0
متابعة / ياسمين العنزي : 

 اكدت الحكومة التركية  أنها أبلغت سفارة المملكة في أنقرة، أن الطفلين السعوديين اللذين هربهما والدهما للانضمام إلى صفوف داعش عبدالله واحمد الشايق  دخلا إلى تركيا بشكل رسمي مع والدهما، يوم 29 يوليو الماضي، ولم يسجل لهم أي خروج رسمي من البلاد، ما قد يعني نجاحهم في التسلل إلى الأراضي السورية.

وانتشرت صورة  للطفلين قبل يومين، وهما يحملان أسلحة، يتوسطهما شخص يرتدي الزي اليمني، وهو ما دفع الكثير من متداولي الصورة لطرح تساؤلات حول مكان الطفلين ووالدهما، وما إذا كانت وجهتهما الحقيقية إلى اليمن وليس سوريا، خاصة أن السلطات التركية لم تكن أعلنت حينها دخول الطفلين إلى أراضيها.




ذوكانت ( زوايا الإخبارية ) نشرت عن قصة الطفلين  اضغط هنا تحركت جهات سعودية لإستعادة طفلين سعوديين قام والدهما بإختطافهما على إثرا خلافات مع زوجته واراد والدهما ان يلتحقا بالقتال في سوريا وقام بتسفيرهما عن طريق تركيا وتقدمت السفارة السعودية في أنقرة بمذكرة رسمية إلى الحكومة التركية تطلب مساعدتها في منع مغادرة طفلين سعوديين إلى سوريا، بعدما أكدت والدتهما أن والدهما قام باختطافهما وتسفيرهما إلى تركيا تمهيدا لإلحاقهما بالقتال في سوريا.

وقال السفير السعودي لدى أنقرة الدكتور عادل مرداد إن جهودا كبيرة تُبذل للعمل على استعادة الطفلين عبدالله وأحمد الشايق (10، 11 عاما) بعدما أثارت والدتهما قضيتهما في "تويتر"، مشيرة إلى اختفائهما في تركيا.

وأضاف أنه "تمت مخاطبة الحكومة التركية وطلب مساعدتها في إيجاد الطفلين لاعتبارات إنسانية، أبرزها حداثة سنهما وكونهما مغررا بهما"، مشيرا إلى أن السفارة تتابع القضية أولا بأول، ولن تبخل بأي معلومة تحصل عليها، وأن هناك تنسيقا أمنيا عالي المستوى بين البلدين لإقفال ذلك الملف.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى