المباح من المزاح:من الحديث المباح فيه المزاح إدخال الرجل السرور والبهجة على زوجته وأولاده.كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يسابق السيدة عائشة ويتركها تسبقه، ثم يسابقها مرة أخرى فيسبقها ويقول لها ضاحكًا: “هذه بتلك”.وكان عليه الصلاة والسلام يمازح الصغار ويدخل عليهم السرور،فقال صلى الله عليه وسلم يا أبا عمري ما فعل النقير(وهو طائر صغير).وكان النبي صلى الله عليه وسلم يمزح وما يقول إلا حقاً.عن انس قال"جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليتحمله،قال:إنا حاملوك على ولد ناقة،قال يا رسول الله،وما أصنع بولد ناقة،قال:وهل تلد الإبل إلا النوق".والضحك لا يذم قليلة،لأنه يدخل البهجة إلى النفس، فقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم "يضحك حتى تبدو نواجذه".وقد نهى صلى الله عليه وسلم أن يكذب الإنسان ليضحك جلساءه فقال صلى الله عليه وسلم"إن الرجل ليتلكم بالكلمة لا يريد بها بأساً إلا ليضحك بها القوم فإنه ليقع فيها أبعد من السماء.وقال صلى الله عليه وسلم "ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك به القوم، ويل له، ويل له.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم