صنعاء / ناصر القحطاني ( وكالات )
قالت مصادر انه صدرت توجيهات عليا في السعودية الى كافة منسوبي سفارة المملكة بصنعاء لمغادرة اليمن مساء أمس بناءً على على تلك توجيهات
وقال مصدر دبلوماسي
رفيع، أن التوجيهات تضمنت إغلاق السفارة وإجلاء كافة الدبلوماسيين
والموظفين والبالغ عددهم 50 شخصاً للمملكة، وذلك لحين استقرار الأوضاع على
الساحة اليمنية بين الحكومة وجماعة الحوثي.
كماوجهت وزارة التعليم
العالي بإعادة 60 طالباً وطالبة يدرسون الطب بجامعة العلوم والتكنولوجيا
بالعاصمة اليمنية للبلاد، وذلك حفاظاً على حياتهم وسلامتهم، فيما أوضح مصدر
دبلوماسي أن هناك تنسيقاً مع الجامعة لتقدير غياب الطلاب السعوديين إلى ما
بعد إجازة عيد الأضحى المبارك
وكان قد شن الطيران الحربي لليوم الثاني على التوالي غارتين جويتين صباح اليوم الاثنين مستهدفا مواقع مسلحي الحوثي في منطقة الجوف .
وقال
مصدر محلي بمحافظة الجوف أن الضربتين استهدفت تجمعات للحوثيين في مديرية
الغيل ومنطقة العرضي لليوم الثاني ,, لكن المصادر لم تتحدث عن سقوط
ضحايا.
وتمتلك
الجماعة معسكرات تضم آلاف المسلحين المدربين في معقلها في صعدة، إضافة إلى
المئات من المقاتلين الذين تم تدريبهم على يد «حزب الله» وإيران.
وتقول
صحيفة الشرق الاوسط تدفع الجماعة، بحسب مصادر قريبة منها، راتبا شهريا لكل
مقاتل لا يزيد على 150 دولارا، يقودهم شخص يدعى «أبو علي الحاكم» الذي يعد
القائد الميداني، وهو شاب ظهر اسمه بعد الحرب السادسة عام 2010، وأدانه
أخيرا مجلس الأمن إلى جانب عبد الملك الحوثي بعد اتهامهما بالحرب على
الحكومة واقتحام محافظة عمران ونهب معسكرات الجيش.
وصرح
مصدر مسؤول في اللجنة الأمنية العليا إنه وفي صباح اليوم قامت عناصر خارجة
عن القانون بنصب العديد من الخيام في شارع المطار بأمانة العاصمة، مما أدى
إلى إغلاق الطريق وتعطيل حركة السير المؤدي إلى مطار صنعاء الدولي وحركة
سير المواطنين في الشارع الرئيسي ذهاباً وإياباً.
وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) :” كما قامت تلك العناصر الخارجة عن القانون بإغلاق الطريق أمام وزارتي الكهرباء والاتصالات وتقنية المعلومات وإخراج الموظفين من الوزارتين بالقوة ومنعهم من الدخول إليهما”.
وأضاف :” إن الأجهزة الأمنية حاولت التواصل مع العناصر الخارجة عن القانون وإقناعهم بخطورة قطع الطرقات وتعطيل حركة السير إلا أنه وللأسف الشديد لم يستجيبوا لذلك، وهو الأمر الذي فرض على الأجهزة الأمنية القيام بالواجبات المخولة والمكلفة بها قانوناً لفتح الطريق من خلال استخدام خراطيم المياه نحو المتظاهرين ومناداتهم عبر مكبرات الصوت للاستجابة الطوعية لرفع الخيام المنصوبة في وسط الطرق الرئيسية”.
وتابع المصدر قائلا :” إن اللجنة الأمنية العليا وهي تؤكد حرصها على سلامة كافة أبناء الوطن .. فإنها تستغرب من بعض التناولات الإعلامية التي زعمت قيام رجال الأمن باصابة عدد من المتظاهرين وإطلاق الأعيرة النارية الحية نحوهم، في الوقت الذي اعتدت فيه تلك العناصر الخارجة عن القانون على رجال الأمن واعتلوا مركبات الأمن مستغلين حرص الدولة والأجهزة الأمنية على عدم ممارسة أي عمل من شأنه المساس بسلامتهم”.
وفيما أكد المصدر أن الأجهزة الأمنية لن تألوا جهداً في القيام بواجباتها المخولة والمكلفة بها دستوراً وقانوناً للحفاظ على الأمن والاستقرار، وعدم السماح لأي جهة بإقلاق الأمن والسكينة العامة والإضرار بمصالح ومكتسبات الوطن والمواطنين، وقطع الطرقات وتعطيل حركة سير المواطنين ومنعهم من الوصول إلى مقار أعمالهم… أهاب بجميع المواطنين بانتهاج الطرق السلمية في التعبير عن الرأي ووفقاً لما كفله الدستور والقانون، وعدم الانجرار خلف الدعوات المغرضة التي تحاول النيل من أمن واستقرار الوطن والمواطنين ومحاولة عرقلة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.
وقال المصدر لوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) :” كما قامت تلك العناصر الخارجة عن القانون بإغلاق الطريق أمام وزارتي الكهرباء والاتصالات وتقنية المعلومات وإخراج الموظفين من الوزارتين بالقوة ومنعهم من الدخول إليهما”.
وأضاف :” إن الأجهزة الأمنية حاولت التواصل مع العناصر الخارجة عن القانون وإقناعهم بخطورة قطع الطرقات وتعطيل حركة السير إلا أنه وللأسف الشديد لم يستجيبوا لذلك، وهو الأمر الذي فرض على الأجهزة الأمنية القيام بالواجبات المخولة والمكلفة بها قانوناً لفتح الطريق من خلال استخدام خراطيم المياه نحو المتظاهرين ومناداتهم عبر مكبرات الصوت للاستجابة الطوعية لرفع الخيام المنصوبة في وسط الطرق الرئيسية”.
وتابع المصدر قائلا :” إن اللجنة الأمنية العليا وهي تؤكد حرصها على سلامة كافة أبناء الوطن .. فإنها تستغرب من بعض التناولات الإعلامية التي زعمت قيام رجال الأمن باصابة عدد من المتظاهرين وإطلاق الأعيرة النارية الحية نحوهم، في الوقت الذي اعتدت فيه تلك العناصر الخارجة عن القانون على رجال الأمن واعتلوا مركبات الأمن مستغلين حرص الدولة والأجهزة الأمنية على عدم ممارسة أي عمل من شأنه المساس بسلامتهم”.
وفيما أكد المصدر أن الأجهزة الأمنية لن تألوا جهداً في القيام بواجباتها المخولة والمكلفة بها دستوراً وقانوناً للحفاظ على الأمن والاستقرار، وعدم السماح لأي جهة بإقلاق الأمن والسكينة العامة والإضرار بمصالح ومكتسبات الوطن والمواطنين، وقطع الطرقات وتعطيل حركة سير المواطنين ومنعهم من الوصول إلى مقار أعمالهم… أهاب بجميع المواطنين بانتهاج الطرق السلمية في التعبير عن الرأي ووفقاً لما كفله الدستور والقانون، وعدم الانجرار خلف الدعوات المغرضة التي تحاول النيل من أمن واستقرار الوطن والمواطنين ومحاولة عرقلة تنفيذ مخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم