جدة / متابعات / ميسون الحارثي :
شيع عدد من أقارب المواطن إبراهيم الزهراني "ضحية إيبولا" جثمانه يوم أمس الخميس، بمقبرة بريمان بجدة، رغم اتخاذ وزارة الصحة قراراً بمنعهم عملاً بالتدابير الوقائية العالمية التي تتخذ في مثل هذه الحالات، إلا أنهم أصروا على المشاركة في تشييع الجثمان.
وقال المتحدث الرسمى للمكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية رنا صيدانى أنه تم إجراء فحص معملى لحالة وفاة مواطن بالسعودية يدعى ابراهيم الزهراني، وتبين أن الوفاة لم تكن بسبب فيروس “إيبولا”. ونقلت صحيفة “الاهرام” المصرية عن المتحدثة قولها أنه جار التنسيق بين المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية وكافة وزارات الصحة فى المنطقة لمراجعة أى حالة مشتبهة بإصابتها بالفيروس، وقد تم إرسال عينة من المتوفى بالسعودية للمختبرات بألمانيا لإجراء فحص إضافي. وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت فى وقت سابق وفاة مواطن سعودى بمستشفى الملك فهد بجدة، بسبب إصابته بفيروس “إيبولا” بعد عودته من دولة سيراليون الإفريقية المنتشر فيها الوباء.
شيع عدد من أقارب المواطن إبراهيم الزهراني "ضحية إيبولا" جثمانه يوم أمس الخميس، بمقبرة بريمان بجدة، رغم اتخاذ وزارة الصحة قراراً بمنعهم عملاً بالتدابير الوقائية العالمية التي تتخذ في مثل هذه الحالات، إلا أنهم أصروا على المشاركة في تشييع الجثمان.
وبحسب مصدر قريب من العائلة فإنه هو وعدد من الأقارب و جموعاً غفيرة من
قبيلة المتوفى حضروا لمسجد الثنيان لأداء صلاة الغائب عليه، فيمارفضت وزارة
الصحة السماح بالصلاة عليه في المسجد، ضمن الإجراءات الوقائية التي
اتخذتها، وبعدها حمل فريق الأمانة المعني بالدفن جثة المتوفى بعد أن ارتدوا
ملابس وقائية، لدفنه في مقبرة بريمان وسط حضور لبعض أقاربه الذين أصروا
على التواجد أثناء مراسم الدفن.
وقال شقيق المتوفى، أن
أخاه كان قد سافر لدولة سيراليون في غرب إفريقيا، تلبيةً لدعوة صديق له
هناك، ومكث هناك ثلاثة أيام فقط، وبعد عودته للمملكة، توجه لزيارة بعض
أقاربه بجدة ثم عاد لمنزله ومكث وحيداً قبل أن تظهر عليه أعراض المرض
وانتقل بعدها للمستشفى حيث توفي هناك.
وقال المتحدث الرسمى للمكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية رنا صيدانى أنه تم إجراء فحص معملى لحالة وفاة مواطن بالسعودية يدعى ابراهيم الزهراني، وتبين أن الوفاة لم تكن بسبب فيروس “إيبولا”. ونقلت صحيفة “الاهرام” المصرية عن المتحدثة قولها أنه جار التنسيق بين المكتب الإقليمى لمنظمة الصحة العالمية وكافة وزارات الصحة فى المنطقة لمراجعة أى حالة مشتبهة بإصابتها بالفيروس، وقد تم إرسال عينة من المتوفى بالسعودية للمختبرات بألمانيا لإجراء فحص إضافي. وكانت وزارة الصحة السعودية قد أعلنت فى وقت سابق وفاة مواطن سعودى بمستشفى الملك فهد بجدة، بسبب إصابته بفيروس “إيبولا” بعد عودته من دولة سيراليون الإفريقية المنتشر فيها الوباء.


إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم