![]() |
| حاجا مصريا يرفع يده بالدعاء لله جلا وعلا بعد أن أتم يوم الحج الأكبر |
اكد الحاج على يوسف من الأردن انه يشعر بالكثير من الطمأنينه بعد أن وفقه الله لأداء نسك الحج هذا العام ونقل عبر زوايا الإخبارية في حديث عابر تهنئته القلبية الى ذويه في معان الأردن وقال " لا استطيع أن اعبر عما اشعر بالفرحة التى تغمرني بعد أن من الله علي بأداء هذا النسك وقد كان ذلك بمثابة الحلم في الأمس تحقق اليوم ولله الحمد "
وقالت الحاجة فاطمة الدقن 55 عاما والتى قدمت من جمهورية مصر العربية لـ ( زوايا الإخبارية ) لقد اندهشت لما شاهدته من مشروعات التطوير في المشاعر وبالذات مشعر منى ، وشاهدت بأم عينى التطور في كافة الخدمات التحتية ، وانى ومن خلال موقعكم الإخباري اتقدم اولا بالحمد لله تعالى ومن ثم اشكر القيادة السعودية وفي مقدمتهم خادم الحرمين الشريفين يحفظه الله
وقال الحاج يوسف سرور من عمان انه اتم ولله الحمد رمى الجمرة في ساعة مبكرة اليوم ، ونقل عبر زوايا الإخبارية شكرة وتقديره الى القيادة السعودية مثمنا تلك الجهود التى وضفها بأنها جبارة
ومن جانبه قال يوسف محمود الأسطى لمراسلة ( زوايا الإخبارية ) أنه قدم من جمهورية مصر وشعر خلال أدائه النسك بالكثير من تلك الجهود التى استحقت الثناء والشكر وقال " الله يجزي الحكومة السعودية كل خير "
![]() |
| الحاج العسيري يتحدث للزميل مراسل ( واس) |
ومن جانبها التقت "واس" بعض الحجاج من داخل المملكة، حيث أكد أحمد العسيري على
اعتزازه وفخره بما قدمته حكومتنا
كما وصف يوسف الصوري من محافظة جدة مشاعره بالسرور، وذلك لما وجده من راحة خلال أداء المناسك، مبينا أن كل ما يحتاجه الحاج متوفر وممكن، من توسع في أماكن رمي الجمرات، وفي ساحات المسجد الحرام، ولم يصادف أي تزاحم خلال التصعيد إلى عرفة أو النفرة منها أو خلال رميه للجمرة.
فيما قال أحمد الزهراني : أشكر خادم الحرمين الشريفين على المنجزات والمشروعات الضخمة، التي خدمت جميع الحجاج، موضحاً أن الأمن والرعاية والاهتمام نلمسها من جميع المشاركين، والكل يشارك في الخدمة ابتغاء وجه الله تعالى، كذلك وصف فهد الزهراني الذي ترافقه والدته في الحج أن هذا الحج متميزا في ظل الخدمات التي وفرتها حكومتنا الرشيدة - أيدها الله -، التي تهدف إلى التسهيل والتيسير على الحجاج، داعيا أن يديم الله علينا الأمن والأمان، وأن يجمع شتات المسلمين ويوحد كلمتهم لعمل الخير .
الرشيدة بقيادة خادم الحرمين الشريفين من
خدمات متطورة وعديدة لحجاج بيت الله الحرام، وقال : يلازمني الفخر أينما
توجهت في جميع المشاعر، مضيفا أن هذه الإنجازات والمشروعات التي وفرتها
حكومتنا الرشيدة هي رسالتنا جميعا للعالم بخدمة الإسلام والمسلمين، داعيا
الله تعالى أن يديم علينا نعمة الأمن والأمان في ظل قيادتنا الرشيدة .كما وصف يوسف الصوري من محافظة جدة مشاعره بالسرور، وذلك لما وجده من راحة خلال أداء المناسك، مبينا أن كل ما يحتاجه الحاج متوفر وممكن، من توسع في أماكن رمي الجمرات، وفي ساحات المسجد الحرام، ولم يصادف أي تزاحم خلال التصعيد إلى عرفة أو النفرة منها أو خلال رميه للجمرة.
فيما قال أحمد الزهراني : أشكر خادم الحرمين الشريفين على المنجزات والمشروعات الضخمة، التي خدمت جميع الحجاج، موضحاً أن الأمن والرعاية والاهتمام نلمسها من جميع المشاركين، والكل يشارك في الخدمة ابتغاء وجه الله تعالى، كذلك وصف فهد الزهراني الذي ترافقه والدته في الحج أن هذا الحج متميزا في ظل الخدمات التي وفرتها حكومتنا الرشيدة - أيدها الله -، التي تهدف إلى التسهيل والتيسير على الحجاج، داعيا أن يديم الله علينا الأمن والأمان، وأن يجمع شتات المسلمين ويوحد كلمتهم لعمل الخير .
| حاجة مصرية تروي ضمئها |
كما التقت "واس" الأخوين من ولاية مصراته بالجزائر سوسي بو خاتم ويوسف
بو خاتم ووالدتهم المسنة، الذين تمنوا أن يتقبل الله
وأبدى الحاج عمر من المغرب رضاه عن جميع المشاركين في خدمة الحجاج من عناصر الأمن والفرق الطبية المتواجدين في كل مكان من المشاعر المقدسة، مشيراً إلى أنه لم يصادف ازدحاماً حول جمرة العقبة ولم يعاني مجهود أثناء تنقله وعائلته وهو يدفع بكرسي والدته المسنة إلى مشعر منى ورمي الجمرات، مرجعا ذلك إلى توفر الخدمات كافة وخاصة الضرورية منها ليؤدي الحجاج مناسكهم في سهولة وراحة، وتوجه ووالدته بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين خاصة ولجميع المشاركين عامة على ما بذلوه في توفير كل الوسائل الممكنة في الحج، كذلك عبرت والدة عمر بدعائها أن يتقبل الله الأعمال ويديم الأمن والأمان على المملكة وشعبها، وأن يجعل ما يقدمونه خلال الحج في موازين أعمالهم .
وشكر الحاج اليمني سليم بن أحمد جميع المشاركين القائمين على توفير الخدمات والتسهيلات الميسرة خلال رميه جمرة العقبة ترافقه زوجته، وقال : لم أتفاجئ أو استغرب مما شاهدته من تطويرٍ لجسر الجمرات، عادا ذلك بأنه غير مستغرب على حكومة المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، التي جعلت همها في توفير الخدمات والمتطلبات، التي تسهم في راحة الحجاج، وأداء مناسك حجهم في راحة وأمان، ولضيوف المسجد الحرام من المعتمرين والزائرين طوال العام، مشيداً بأعمال التطوير ومشروعات التوسعة في المسجد الحرام كذلك لجسر الجمرات الذي أقيم بمواصفات عالمية وما يحتويه من مرافق للخدمات من ضمنها توفير التهوية بواسطة المراوح، والأدوار التي خففت كثيرا من مشكلة الازدحام بين الحجاج .
ودعت الحاجة المصرية بدر برهان الله تعالى أن يتمم على الحجاج حجهم وأن يجعل سعيهم مشكورا، ويعم بفضله جميع المسلمين، وأن يجمع كلمتهم في مواجهة عدوهم، وقالت: إنها سعيدة وهي تسير متجهة إلى منشأة الجمرات، ذلك المشروع العملاق الذي يدهش كل من يراه.
منهم ومن جميع الحجاج
حجا مبرورا وسعيا مشكورا، داعين الله أن يحفظ خادم الحرمين الشريفين وسمو
ولي العهد وسمو ولي ولي العهد، وأن يديم على الشعب السعودي والوطن العربي
والأمة الإسلامية الأمن والأمان والازدهار، حيث أوضحا أن والدتهم تعاني من
مرض السكري، وقد تلقت عناية طبية في أحد المراكز الطبية المتوفرة في
المشاعر ، بالإضافة إلى تزويدهم بكرسي متحرك لمساعدتهم على تحركها خلال
تنقلاتهم، ووجهوا شكرهم لجميع الفرق الحكومية المتواجدة بالمشاعر على
الجهود المبذولة في خدمة الحجيج، مضيفين أنهم يعيشون حالة من الفرح
والسعادة والاطمئنان على ما وجدوه من عناية واهتمام، داعين الله تعالى أن
يديم على المملكة أمنها وازدهارها .وأبدى الحاج عمر من المغرب رضاه عن جميع المشاركين في خدمة الحجاج من عناصر الأمن والفرق الطبية المتواجدين في كل مكان من المشاعر المقدسة، مشيراً إلى أنه لم يصادف ازدحاماً حول جمرة العقبة ولم يعاني مجهود أثناء تنقله وعائلته وهو يدفع بكرسي والدته المسنة إلى مشعر منى ورمي الجمرات، مرجعا ذلك إلى توفر الخدمات كافة وخاصة الضرورية منها ليؤدي الحجاج مناسكهم في سهولة وراحة، وتوجه ووالدته بالدعاء لخادم الحرمين الشريفين خاصة ولجميع المشاركين عامة على ما بذلوه في توفير كل الوسائل الممكنة في الحج، كذلك عبرت والدة عمر بدعائها أن يتقبل الله الأعمال ويديم الأمن والأمان على المملكة وشعبها، وأن يجعل ما يقدمونه خلال الحج في موازين أعمالهم .
وشكر الحاج اليمني سليم بن أحمد جميع المشاركين القائمين على توفير الخدمات والتسهيلات الميسرة خلال رميه جمرة العقبة ترافقه زوجته، وقال : لم أتفاجئ أو استغرب مما شاهدته من تطويرٍ لجسر الجمرات، عادا ذلك بأنه غير مستغرب على حكومة المملكة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين، التي جعلت همها في توفير الخدمات والمتطلبات، التي تسهم في راحة الحجاج، وأداء مناسك حجهم في راحة وأمان، ولضيوف المسجد الحرام من المعتمرين والزائرين طوال العام، مشيداً بأعمال التطوير ومشروعات التوسعة في المسجد الحرام كذلك لجسر الجمرات الذي أقيم بمواصفات عالمية وما يحتويه من مرافق للخدمات من ضمنها توفير التهوية بواسطة المراوح، والأدوار التي خففت كثيرا من مشكلة الازدحام بين الحجاج .
ودعت الحاجة المصرية بدر برهان الله تعالى أن يتمم على الحجاج حجهم وأن يجعل سعيهم مشكورا، ويعم بفضله جميع المسلمين، وأن يجمع كلمتهم في مواجهة عدوهم، وقالت: إنها سعيدة وهي تسير متجهة إلى منشأة الجمرات، ذلك المشروع العملاق الذي يدهش كل من يراه.
وهذه لقطات لأجمل الصور الإنسانية من الحج
![]() |
| قبلة برداء البياض |
![]() |
| تكاتف رجال الأمن يعكس إنسانية المملكة |
![]() |
| الإنسانية والواجب في ابهى حللها |







إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم