وشتت الأسر هذا كله ظاهر ولا أظن عاقلاً فضلاً عن مسلم فضلاً عن غيور على الأمة أن يقبل بهذا أو يسمح به.
وامتدح معاليه الشعار الذي يرفعه ملتقى المدينة الشبابية "وطن السلام"، حيث قال بأن وطننا فعلاً وطن السلام وهذا مما نحمد الله عزو جل عليه، فهي أولا هو بلد الله الحرام وتشرف قيادتنا بأنها خادمه للحرمين الشريفين بمعنى نرعاهما ونخدمهما ثم ولله الحمد حقيقة أننا وطن السلام حينما ترى ما مر بأمتنا من موجات فتن موجات ثورات الى أخره ونحن في بلدنا السلام والأمن والتنمية ولم يتغير علينا شئ ولله الحمد سواء فيما يتعلق بخدمتنا لبلدنا ومشروعاتنا سواء خدمة الحرمين الشريفين ومشاريع الحرمين الشريفين أو مشاريعنا في جامعاتنا وفي مستشفياتنا وفي كل مرافقنا في ما نقدمه لأبنائنا لأبناء شعبنا.
واستطرد معاليه قائلاً: ثم الحمدلله أيضا إغاثتنا لإخواننا في المناطق المنكوبة ونحن إن صح التعبير في كل الأمواج الهائجة فبلدنا ولله الحمد مستقر وآمن ونحمد الله عز وجل أولاً أننا نرفع راية الشرع ونطبقه ونحسب أن الله حفظنا إن شاء الله بإيماننا وبما نقدمه لإخواننا وبرعايتنا الصادقة للحرمين الشريفين واستقبالنا لإخواننا الحجاج والعمار والزوار، وأحسب أن الحجاج والأمة والزوار سواء حينما يأتون ويرون ما نحن فيه من خير ويرون ما نقدمه لهم من تسهيلات وخدمات أظن هذه كلها من أظهر ولله الحمد مظاهر السلام ومظاهر الأمن وهذا ما نشكر الله عليه.




ملتقى المدينة الشبابية يؤهل 50 شاباً في مهارات تربية الأبناء وبناء شخصياتهم

أهّل ملتقى المدينة الشبابية والذي ينظمه المكتب التعاوني للدعوة والإرشاد وتوعية الجاليات في جنوب جدة تحت شعار "وطن السلام" 50 شاباً في مهارات "تربية الأبناء" خلال مشاركتهم في دورة تدريبية أقيمت بمركز الدورات التدريبية المجانية بالملتقى برعاية مؤسسة سالم بن محفوظ الخيرية وبإشراف وتنظيم جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي "واعي".
حيث استعرضت الدورة التي قمها المدرب أحمد سكلوع العديد من المحاور منها مفهوم التربية وتكيف الفرد وبيئته للمحافظة على بقائه وهى الوسيلة التي يلجا إليها في تحقيق ذلك لتعديل سلوكه وتنمية قدراته وتكوين عاداته وهي عملية نمو الفرد نمواً تدريجياً في جسمه وعقله وأخلاقه ومهارات تفيده في حياته.
وأشار المدرب إلى أن الهدف من التربية هو تحقيق النمو والتكامل والازدهار في شخصية الإنسان، موضحاً بأن التربية الناجحة هي إعداد شخصية الأبناء من كافة الجوانب الإيمانية والنفسية والعقلية حتى يستطيعوا النجاح في حياتهم.
ونبهت الدورة إلى أن الأسرة هي مهد الطفولة المبكرة فعلى الرغم من كثرة الوسائط التعليمية وتنوعها فإنه يبقى للأسرة دورها الأساس في تربية أطفالها وتعليمهم فهي البيئة الأولى التي تحتضن الطفل، وتقوم على رعايته وتؤثر في توجيهه، فضلاً عن أنها هي المسئولة عن بناء النسيج لشخصية أطفالها خلال سنوات طفولتهم المبكرة.
وأكدت الدورة على أهمية السنوات الأولى من عمر والتي يتشكل فيها الطفل وجدانياً وعقلياً وجسدياً في إطار الأسرة بالدرجة الأولى، فهي التي ترسم ملامح شخصيته المستقبلية، فضلاً عن المشاركة التكاملية بين الأسرة والمدرسة حيث أن تعد الأسرة شقيقة المدرسة، فهي تشكل معها شراكة تكامليّة إذا قامت على الوجه الأكمل أنتجت تربية وعليماً أكثر فاعلية، حيث أن مشاركة الأسرة للمدرسة تعتبر أمرً لازماً لتدعيم وظيفتها ويحقق أهدافها وينبغي أن تقوم العلاقة بين الأسرة والمدرسة على أساس من التفاهم والتعاون بهدف الارتقاء بمستوى الأبناء التعليمي والتربوي ولا يتم هذا إلا بوعي الأسرة بمسؤولياتها تجاه العملية التعليمية التربوية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى