0
غزة  /  منال أحمد وأسامه كحلوت : 

نمت الى مواقع الأخبار معلومات عن تورط عدد من العملاء واللذين تم إعدامهم في غزة لتعاملهم مع الإحتلال الصهيوني تورطهم بعلاقات مع فتيات إسرائيليات وإحداهن أوقعت أحدهم في شراك " الخيانة " وفي ذات السياق قال موقع " دنيا الوطن" أن حكايات عميل.. بعد عمليات التصفية أمس الجمعة والتي طالت أكثر من 20 عميل متعاون مع الاحتلال الاسرائيلي، بدأ موقع أمني بنشر قصاصات من اعترافات العملاء او كيفية القبض عليهم.

وافاد الموقع الامني ان عدد من العملاء -منهم من أعدم الامس- القي القبض عليهم بعد معلومات خاصة حصل عليها أمن المقاومة، مشيرا أن  أربعة من العملاء الذين اعدمو اليوم سقطوا من خلال اتصال فتاة بهم، واثنين من خلال الإنترنت.

وسلمت عائلة فلسطينية نجلها الى المقاومة الفلسطينية في غزة بعد اكتشاف خيانته، وقال موقع المجد الامني المقرب من المقاومة، ان عائلة فلسطينية اكتشفت خيانة نجلها وارتباطه مق جيش الاحتلال منذ اسبوع، حيث قامت بتسليمه الى المقاومة الفلسطينية.

وقصة عميل آخر طلب من ضابط الشاباك تهريبه إلى داخل اسرائيل والأخير يقول له حرفياً (ما تخاف ما حيقدروا يكشفوك أنا بهتم بسلامتك) ثم أقفل الخط، منوها ذات الموقع ان المكالمة مسجلة.

وكانت المقاومة الفلسطينية والمحكمة الثورية نفذت اليوم حكما بالاعدام بحق عدد من العملاء الذين اعترفوا وثبتت ادانتهم بالتخابر مع الاحتلال ، وتسببوا باستشهاد عشرات المواطنين والمقاومين.

 
وفي جانب آخر لم يتخيل المواطنين حجم التخريب الذي تركه جنود جيش الاحتلال الاسرائيلى في منازلهم قبل مغادرتهم لها ، فقد تحصن جنود الاحتلال داخل المنازل القريبة من السياج الفاصل في بعض المناطق الحدودية كشرق دير البلح وخانيونس والبريج .

فلم تخلُ اغلب المنازل التي زارتها دنيا الوطن من الخمور التي تركها الجنود خلفهم ، بالإضافة للمواد الغذائية المعلبة ، والمياه الباردة .

وفى منطقة القرارة شرق خانيونس لم يأمن جنود الاحتلال للمنزل الذي تركه عائلة الحاج متوجهين للمناطق السكنية نظرا لاقتراب منزلهم من  السياج الفاصل ، فقاموا بإطلاق النار في كل اتجاه قبل دخول المنزل ومكثوا فيه عدة أيام لاصطياد رجال المقاومة ، وقاموا بتخريب المنزل وخلع الأرضية وتكسير كل زجاج المطبخ ، بالإضافة لإعدام الدجاج المتواجد على سطح المنزل برميه داخل برميل مياه معدنية يتواجد على سطح المنزل بالإضافة لتخريب غرفة خاصة للطيور الملونة مرتفعة الثمن  ، وكتبوا بعض أسماء الجنود الذين دخلوا المنزل على الجدران ، وكتبوا  " انتهت المهمة " على باب المنزل بعد الخروج منه بالبخاخ .

منطقة جحر الديك شرق مخيم البريج كان لها النصيب الأكبر في دخول قوات برية في المنطقة ، وتعتبر من اقرب المناطق المحاذية للسياج الفاصل ويتواجد اقرب منزل فلسطيني على بعد اقل من 100 متر من السياج الفاصل حيث تم هدمه بالكامل بالإضافة لعدة منازل مجاورة .

" أبو ناصر " احد سكان المنطقة هناك والذي رفض الإفصاح عن المزيد عن اسمه ، قال " تلقينا تحذيرات بإخلاء المنازل وليس لنا مكان أخر نتوجه إليه بالإضافة للاتصال على هواتفنا  للإخلاء، ومع دخول الجنود للمنطقة مع ساعات الفجر بداية الحرب ، تم اعتقالنا وضربنا لعدم انصياعنا لأوامرهم والخروج من منازلنا برفقة ابني الصغير واخذوا أموالى من جيبي ، وتم نقلنا في دبابة ووضعنا داخل السجون وأفرج عنا بعد يومين عن طريق معبر ايرز " .

وقال نجله الذي رفض التحدث بالتفاصيل للإعلام انه تم اقتياده بعدما تقدمت الدبابات من فتحة تم إحداثها في السياج الفاصل خوفا من أن يكون الطريق الرسمي من البوابة ملغما إلى داخل أراضينا المحتلة ، وتم إلقائه مكبلا  في مصنع مهجور في منطقة اشكول بحسب ما سمعه من الجنود ، ولم يسمع أو يرى أحدا خلال تواجده هذه الفترة داخل المصنع ، وتم اقتياده بعد يومين لمعبر ايرز والإفراج عنه .

وقد هدمت الجرافات عدة منازل في المنطقة قبل أن تقوم بوضع ساتر ترابي كبير في المنطقة قبل دخول الدبابات والقوات الخاصة للمنازل ، حيث تم استهداف عائلة النباهين بشكل مباشر من القوة الخاصة على بعد أمتار قليلة بعدما رفعوا الراية البيضاء قبل خروجهم  من المنزل ، ونتيجة إصابتهم الحرجة تم نقلهم في الدبابة للمستشفى الاسرائيلى بعد تعرض كل الأسرة للإصابة واعتقل بعضهم  .

 " أبو احمد " احد الأشخاص الذين التقت دنيا الوطن بهم خلال تجولها في المنطقة ، كان يجلس تحت شجرة كبيرة ويستظل بظلالها برفقة بعض الجيران الذين تواجدوا لتفقد منازلهم ، حيث له قصة خاصة خلال تواجد جنود الاحتلال في منزله .

أشار في بداية حديثه للتلال الرملية التي تمركزت فيها الدبابات وانطلقت بعدها القوات الخاصة لمنازلهم ، ثم قال " تركت منزلي وتوجهت لمدارس الإيواء بعد التهديدات التي تلقتها المنطقة ، وبعد عودتي في أول تهدئة للمنزل لم اصدق أن هذا منزلي دمار في كل مكان ، لدرجة أن الجنود اقتلعوا كل الوصلات الكهربائية المتواصلة في الجدران وإخراجها للتأكد من عدم احتوائها على أجهزة تجسس أو مواد مفخخة "

" كما قام احد الجنود بقص جميع القمصان والملابس المتواجدة داخل الخزانة في غرفة نومي للتخريب فقط ، ثم كتب الجنود أسمائهم على جدران المنزل بالكامل ، ووضعوا قاذوراتهم الشخصية في أوان الطعام والطناجر ولم يستخدموا المرحاض نهائيا ، قبل أن يقوموا بتكسير كل أدوات المطبخ " .

وحسب إفادته قال لمراسل دنيا الوطن " خلال تنقلي داخل المنزل شاهدت ما لم أره من قبل , ملابس نسائية داخلية وقمصان نوم يستخدمها العرسان بعد زواجهم ، ومكياجات خاصة بالعاهرات والمجندات التي رافقت الجنود خلال تواجدهم في منزلي ، قمت بإحراقها كلها بعد العثور عليها في غرفة نومي ، بالإضافة لكشف خاص بضابط الدورية يحتوى على كل أسماء الجنود الذين تواجدوا في منزلي وساعات العمل والاستراحة والانسحاب مع تقييم ميداني للعمل ، مرفق بصورة جوية من طائرة الاستطلاع للمنطقة قبل دخولها ليلا " .

ولم يصلح هذا المنزل للمعيشة ألان حسبما أفاد ، نظرا لكمية الدمار الهائلة والتخريب في المنزل ، قبل أن ينسحبوا من المنزل ، ثم كتبوا على مدخله " انتهت المهمة " .

لتزيل التهدئة حجم الغبار والدمار في المنطقة الشرقية لمخيم البريج والمخيمات الأخرى القريبة من السياج الفاصل ، فهناك عدة منازل لا تصلح للعيش بعد تخريبها وتدميرها على يد جنود الاحتلال الاسرائيلى المختبئين داخل هذه المنازل .

 

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى