تكتبها / خلود الأسمري
كلام من أجمل وأرقى الكلام ، ومثل هذه الكتب تصنع
قدرات تخلق روح التحدي للذات ، تكشف لأشخاص مواهبهم وتجعلهم بتحدي حتى يصلون .
هي تصنع ولكن هل تصنع
الجميع ؟؟
يجهل هؤلاء العلماء
أن هناك ظروف تجعل من أمر يسير ومقبول ، ذنبا عظيما
تقف أمام المواهب
والقدرات عائقا لاتستطيع أي قوة بالأرض إزاحتها .
تغلب الكثير على
الفقر فأصبحوا من أغنياء العالم جعلوا من عزمهم وإصرارهم مضرب مثل في الكفاح
والقوة .
تغلب الكثير على شعور
الخوف ومحاربة الفشل حتى صنعوا لأنفسهم أمرا يفخرون به ويتباهون من أجله .
ولكن ..
كيف لنا أن نصنع
أنفسنا إن كنا نكاد نتفجر من طاقتنا المكبوته وقدراتنا ومواهبنا المدفونة ؟؟
ليس عجزا ، ولاخوفا ،
ولا تأثرا بإحباط منهم حولنا ، ولا إعاقة تمنعنا
نحن قادرون على
الكثير ولكننا محرومون بقوة
مالسبب ؟؟
ضمن مجتمع صغير بسيط
ورغم صغره وقلته إلا أنه لازال موجود
ليكون مانعا ورادعا
لأي نجاح قد تصل له ( الأنثى ) .
فقد رسم هذا المجتمع
الأقرب للجاهلية مستقبل الأنثى ليجعله , ذا حدود بسيطة
ونوافذ مغلقة .. ليقف
بها الطريق عند أول حلم تريد أن تحققه .
نجاح الأنثى بينهم
أصبح أمرا يؤرقهم ..
حلمها أصبح عار يشكل
خطرا على سمعتها ..
فلا حل لهم سوى المنع
القاطع .. وسحب أبسط مايكون لها من حق.
هنا تقف جميع
"كتب تطوير الذات " حائرة أمام مشكلتنا ..
ليس لأننا سلبيون
أمام مشكلاتنا ..
بل بإيجابيتنا نريد أ
ن نصنع حلا أقوى ليس ليقوينا .. ولكن
ليطور عقول من وقف أمامنا ..
لم نتمرد يوما على
شرع الله بطموحاتنا , ولم نتمرد على عاداتنا التي كبرنا عليها
بمجرد أننا خرجنا عن
حدود رغباتهم أصبحنا متمردات على شرع عقولهم المحدودة ..
فهل لجبروتهم حلا ..
ليتاح لنا طريقا نحو النجاح ؟؟

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم