0
صنعاء / علي مظفر : 
 هدي السكيني المعروفة بـ " فتاة بحر ابو سكينة"

تواترت أنباء لـ زوايا الاخبارية من مصادر غير رسمية من صنعاء أن الفتاة السعودية " هدى آل نيران " والتي عرفت إعلاميا بإسم " فتاة بحر ابو سكينة" قضت نحبها إنتحارا وسط تكتم الجهات الأمنية في صنعاء ، بينما لم يتسنى لنا تأكيد المعلومة .
وفي حين خففت مصادر أخرى هول الخبر وأكدت أنها لم تمت بل حاولت الإنتحار ، كما سبق أن أشار موقع ( زوايا الإخبارية) في وقت سابق  في خبر تطرق الى الوضع النفسي السيئ الذي تمر به الفتاة السعودية المعروفة إعلاميا بـ " فتاة بحر أبو سكينة" لرفض أهلها تزويجها من الشاب الذي ارتبط بها عاطفيا ووجهت  له تهمة إختطافها تحت تأثير السحر فقد علمت زوايا الإخبارية  أن الفتاة في مقر إقامتها في دار الأمل للفتيات في صنعاء حاولت الإنتحار
،ووفقا  لمصادر  صحفية نقلا  فتاة تدعى تغريد، إحدى المقيمات مع هدى في دار الأمل، قولها: إن صحة هدى العقلية والنفسية تدهورت كثيرا في الآونة الأخيرة بعد ما طالت إقامتها في هذه الدار حتى أنها حاولت الانتحار أكثر من مرة.
وأضافت (تغريد) التي اكتفت بذكر اسمها الأول فقط، للموقع: إن بعض النساء القائمات على الدار اكتشفن (هدى) وهي تحاول أن تبتلع كمية كبيرة من الحبوب القاتلة وتمكنَّ من منعها من ابتلاعها في آخر لحظة، مؤكدة أن القائمات على الدار قررن حبس (هدى) في غرفتها انفرادية للحيلولة بينها وبين أن تؤذي نفسها بابتلاع حبوب قاتلة أو باستخدام أي آلة حادة نظرا لما لاحظنه عليها من تدهور حالتها النفسية..
وكشفت تغريد أن حالة انتحار الفتاة هدى، ليست هذه هي المرة الأولى التي تحاول الانتحار، وإنما أقبلت الفتاة على الانتحار أكثر من مرة، إلا أن زميلاتها كلما عرفن بالأمر يقمن بمنعها.
واستكملت تغريد كلامها عن هدى قائلة: “لم تعد هدى لسابق عهدها، لقد أصبح وجهها شاحبا وهزل جسدها كثيرا؛ نظرا لرفضها تناول الطعام.. لقد أصبحت تأكل مرة واحدة في اليوم وذلك بعد ضغط القائمات على الدار عليها وقيامهن بإجبارها على الأكل”.
وتعتقد تغريد أن كل ما تتمناه هدى في الوقت الحالي هو أن تصبح حرة مرة أخرى وتتمكن من الزواج بالشاب اليمني الذي هربت من أجله.
من جهته، قال محامي( الفتاة هدى): إن ما تقوم به الحكومة اليمنية من حبس موكلته هدى داخل دار الأمل ومنع جميع من يرغب في زيارتهاو رؤيتها سوى محاميها بدعوى الخوف على سلامتها هو مخالف لما تنص عليه القوانين الدولية من أن للأشخاص الحاصلين على حق اللجوء لبلد أجنبي الحق في التحرك داخل هذا البلد بحرية.
وأوضح المحامي عبد الرقيب القاضي بأن الحكومة اليمنية عندما قامت بمنح هدى حق اللجوء لأراضيها قامت- أيضا- بالنص على أنه يحق للحكومة اليمنية اتخاذ التدابير اللازمة من أجل الحفاظ على سلامة هدى طيلة فترة مكثها داخل الأراضي اليمنية.
ومنذ أكثر من عام وقضية “فتاة بحر أبو سكينة”، عالقة بين أروقة المحاكم اليمنية؛ نظرا لرفض جميع القضاة البت في تلك القضية الحساسة، بعد أن كانت المحكمة الابتدائية قد أصدرت حكمها بمنح الفتاة شهرين لتصحيح وضعها القانوني، ومنحها اللجوء وبرأت الشاب عرفات القاضي من تهمة تهريب الفتاة هدى إلى اليمن.


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى