0
غزة / زوايا الاخبارية : 
  ذكرت  مصادر أمنية وسياسية إسرائيلية إن جيش الاحتلال الإسرائيلي يدرس احتمال تنفيذ عملية برية جديدة في قطاع غزة، كما قرر تصعيد وتيرة وحدة رد فعله على استمرار عمليات إطلاق الصواريخ بما ذلك شن هجمات عنيفة ومكثفة على مناطق إطلاق الصواريخ وقذائف الهاون.

وقالت ان تعليمات واضحة سرت حتى الان تؤكد على الجيش شن هجمات محددة ضد أماكن معينة وفقط بعد التأكد من موقع إطلاق صواريخ أو مبنى لإطلاق الصواريخ وقذائف الهاون لكن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية قررت بعد تصعيد القصف الفلسطيني يوم أمس مهاجمة مناطق واسعة .

ونقل موقع " والا" الالكتروني عن مصدر امني إسرائيلي اليوم السبت قوله " ستتعرض المناطق التي تطلق منها الصواريخ وقذائف الهاون إلى هجمات خطيرة جدا ومكثفة حتى وان شملت تلك المناطق عدد من الأبنية تم استخدامها كغطاء وساتر لتنفيذ عمليات الإطلاق ".

وأضاف المصدر الأمني ممن الممكن أن يتم قريبا تبني التوصية الأمنية القائلة بضرورة تنفيذ عملية برية جديدة خاصة وان مستوى صمود الجمهور الإسرائيلي شكل مفاجئة لحماس التي لم تكن تتوقع مثل هذا الصمود ".

وبالتوازي مع هذا الاتجاه أمر رئيس الأركان " بين غانتس" قواته تصعيد الهجوم على كافة الأهداف" الإرهابية" في أرجاء قطاع غزة دون قيود زمنية .

وقال غانتس وفقا لما نقله " موقع " والا" الالكتروني" أخذت المشاكل والصعوبات بالتراكم في الأسبوع القادم يفترض أن يفتتح العام الدراسي الجديد وحماس لم تتوقع تصلبا مصريا بهذه الطريقة وإسرائيل لا تنوي أبدا أن تسمح لهم بتحويل هزيمتهم وفشلهم العسكري إلى انجازات سياسية أو أي انجازات أخرى فحماس تلقت ضربة قوية وستواصل تلقي هذه الضربات " 
 
 
 قدمت ألمانيا وبريطانيا وفرنسا مشروع قرار جديد لمجلس الأمن الدولي يدعو إلى وقف فوري ودائم لإطلاق النار بين الجانب الإسرائيلي والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة، ورفع الحصار عن القطاع.

مصادر دبلوماسية في الأمم المتحدة قالت  إنه نقاشات تجرى حاليا في أروقة مجلس الأمن بين ممثلي الدول الأعضاء بشأن مشروع القرار التي تم توزيعه الخميس.

وتوقعت المصادر ذاتها أن يتم التصويت على المشروع منتصف الأسبوع المقبل.

وفيما يلي نص مشروع القرار:

يدين المجلس جميع أعمال العنف والأعمال العدائية الموجهة ضد المدنيين، وكذلك الهجمات العشوائية التي ينجم عنها سقوط ضحايا من المدنيين، وجميع أعمال الإرهاب. ويدعو المجلس الي وقف فوري ومستدام لإطلاق النار واحترامه احتراما كاملا، بما في ذلك وضع حد لجميع عمليات إطلاق الصواريخ، وكذلك لأية عملية عسكرية هجومية أخرى من قطاع غزة.  ويدعو المجلس الأطراف إلى دعم وقف إطلاق نار مستدام يقوم، في جملة أمور، على المبادئ التالية:  - عودة قطاع غزة إلى سيطرة السلطة الفلسطينية.

ترتيبات أمنية لمنع استئناف الأعمال القتالية.

حظر مبيعات أو إمدادات الأسلحة والمواد ذات الصلة إلى قطاع غزة عدا ما تأذن به السلطة الفلسطينية.

الالتزام بمنع وقمع تمويل الإرهاب.

رفع القيود الاقتصادية والإنسانية على قطاع غزة، لتمكين إعادة الإعمار وإعادة التأهيل الاقتصادي الكامل والتنمية.

الفتح الكامل للمعابر في قطاع غزة مع مراعاة اتفاقية 2005 بشأن التنقل والعبور.

يقرر إنشاء بعثة الرصد الدولي والتحقق، وتفويضها بما يلي: - التحقيق في تقارير انتهاكات وقف إطلاق النار والإبلاغ عنها للأطراف ومجلس الأمن.

مراقبة والتحقق من تنفيذ مبادئ دعم وقف إطلاق النار.

المساعدة في تيسير تدفق الأشخاص والبضائع التجارية من والى قطاع غزة.

الحفاظ على اتصال وثيق والاتصال من أجل ضمان التواصل الفعال بين الطرفين لوقف إطلاق النار.

نشر المعلومات إلى الوكالات الإنسانية والمجتمع المدني الأوسع وغيرهما من المشاركين في تنفيذ القرار.

يطالب الأمين العام فورا بالتنسيق مع الجهات الدولية ذات الصلة والأطراف المعنية، بشأن وضع مقترحات مفصلة لتنفيذ الأحكام ذات الصلة من هذا القرار وإبلاغ مجلس الأمن بتلك المقترحات.

يطالب الأمين العام بتقييم الاحتياجات على أرض الواقع فيما يتعلق بإقامة حكم فعال وتقديم الخدمات من قبل السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، وتقديم تقرير إلى مجلس الأمن مع خيارات لنشر الخبرة التقنية.

يدعو الدول الأعضاء والمنظمات الدولية لتقديم الدعم للسلطة الفلسطينية، بما في ذلك استئناف دفع رواتب موظفي الخدمة المدنية (القطاع الحكومي)، فضلا عن بناء القدرات اللازمة للقوات الأمنية.

 يدعو الدول الأعضاء إلى المساهمة في احتياجات إعادة إعمار قطاع غزة، وذلك بالتنسيق مع الأمم المتحدة، بما في ذلك من خلال عقد مؤتمر لهذا الغرض. 

يدعو جميع الأطراف إلى التقيد بالتزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك اتفاقية جنيف بشأن حماية الأشخاص المدنيين في وقت الحرب المؤرخة في 12 أغسطس/آب 1949.

يدعو إلى جهود مجددة وعاجلة من قبل الطرفين والمجتمع الدولي لاستئناف المفاوضات من أجل تحقيق سلام شامل على أساس رؤية الدولتين الديمقراطية، فلسطين وإسرائيل، تعيشان جنبا إلى جنب على أساس حدود ما قبل عام 1967 في سلام وأمن، على النحو المتوخى في القرار 1850 المؤرخ في 16 ديسمبر / كانون الأول 2008، ويشدد في هذا الصدد على أهمية مبادرة السلام العربية.
وعلى الصعيد الميداني ذكرت الزميلة الصحفية فايزة عويمر لـ (زوايا الاخبارية)  فجر اليوم أن الوضع يزداد توترا مع تفاقم الغارات الجوية واصبحت هى وأسرتها لاتشعر معهم بأمان لاسيما وأنها تقطن في وسط القطاع 
وقالت مصادر صحفية أن طائرات حربية اسرائيلية  شنت عدة غارات بعد منتصف الليل استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة .
وأستهدفت ثلاث غارات باوقات متفرقة اراضي زراعية في حي الزيتون جنوب غرب مدينة غزة ومنطقة تل الهوى غرب المدينة ومنزل سكني في حي الصبرة وسط غزة ولم تسفر تلك الاستهدافات عن وقوع اصابات بحسب افادات المصادر الطبية .
وفي القرارة شرق خانيونس شنت طائرات حربية اسرائيلية اكثر من ست غارات على المنطقة واستهدفت اراضي زراعية ومنزل يعود لعائلة العبادلة في المكان ولم تسفر الاستهدافات عن وقوع اصابات .

وفي منطقة رفح شنت المقاتلات الحربية عدة غارات على مناطق متفرقة في المدينة واستهدفت عدة غارات منطقة الشريط الحدودي واستهدفت غارتين اراضي فارغة في غرب المدينة .
وياتي ذلك في وقت أفاد مراسلنا أن طائرة حربية إسرائيلية قصفت منزل المواطن خليل شحدة أبو دحروج (28عامًا) ودمرته بشكل كامل دون سابق إنذار لقاطنيه.
وأشار إلى أن القصف تسبب في استشهاد صاحب المنزل، وزوجته هدى أبو دحروج (26عامًا) وطفليه عبد الله وهادي، وعمته حياة أبو دحروج (47 عاما).
وقالت مصادر طبية ان المنزل تعرض للقصف بصاروخ من طائرة حربية، وحين ذهبت طواقم الاسعاف الى المنزل لانقاذ المصابين تعرضوا لقصف بصاروخ اخر.

ووفقا لموقع " دنيا الوطن"  هناك  اعلان اخر لاشرف القدرة اكد استشهاد الشاب سالم ابو حدايد متاثرا بجراح اصيب بها قبل فترة .وتشن اسرائيل عدوانا متواصلا على قطاع غزة لليوم الثامن والاربعين , ووصل عدد شهداء العدوان وفق #عداد_العدوان الذي اطلقته دنيا الوطن بعد بدء الهجمة الاسرائيلية على القطاع الى 2098 شهيد بينهم 561 طفل و 256 سيدة .
ووصل عدد جرحى العدوان الاسرائيلي على القطاع الى اكثر من 10500 جريح ربعهم اصيبوا باعاقات دائمة وفق تقارير وزارة الصحة والمختصين .

وواصلت الة الحرب الاسرائيلية عدوانها على غزة بعد توقف دام اسبوعين تقريباً حيث تم التوافق في مصر على تهدئة انسانية بدأت بـ 72 ساعة لتستمر على ذات المنوال الى ان اخترقت اسرائيل التهدئة بمحاولة اغتيال قائد كتائب القسام محمد الضيف قبل ثلاث ايام , واغتالت اسرائيل قادة من كتائب القسام في مدينة رفح اول امس ما ادى الى استشهاد ثلاثة من ابرز قادة كتائب القسام في القطاع .
 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى