0
 الطائف / زوايا الاخبارية وواس:


 اقبال كبير على                                                                                                                                                          مهرجان سوق عكاظ

قالت لجنة الإحصاء بمركز ماس التابع للهيئة العامة للسياحة أن عدد زوار سوق عكاظ في دورته التاسعة في اليوم الأول بلغ 24341 زائراً ما بين سياح أجانب وبين أهالي المنطقة , وفي اليوم الثاني بلغ عدد الزوار 26296 زائرا , ليصل إجمالي عدد الزوار في خمسة أيام إلى أكثر من 110 آلاف زائر .
ومن المتوقع أن يستقطب مهرجان العام الحالي عددا كبيرا من الزوار يوازي عدد زواره في السنوات الماضية.





العرضة والمحاورة يشعلان أجواء مسابقة الفلكلور بسوق عكاظ



 ومن جهة اخرى قدمت فرقة محافظة ميسان أمس، لون "العرضة الجنوبية"، بمشاركة الشعراء الحميدي الثقفي، وزعكان المالكي، وذلك ضمن مسابقة الفلكلور الشعبي بسوق عكاظ في نسخته التاسعة.
وحفلت مشاركة فرقة محافظة تربة بلون " المحاورة " الشعبي الذي يعد من أبرز الألوان الشعبية والتراثية التي عرفت بها المحافظة.
يذكر أن فرقة محافظة "المويه" وفرقة "مكة" للفنون الشعبية تقدمان اليوم، عددا من الموروثات والألوان الشعبية أمام لجنة التحكيم بمقر المسابقة بسوق عكاظ. 





 مهنة " القلافة " تجذب زوار عكاظ

 جذبت مهنة " القلافة " زوار عكاظ 9، والمتمثلة في صناعة المراكب والسفن الشراعية الخشبية ، حيث استذكر زوار السوق هذه المهنة القديمة على الرغم من عدم استمرارية وجود السفن الخشبية في الزمن الحاضر، إلا أنها لم تعد تصنع من الخشب، إذ حل ( الفايبر قلاس ) مكان الخشب وأصبحت هناك مصانع متخصصة في هذا المجال، لتتوارى ( مهنة القلافة ) وأساتذتها بعيداً عن الأنظار، حتى كادت أن تندثر ولم يعد يذكرها أحد، إلا بقية من الجيل ما زالوا يعملون بكد ( ناحتين ) بذلك أجمل القوارب البحرية المصغرة، لتبقى كرمز بعد أن أصبحت ( مهنة القلافة ) في غياهب النسيان، ولم يبق منها إلا سفن الزينة.ويقول القلاف عبدالعزيز حلواني : لقد تعلمت هذه المهنة من والدي - رحمه الله - وأنا أمارس هذه المهنة منذ (30) عاماً، وكلي حب لهذه المهنة التي هي من الحرف الأصيلة التقليدية بالخليج العربي، ولكن الآن من الصعب استمراريتها في الخليج، كون التصنيع الحالي أصبح يعتمد على ( الفايبر قلاس ) وليس الأخشاب كما في السابق، ونحن نتمنى أن تستمر هذه المهنة ويتعلمها الأجيال كونها جزءاً من تراث الخليج

 وأشار إلى أنه يقوم حالياً بتصنيع نماذج مصغرة للسفن القديمة, التي يرغب البعض في اقتنائها كتذكار أو زينة ، لافتا النظر إلى أن ( الأخشاب ) تعد من أهم المواد المستخدمة في صناعة السفن القديمة، منها خشب ( الساج ) الذي كان يحضره أبناء الخليج من الهند لصنع السفن، فضلا عن استخدام أنواع أخرى مثل ( الكافور، والسدر ، النيم ) .
وأشار إلى أن ( النسيج ) يستخدم في صناعة أشرعة السفن، بالإضافة إلى ( زيت الصل ) المستخرج من الأسماك، إلى جانب ( الشونة ) التي تتشكل من خلط الجير والدهن، حيث يتم طلاء الجزء السفلي للسفينة بهدف مقاومة الخشب للملوحة.
من جانب آخر يستخدم صانعو السفن الخشبية القديمة العديد من الأدوات في مهنة ( القلافة ) منها البسيطة مثل المنشار، والرندة وهي الفارة والبارية والمسن والمجداح وهو المثقاب بأنواعه، والطباشير لوضع العلامات وإبرة لخياطة الشراع والمطرقة وبعض الأدوات الأخرى المساندة.
ويقول حلواني ينبغي إعادة إحياء المهنة من جديد، وسأحرص على تعليم هذه المهنة، متمنياً أن يكون لها رعاية على الأقل حفاظاً على التراث الخليجي الأصيل, فهي امتداد لمهنة القلافة الحقيقية، إذ إن القلاف بإنتاجه لهذه النماذج الصغيرة يؤكد قدرته بالتأكيد على إنتاج النماذج الأكبر حجماً، مؤكداً أن الكثير من الناس الآن يفضل اقتناء مثل هذه النماذج كجزء من التراث والأصالة وربط الماضي بالحاضر، وهناك تصاميم صغيرة متقنة وتشبه السفن الكبيرة .




 لقطات :






قناة زوايا الاخبارية:

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى