0
الاقتداء بالمعلمين:
بالنسبة للاقتداء بالمعلمين فإنه من أبرز الأنماط السلوكية الحسنة التي ينبغي تنميتها لدى التلاميذ حب المعلمين واحترامهم وتقديرهم،إذ لاشك أن الانطباعات التي يحملها كثير من الآباء والأمهات عن المعلمين والمعلمات يتقمصها الأبناء بحسنها وبسيئها،وكثر من الأبناء لا ينظر نظرة إيجابية إلى المعلمين حتى وإن كان هؤلاء المعلمون من خيرة المربين والمثقفين بسبب الاعتماد الكلي على البيت في كل شأن من شؤون حياتهم،والأجدى دائما بالنسبة لسلوك الاقتداء بالذات أن يكون الاقتداء مبنيا على فهم وإدراك ومعرفة وليس على مجرد التقليد الأعمى ليكون الاقتداء والسلوك ألاقتدائي أدعى إلى الإتباع والاستمرارية.وعلى الآباء والأمهات أن يعيدوا إلى رفع مستوى تقدير الأبناء للمعلمين والمعلمات،وأن يرفعوا من قدرهم،وأن يزيدوا من حجم ومستوى وفاعلية العلاقة بين المدرسة والمنزل بالتعاون مع المعلمين والمعلمات،كما أن على المعلمين والمعلمات أن يجعلوا من أنفسهم قدوة حقيقة فلا يقولون ما لا يفعلون.
فعند ذلك فقط يمكن تنمية السلوك ألاقتدائي بالمعلمين والمعلمات عند التلاميذ،كذلك فإن مما يزيد السلوك ألاقتدائي فاعلية عند التلاميذ هو مستوى إعدادهم وتنشئتهم الأسرية الخلقية،فالتلميذ الذي ينشأ في بيئة غير سوية من الناحية الخلقية عادة ما يصبح خارجا عن الحدود اللياقة والأب في معظم تصرفاته وسلوكياته،فهو يعكس هذه البيئة من خلال سلوكياته،ومثل هذا التلميذ يصعب ترويضه لكنه لا يستحيل.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى