الرياض / مها القحطاني/ واس:
![]() |
| لقطة من فعاليات مهرجان الطفل بالرياض |
وشاهد الحضور عروضًا مسرحية تربوية من خلال شخصيات كرتونية، كما قدمت ورش عمل فنية وأشغال يدوية وأركان لاكتشاف المواهب وتوزيع هدايا ومعرض للفنون التشكيلية والتصوير الفوتوغرافي.
وقدم مركز العنود لتنمية الطفل "شدن" التابع لمؤسسة العنود الخيرية أنشطة تصب في بناء قدرات الأطفال من سن 5 - 15 سنة ومن يرعاهم.
وأوضحت مديرة المركز أمل الحميد أن مشاركة المركز اشتملت على عدة أركان منها : ركن "حكواتي" وفيها يروى للأطفال عن قصة حياة مخترع سابق ويهدف إلى تشجيعهم على الاختراع وحب المعرفة وتنمية المواهب واكتشاف القدرات, وركن "التحدي" حيث يقوم الطفل بصنع مجسم مفيد من خامات بسيطة من الصلصال والأعواد ويهدف إلى تنمية ملكة البناء والتشييد والتصميم, وركن " محوَل القصص " وهو عبارة عن صندوق يدخل الطفل يده ويحاول أن يلمس ما بداخله ويتخيله دون أن يرى ثم يحوله إلى رسمة معبرة وفيه تنمية الجانب الحسي الإبداعي بالرسم, وركن "التصوير الفوتوغرافي " لتوثيق الذكريات للاحتفال بهذا اليوم , وأخيرا ركن "رسم الكاركتير " حيث يقف الطفل أما رسام الكاركتير ويحصل على صورته الشخصية المضحكة.
وأفادت الحميد أن المركز له نشاطات ومشاركات كثيرة في مختلف مناطق المملكة تهدف إلى تعزيز قدرات الطفل بتنمية الجوانب الثقافية والترفيهية والفكرية والاجتماعية, وتعزيز الشعور بدوره ومسؤوليته, وتقديم تدريب واستشارات تعليمية وتربوية متخصصة في مجال الطفولة وتأهيل المختصين, مشيرة إلى أن المركز استطاع أن يقدم الرعاية لـ 2500 يتيم في أنحاء المملكة بالتعاون مع 22 جمعية خيرية , وتقديم برامج تطوعية, ودعم عشرة مبادرات عن الطفولة سنوياً (خمسة منها مقدمة من الطفل، وخمسة من البالغين).
كما حظي نادي "مجتمعي" التطوعي التابع لجامعة الملك سعود بإقبال كثيف من الأسر الزائرة رغبة في تسجيل أبنائهم للالتحاق بالحملات التطوعية التي يقوم بها النادي في خدمة المجتمع بين المؤسسات الحكومية والخيرية ومد يد العون للمحتاجين.
وأكدت قائد مشارك بالنادي هيا القحطاني أن العمل التطوعي جزء من حياة الفرد وهو واجب ديني اجتماعي ويعد رمزا من رموز تقدم الأمم وازدهارها وظاهرة حميدة , لافتة إلى أن المجتمع السعودي حاليا أصبح أكثر وعيا وثقافة من السابق, مشيرة إلى انه تم تسجيل أكثر من 100 طفل وطفلة وفتاة وشاب بالرغم من صغر سن البعض وهذا يدل على زرع الأسر في أبنائهم ثقافة حب العمل والتعاون والمشاركة في السراء والضراء , مفيدة أن مشاركة النادي تضمنت أركانا "كان يا ما " و"اصنعي هدية لطفلك " وركن التصوير وإعادة التدوير.
فيما أطلق جناح "بوابة أصيل ورسيل" التابع لمؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع العنان لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية في أن يضعوا بصمات أيديهم على جدار الأحلام الذي خصص لتسجيل مستقبلهم وأخذ صورة فورية للطفل بجوار بصمته وحلمه والاحتفاظ بها مرفقة ببطاقة أصيل ورسيل, ليلتحق بعده للاستمتاع بورشة عمل "تخيل وارسم " التي تعرض أسئلة مستقبلية وتخيلية لرسمها لتنشيط مهارة التفكير الإبداعي لديهم ، والثانية بعنوان "تحدي الأذكياء" التي تهدف إلى تنشيط مهارات التفكير الأساسية عند الأطفال من خلال ألغاز شيقة, ثم يختتم بمشاهدة أفلام أصيل ورسيل المليئة بالمغامرات والفائدة.
وأوضحت المشرفة على الجناح سارة الخضير أن شخصية "أصيل ورسيل" يسعيان
لنشر الوعي بأهمية الموهبة والموهوبين،
واصطف مجموعة من الأطفال عند جناح الجمعية السعودية لطب الأسنان التابعة لجامعة الملك سعود لعمل الفحص المجاني عن تطبيق الفلورايد للكشف عن تسوس الأسنان وخلالها يشاهدون عرضا عن صحة الفم والأسنان.
وأوضحت المشرفة على الجناح استشارية طب الأسنان التجميلي الدكتورة منال شيرة أنه تم الكشف في اليوم الأول على حوالي 200 طفل وقدم لهم عرض إكلينيكي عن طرق التفريش السليمة والتعريف عن أنواع وأشكال الأسنان وتوضيح ما السبب في تسوس
الأسنان الداخلية، ثم توزع عليهم أكياس هدايا تحتوي على فرشاة للأسنان ومعجون وأكواب وجدول شهري للأم لمتابعة تفريش أسنان طفلها وسواك وكتيب عن طرق تنظيف الأسنان وكيفية اختيار الفرشاة والمعجون المناسب, مشددة على الأمهات بالمحافظة على أسنان أطفالهم وتناول مشتقات الألبان التي تحتوي على عنصر الكاليسيوم والتقليل من السكريات والدهون والحرص على الفحص بشكل دائم.
فيما يقدم جناح هيئة حقوق الإنسان للأطفال ضمن ركن الرسم والتلوين مجلة "حقوق الطفل " التي تعني بتعليم الأطفال حقوقهم الاجتماعية وحمايتهم ضد العنف والإساءة الجسدية والنفسية وواجبهم تجاه المجتمع.
وقال رئيسة تحرير مجلة حقوق الطفل سلوى الخليفة إن الجمعية في صدد إصدار العدد الثاني للمجلة التي تم التركيز فيها على تعليم الأطفال من سن السادسة على كيفية مواجهة المواقف بحنكة وذكاء وعن منهج مهارات الحياة وحقوق المنزل وكيفية بناء الشخصية السليمة.
وخصص جناح مكتبة الملك عبدالعزيز العامة المشارك ركنا لتعريف الأطفال كيفية تصنيف الكتب في المكتبة وركنا لعمل فواصل الكتاب حسب شخصيات كرتونية محببة بهدف التشجيع على القراءة, إلى جانب الاستمتاع بمشاهدة مسرح العرائس وفيلما عن أهمية القراءة كغذاء للعقل , ليستلم الطفل حقيبة تحتوي على مجموعة قصص هادفة واستمارة كيفية الاشتراك السنوي بنادي " كتاب الطفل " الذي يعمل على إرسال كتابين شهريا بالبريد لجميع مناطق المملكة ويحوي على نشرة للآباء والأمهات تتناول أبرز القضايا التربوية.
ويتميز المهرجان أيضا بمشاركة جهات لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة التي تقدم تعريفا عن الخدمات والبرامج لهم كجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض، وجمعية أسر التوحد الخيرية، وجمعية الإعاقة الحركية للكبار "حركية"، ومتلازمة داون، والجمعية السعودية للتربية الخاصة "جستر"، والجمعية الخيرية لصعوبات التعلم, إضافة للجهات الحكومية كوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم
ووزارة الشؤون الاجتماعية والمستشفيات الحكومية وبعض السفارات والمؤسسات الخاصة.
واحتياجات الأطفال لمهارات التفكير
والمهارات الحياتية ، عبر مغامرات شيقة وممتعة ومواقف مختلفة تتعرض لها
الشخصيتان في القصص ويمكن متابعتهم على الموقع http://kids.mawhiba.org .واصطف مجموعة من الأطفال عند جناح الجمعية السعودية لطب الأسنان التابعة لجامعة الملك سعود لعمل الفحص المجاني عن تطبيق الفلورايد للكشف عن تسوس الأسنان وخلالها يشاهدون عرضا عن صحة الفم والأسنان.
وأوضحت المشرفة على الجناح استشارية طب الأسنان التجميلي الدكتورة منال شيرة أنه تم الكشف في اليوم الأول على حوالي 200 طفل وقدم لهم عرض إكلينيكي عن طرق التفريش السليمة والتعريف عن أنواع وأشكال الأسنان وتوضيح ما السبب في تسوس
الأسنان الداخلية، ثم توزع عليهم أكياس هدايا تحتوي على فرشاة للأسنان ومعجون وأكواب وجدول شهري للأم لمتابعة تفريش أسنان طفلها وسواك وكتيب عن طرق تنظيف الأسنان وكيفية اختيار الفرشاة والمعجون المناسب, مشددة على الأمهات بالمحافظة على أسنان أطفالهم وتناول مشتقات الألبان التي تحتوي على عنصر الكاليسيوم والتقليل من السكريات والدهون والحرص على الفحص بشكل دائم.
فيما يقدم جناح هيئة حقوق الإنسان للأطفال ضمن ركن الرسم والتلوين مجلة "حقوق الطفل " التي تعني بتعليم الأطفال حقوقهم الاجتماعية وحمايتهم ضد العنف والإساءة الجسدية والنفسية وواجبهم تجاه المجتمع.
وقال رئيسة تحرير مجلة حقوق الطفل سلوى الخليفة إن الجمعية في صدد إصدار العدد الثاني للمجلة التي تم التركيز فيها على تعليم الأطفال من سن السادسة على كيفية مواجهة المواقف بحنكة وذكاء وعن منهج مهارات الحياة وحقوق المنزل وكيفية بناء الشخصية السليمة.
وخصص جناح مكتبة الملك عبدالعزيز العامة المشارك ركنا لتعريف الأطفال كيفية تصنيف الكتب في المكتبة وركنا لعمل فواصل الكتاب حسب شخصيات كرتونية محببة بهدف التشجيع على القراءة, إلى جانب الاستمتاع بمشاهدة مسرح العرائس وفيلما عن أهمية القراءة كغذاء للعقل , ليستلم الطفل حقيبة تحتوي على مجموعة قصص هادفة واستمارة كيفية الاشتراك السنوي بنادي " كتاب الطفل " الذي يعمل على إرسال كتابين شهريا بالبريد لجميع مناطق المملكة ويحوي على نشرة للآباء والأمهات تتناول أبرز القضايا التربوية.
ويتميز المهرجان أيضا بمشاركة جهات لفئات ذوي الاحتياجات الخاصة التي تقدم تعريفا عن الخدمات والبرامج لهم كجمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض، وجمعية أسر التوحد الخيرية، وجمعية الإعاقة الحركية للكبار "حركية"، ومتلازمة داون، والجمعية السعودية للتربية الخاصة "جستر"، والجمعية الخيرية لصعوبات التعلم, إضافة للجهات الحكومية كوزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم
ووزارة الشؤون الاجتماعية والمستشفيات الحكومية وبعض السفارات والمؤسسات الخاصة.
وفي ذات الإطار نظمت الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بمنطقة المدينة المنورة
أمس الخميس مهرجان الطفولة، بمناسبة اليوم العالمي للطفل الذي يصادف الـ 20
من نوفمبر من كل عام.
وأكد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر العبدالكريم خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أهمية المشاركة في مثل المناسبات التي تعُنى برجال المستقبل.
وقد اشتمل حفل الافتتاح الذي أقيم بالمركز الثقافي في طيبة الطيبة على العديد من الفقرات التي قدمها أطفال المدينة المنورة.
يذكر أن دول العالم تحتفي باليوم العالمي للطفل كل عام بناء على توصية من الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون يومًا للتآخي والتفاهم بين أطفال العالم، وللعمل من أجل مكافحة حالات العنف ضد الأطفال وإهمالهم واستغلالهم في كثير من الأعمال الشاقة التي تفوق طاقتهم.
وأكد مدير عام التربية والتعليم بمنطقة المدينة المنورة ناصر العبدالكريم خلال الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة أهمية المشاركة في مثل المناسبات التي تعُنى برجال المستقبل.
وقد اشتمل حفل الافتتاح الذي أقيم بالمركز الثقافي في طيبة الطيبة على العديد من الفقرات التي قدمها أطفال المدينة المنورة.
يذكر أن دول العالم تحتفي باليوم العالمي للطفل كل عام بناء على توصية من الجمعية العامة للأمم المتحدة ليكون يومًا للتآخي والتفاهم بين أطفال العالم، وللعمل من أجل مكافحة حالات العنف ضد الأطفال وإهمالهم واستغلالهم في كثير من الأعمال الشاقة التي تفوق طاقتهم.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم