اهلين
ان كان لسعادة أمين منطقة عسير المهندس / ابراهيم الخليل من صورة تغاير المشهد المعقول في تعامل الكثير من المسئولين مع الإعلام فهو " داء العظمة" ، فسعادته لايريد أن يواجه وسائل الإعلام بوضوح مع عدد من الموضوعات الهامة والمؤرقة وكان آخرها موضوع فصل قرابة 73 موظفا من بلديات في عسير ، حينما أغلق الخط في وجه المذيع محمد الحارثي من برنامج " بدون شك" في حلقة ناقشت تلك القضية على بساط الوضوح
سعادته لايريد أن يقترب من وسائل الاعلام لاعنوان لأسلوب تعاملة الا " الصراخ" و" الانفعال " والتعامل السئ والمسئ مع رجال الإعلام في كثير من الموضوعات التى طرحت ونوقشت على بساط الواقع ، تعالى وكبرياء وغطرسة لم أشاهد وأنا تلك المتابعة خلف اسوار منزلي من خلال ما أقرأه عن سعادته ومانقلته مقاطع " اليوتيوب" لها مثيل ، من مواقف لاتنم عن إدراك مسئول واع ومدرك لأمانة أمانة عسير تلك المسئولية التى لايعرف ابعادها بعد ، ومن المدهش أن وزير الشئون البلدية والقروية الأمير االدكتور منصور بن متعب زار المنطقة خلال اليومين الماضيين ولم يجد من الوقت متسعا لمناقشة أخطاء سعادة الوكيل ، عالجوا سعادة الوكيل من "داء العظمة " قبل أن تتحول أمانة عسير الى كارثة عسير مع تفاقم الأخطاء وبس !!
وقفة :
ماحدث في الأحساء من جريمة نكراء حتى ولوكانت في حق أخواننا من الشيعة لانقبلها ولانؤيدها ونطالب بالضرب بيد من حديد على مرتكبيها ، فماذنب الاطفال والنساء والأبرياء حول ماجرى في جريمة خطفت قلوبنا ، وتسببت في ألمها فلا حسب لنا الا الله وهو نعم الوكيل وكفى
الى اللقاء،،

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم