0

 ( بروفايل ) صفحة كانت تنشر بجريدة " النادي" قبل سنوات من إعداد / ناصر القحطاني
قدم الى النصر يحلم بالأضواء شاك وشاكس وأثبت جدارته ، لم تفرط فيه إدارة النصر حينذلك ، ووضعته من ضمن أهم الأسماء في أجندتها ، رسم حلمه وبات الحلم حقيقة نورا ساطعا في سماء الرياضة والإبهار إنه اللاعب إبراهيم غالب 
فاللاعب الصاعد الذي ولد في العام 1001 م بدأ مع النادي من خلال درجة الشباب وفي العام 2009م التحق بالفريق الأول وفي هذا العام ابتسم له الحظ ، حيث تم توقيع عقده الإحترافي لمدة 5 سنوات بعد أن كان للمدرب الأرجنتينى " هكيتور" دور في كشف مواهب اللاعب وتقديمه للأضواء وبرز في خانة محور الإرتكاز ولأن للطموح والنجاح بذرة حكاية يسرد مايسترو الفريق النصراوي في وقتها قصة البداية ويقول : 
أكتشفني أحد أعضاء إدارة النصر في إحدى المباريات لفريقي رأس تنورة لدرجة الناشئين وتم تسيير الصفقة وقدم مشورة عن طريق وكيل أعمالي فيصل الشبرمي ، وكان للنجم الدولي ماجد عبدالله دور مهم في إتمام الصفقة وقدم مشورة للإدارة النصراوية لضمي انه موقف لن انساه وشهادته أعتز بها "
طموح غالب يقهر المستحيل ، فقد التحق بالمنتخب الوطني لمباراة ودية خاضها مع المنتخب ، مع منتخب تونس كان ذلك في العام 2009م 
من نادي رأس تنورة أتى اللاعب الموهوب ، ليضع له بصمة في أندية الأضواء، حيث كان يشرف على فريق الناشئين بالنادي ، قبل أن تتم الصفقة مع النصر بقيمة 100 الف ريال كانت حصة ناديه الأساس من الصفقة 70 الف ريال ، وبرغم أن الكثير من المتابعين يرون أن  قيمة الصفقة  هي صفقة  " الغلابة " ولاتقارن مع المبالغ الخيالية مع زملاء للاعب إبراهيم غالب تصل الى ملايين الريالات إلا إن غالب كسب الرهان وتخطى التردد بالإبداع في أدائه الكروي وسرعة تنقله في الملعب بشكل لافت للنظر ، ولم ينس النجم الواعد البدايات ليذكر للزمن أشخاصا ساهموا في إبراز موهبته ودعم حلمه في بداية إنطلاقته  في فريق الناشئين بنادي رأس تنورة منهم كما   يشير لـ " النادي" ناصر الكنعاني ومطلق  الدعجاني وعبدالعزيز الدوخي وفهد المفيريج وإبراهيم عسيري ، وليكمل ترسانة الطموح فيحصل على جائزة أفضل لاعب من قبل إحدى الشركات الوطنية ولأنه بات النجم الواعد وأحسن لاعب بدأ المايسترو يفكر جديا ليعزف أجمل الألحان ويطرب الجماهير النصراوية بأدائه الراقي المختلف يقول في حديث معه " سعدنا كثيرا بتنصيب كحيلان الأمير فيصل بن تركي رئيسا للنصر ، وسنعمل معه على إعادة الفريق لمنصات التتويج ، وبث الفرحة في نفوس الجماهير ، وتعامل الأمير فيصل بن تركي مع اللاعبين بشكل متميز ، ودائما مايكون قريبا منهم لتذليل الصعوبات التى قد تعترضهم 
وللحلم والواقع بقية فقد كانت لجائزة أفضل لاعب واعد التي قدمتها الشركة لنجمنا أكبر الأثر في قبوله خوض الكثير من المهمات والمغامرات التى تعيد له شحنات من الطموح الذي لاينضب ، حيث تكفلت تلك الشركة بدفع مصاريف تلقى اللاعب جرعات تدريبية له في نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي 
ولم تكد فرحة الفوز بالجائزة تمرر  حتى أحتفل اللاعب البارع بجائزة أخرى هي تلك التى منحتها صحيفة الرياضية له  ، فأكتمل بدر الفرح في ليلة الرضا والوصول الى القمة 
والمفارقة العجيبة التي لفتت فضول الكثير من عشاق النصر أن اللاعب إبراهيم غالب يشبه كثيرا اللاعب درويش سعيد الذي برز في الثمانينات الهجرية

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى