0
 جدة /  الأحساء :ميسون الجفالي وفريال الكليب  / واس:

اقبال كبيرعلى شراء المواشي في جدة
 تشهد أسواق المواشي بمحافظة جدة في اليوم الثالث من أيام عيد الأضحى المبارك إقبالا كبيرا من المشترين الذين يرغبون في اختيار أضحية العيد، بعيدا عن الزحام الكبير الذي شهدته الأيام الماضية ، فيما وصل إلى السوق أكثر من مليون رأس من الأغنام عبر ميناء جدة الإسلامي، بهدف توفير احتياجات المواطن والمقيم من الأضاحي بمختلف أنواعها، وسعياً للحفاظ على استقرار الأسعار وتحقيق التوازن بين العرض والطلب.
وأقبل المشترون من المواطنين والمقيمين على سوق المواشي ليختاروا ما يناسبهم من الأنعام المعروضة في السوق من الإبل، والبقر، والأغنام بمختلف أنواعها المحلية والخارجية، وشراء أضحية العيد التي تعد شعيرة من شعائر الإسلام، وسنة مؤكدة عن النبي محمد صلى الله عليه وسلم، يحرص المسلم على إتمامها خلال عيد الأضحى المبارك.

وتوقع تاجر المواشي نايف السبيعي أن تسهم الكميات الكبيرة المستوردة من الأغنام في تغطية كامل احتياجات السوق المحلي، وتحقيق الإستقرار المطلوب في الأسعار ومنع أي تفاوت في رفع سعر الأضحية، مبينا أن تجار الماشية يسعون في مثل هذه الأوقات لتسويق أغناهم، وسط منافسة قوية من بعض مربي الماشية الأقل منهم في المعروض والأسعار.
وأشار السبيعي إلى أن سوق المواشي بجدة يسجل في الأيام الأولى من شهر ذو الحجة من كل عام تواجد كثيف من المواطنين والمقيمين، ويزيد من حركة شراء المواشي التي  يتراوح سعر بعضها مثل النعيمي والحري والنجدي ما بين 1100 و 1800 ريال وأحيانا أخرى تصل إلى 2000 ريال بحسب السن والنوع، بينما يصل سعر "السواكني" ما بين 800 إلى 1000 ريال.
 
وأرجع مربي الماشية عامر النافع،ارتفاع أسعار المواشي إلى طول الفترة الزمنية لتربية الماشية في الحظائر قبل عرضها في السوق للبيع، حيث يتطلب ذلك الكثير من المصاريف مَّن أجل تغذيتها بالأعلاف، وتوفير المياه لها بصورة مستمرة، ونظافتها والعناية بها, لافتًا النظر إلى أن بعض هذه الحظائر تبعد مسافة كبيرة عن المدن الرئيسة وبعض المحافظات التابعة لها مما يجعل نقل الأعلاف والماء عملية مكلفة، وبالتالي يزيد ذلك من قيمة الأضحية.

وأضاف النافع أن مربيي المواشي يسعون إلى توفير الأعداد والكميات المناسبة من المواشي لتغطية الطلب في كل موسم يشهد حركة نشطة في البيع والشراء مثل شهر رمضان المبارك والحج والعطلة الصيفية التي تكثر فيها المناسبات والأفراح حتى ولو اضطروا إلى البيع بفائدة قليلة تعوض ما أنفقوه في تربية مواشيهم .
من جهته أبدى المواطن حامد القرني، الذي حضر مبكرًا اليوم لشراء أضحيته رضاه عن إستقرار أسعار المواشي حتى الآن، وعن ترتيب توزيع الحظائر في السوق الذي سهل عليه اختيار أضحيته من بين آلاف الأغنام المعروضة أمامه, مبينًا أنه أتى إلى السوق في اليوم الثاني من أيام عيد الأضحى هربا من الزحام، ومن ارتفاع الأسعار الذي يصحب أيام ما قبل العيد خاصة ما قبله بيوم.
 
 
ومن جانبه صرح مدير إدارة المسالخ  بأمانة الأحساء الدكتور إبراهيم المعيلي أنه بلغ عدد مذبوحات المسالخ الثلاثة التابعة لأمانة الأحساء في أول أيام عيد الأضحى المبارك 9458 رأساً من الأنعام ، منها 9112 رأساً من الأغنام و 211 رأساً من الأبقار و 135 رأساً من الجمال ، في حين أن نسبة المذبوحات في موسم " عيد الأضحى " من العام الحالي ارتفعت بنسبة 35% عن نفس الفترة من العام الماضي .
وزاد المعيلي :  أن الأمانة تسعى وبصفة دائمة إلى تطوير الأداء التشغيلي للمسالخ وصولاً إلى خدمة المواطن والمقيم بشكل أفضل خاصة ما يتعلق باستلام وتسليم الذبح وترقيمها وتقليل فترات الانتظار إلى أدنى فترة ممكنة ، مشيراً إلى أن الأمانة خصصت البرامج والآليات المستمرة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل وبعد الذبح وكذلك مراحل الاستلام والتسليم ويتضمن ذلك ( تخصيص مجموعة من العاملين لاستلام الذبائح وتوصيلها إلى مدخل الحظائر حسب ألوان المجموعات وبعدها يتم إعطاء المواطن أو المقيم الرقم الخاص بها ويُراعى في ذلك وقت الدخول والاستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة تلاشياً للانتظار الطويل والازدحام ، مبيناً حرص الأطباء البيطريين في الكشف على المواشي أثناء دخولها الحظائر للتأكد من سلامتها قبل الذبح ، وتوفير عدد من الجزارين ، وأجهزة لتعقيم أدوات الذبح ، والتأكيد على عاملي النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلفات الذبائح مباشرةً حيث تم توفير أجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسلخ ، واستبدال جميع أدوات الذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه.
وأفاد أن الأمانة سمحت للمطابخ التي تنطبق عليها الاشتراطات المحددة من قبلها بذبح الأضاحي أيام 12.11.10 من ذي الحجة تسهيلاً للراغبين بذبح الأضاحي في المواقع القريبة من مساكنهم مع التزام تلك المطابخ بتعهدات خطية بالتقيد بالاشتراطات وتزويد الأمانة بإحصائية عدد المذبوحات في المطبخ خلال هذه الفترة .
وحذر الدكتور المعيلي المواطنين والمقيمين من عمليات الذبح العشوائي خارج المسالخ المخصصة ، حيث إن الأضحية تكون غير خاضعة للفحوصات الطبية التي تفيد بسلامتها .
 







إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى