كتب / ناصر غالب القحطاني
![]() |
| لن ننساك |
توقفت إشارة الوقت وتوقف نبض قلب " عبدالله " عند الساعة الواحدة فجر اليوم فتوقف الأمل وفقدنا الأب الحنون ، ملك دخل الى قلوبنا من أوسع أبوابه ولايمكن أن نسقط إسم " عبد الله من ذاكرتنا أبد الدهر
توفي خادم الحرمين الشريفين وحتى اللحظات الأخيرة التى سبقت وفاته لم يفلت منه حبل الخير ليمده الى شعبه وهو في عمق الألم ، حقق أنجاله وصيته قبل وفاته أن لاينسوهذا الشعب ، فكان آخر مداد الخير تلك التى سبقت لحظة الوداع تبرعه رحمه الله بعشرة ملايين ريال
رحمك الله يا " عبدالله "
وهذه صور لازالت عالقة في الذهن انها مغادرته رحمه الله من قصره في الرياض إلى روضة خريم، في آواخر شهر
ديسمبر الماضي، وبحسب وكالات هي آخر صور فوتغرافية وتلفزيونية التقطت للملك الراحل
عبدالله بن عبدالعزيز قبل ما تنعيه بلاده والعالم الإسلامي، ظهر فيها وهو
يودع ولي عهده الأمير سلمان وعدداً من أفراد الأسرة والمسؤولين

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم