الرياض / تهاني البلوي:
تناول عدد من المغردين على موقع تويتر كذبة " سارة ابراهيم" قصة تخفي وراؤها حكايات النصب والإحتيال وإستدرار عواطف الناس ، قصة بدأت تفاصيلها بحساب وأنتهت الى هاشتاق حمل كذب وزيف صاحب الحساب أما القصة فتفاصيلها كما يلي ادعى محتال أن الحساب يعنى بطفلة سعودية
مصابة بمرض السرطان، مما أكسبه تعاطف الكثير من المغردين من بينهم مشاهير
في مجالات الفن والرياضة، وحصل على دعمهم المادي والمعنوي.
وأنشأ مغردون وسماً حمل عنوان
"#كذبة_سارة_ابراهيم"، انتشر بصورة واسعة بموقع "تويتر"، كشف حقيقة الصورة
التي تم استخدامها في الحساب، والتي تيبن أنها لطفلة أمريكية مصابة اسمها
"esme" مصابة بمرض اسمه (osteosarcoma).
وكان بعض المتعاطفين، تفاعلوا بجدية كبيرة
مع معاناة الطفلة حيث حفر أحدهم بئر مياه في إحدى الدول الآسيوية كصدقة
لسارة، فيما اعتمر آخر عنها، وتفاعلت قنوات فضائية مع قصتها، فيما بلغ عدد
متابعي الحساب نحو 74 ألفاً.
وقد توالت التغريدات الناقمة على هذه
الكذبة، وما أقدم عليه منشئ الحساب، حيث دعا بعض المغردين للاستفادة من ذلك
وتثقيف المجتمع لعدم تكرار الوقوع في براثن مثل هؤلاء المحتالين مرة أخرى،
لافتاً إلى أن التبرعات التي تقدم بمثل هذه الطريقة قد تذهب لأغراض تمويل
جماعات ارهابية أو غيرها.
فيما أكد آخر بأن السلطات الأمنية قادرة
على الوصول للشخص منتحل الشخصية، واعتقاله عن طريق حسابه البنكي"، وأضاف في
تغريدة أخرى: "الواحد لا يندم على صدقه وعلى ثقته بالآخرين.. يوم التغابن
قريب".

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم