0

الرياض / هاتفيا / ناصر القحطاني وليليان وجدي واحمد حسن ( رويترز) 
 فلسطينية تصرخ وبجوارها جثث اقاربها في اعمق صورة انسانية مؤلمة واكثر من 130 قتيلا وقتيلة



في اتصال هاتفي مع المحلل السياسي د هشان يونس من غزة لـ ( زوايا الإخبارية) قبل قليل قال تشن قوات الاحتلال الإسرائيلي لليوم السادس على التوالي حربا مدمرة على قطاع غزة أسمتها "الجرف الصامت" وبدأت هذه الحرب بحملة جوية قاسية أصعب من ضربات حلف الناتو علي ليبيا الذي أطاح بالنظام الليبي خلال أيام وقتها وإسرائيل وحليفتها أمريكا تعتبر هذه الحرب مبررة ذلك بالرد على إطلاق صواريخ فلسطينية على إسرائيل 
وتابع : ادت هذه الحملة الدموية حتي الان إلى سقوط عشرات الشهداء ومئات الجرحى معظمهم من المدنيين بينهم عدد كبير من الأطفال نهيك عن قصف عشرات المنازل فوق رؤوس ساكنيها ولم ترحم لا شيخ ولا مرأة ولا طقل . 
و استنكر ردة فعل الحكومات العربية قائلا : في الوقت نفسه تميزت ردود الفعل العربية والدولية على المجازر التي يرتكبها الاحتلال بالسلبية إلى حد كبير، حيث اكتفت الحكومات العربية بإصدار الإدانات وبشكل خجول جداً لبعض الانظمة  فيما ساوى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والحكومات الغربية بين الضحية والجلاد إلا أننا لو تفحصنا ما يجري ألان علي ارض الواقع نكتشف انه ليس عدوانا على قطاع غزة فحسب  بل على الشعب الفلسطيني كله دون استثناء وفي جميع أرجاء الوطن إلا أن قطاع غزة ينال النصيب الأكبر كالعادة من انتقامهم لأنه الحلقة الأضعف حسب اعتقاداهم فيحملوا علية فشلهم وحملاتهم الانتخابية وخلط الأوراق في حالة حشرهم في مأزق الزاوية ومن عادة إسرائيل ان تبادر هي بخرق الهدوء وخرق الاتفاقات ,وكما من الملاحظ نجد إن إسرائيل تقوم كل سنتين بحملات دموية كهذه إلا ان هذه المرة اختلف الوضع تماماًفالوضع جد خطير بكل ما تحمله الكلمة من معني حيث تبحث إسرائيل  في هذه الأثناء عن تحقيق انتصار لترضي جمهورها الذي لم يعد يثق بحكومتها التي جعلتها مهزلة أمام صواريخ المقاومة والتي أجبرت خمسة ملاين إسرائيلي على النيام في الملاجئ وأنابيب الصرف الصحي وكما تسعي أيضا حكومة إسرائيل إعادة قوة الردع والهيبة للجيش الإسرائيلي في الشرق الأوسط وكما يقول المثل (اضرب الصغير يخاف الكبير) 
ووصف الوضع الكارثي بقوله : إلا أن الوضع اختلف أيضاً هذه المرة لان الصغير كبر وأصبح يأكل الأخضر واليابس وفي المقابل ستصمد فصائل المقاومة ضد هذا العدوان حتي تعلن انتصارها علي العدو ونحتفل جميعا بهذا النصر , لكن ما اخشاه بعد هذا الدمار والشهداء والجرحي إضافة الي عدد البيوت التي ستضاف الي البيوت التي ‘دمرت في الحربين السابقتين فلم تعمر حتي ألان اخشي ان يترتب علية استخدام البعض لهذا الصمود والنصر بهدف توسيع هوة الانقسام ليباعد بين افراد الشعب لان جميع اطياف اللون السياسي الفلسطيني وبدون استثناء او نكران لا أي احد منهم  هم جزء أساسي من المعركة مع الاحتلال وفي مقدمة الصفوف للتصدي للعدوان الغاشم على شعبنا، والمقاومة تضم جميع فصائل العمل الوطني ولم ولن ولا تقتصر علي فصيل دون الاخر كما يصور الاعلام او من يملك اعلام اكثر فالمقاومة في الميدان والجماهير هي ظهير لهذه المقاومة وحاضنة توفر لها كل عوامل الصمود والنجاح، وبالتالي في ظل هذا العدوان فإن الخلافات السياسية والفصائلية انتهت وتلاشت ، لانه عندما يتعلق الامر بالدفاع عن شعبنا وقضيتنا وهويتنا الوطنية، فإن وحدتنا الوطنية في الميدان يكون صوتها اعلي من صوت المدافع والصواريخ .  فانا اخشي كما اسلفت أن نري الشعب أكثر ضغينة علي بعضة واتمنى أن لا تصل لدرجة تخريب الصف الوطني والتي قد تصل إلي درجة تخوين الأخر وإتهام الاخر بالتخاذل خلال هذه الحرب كما حدث في الحروب السابقة وهذا ما بدئنا نشهده ونسمعه من المحللين الحزبين الذين لا يكترثون الا بالظهور على الفضائيات فقط ,وعليه اتمنى ان تحافظ المقاومة على وحدة الصف الفلسطيني ولا تسمح لهؤلاء العابثين بتخريب الجبهة الداخلية  وسلامتها وعدم السماح للمشككين واصحاب الالسنة الناعقة بالخراب دائماً من بث الفرقة من جديد على بعض المنابر بين افراد وابناء هذا الشعب الصامد والذي ضحي ويضحي كل يوم بأغلي ماعنده وتكون بذلك المقاومة حققت نصراً اخر يبقي ثقة الشعب في المقاومة في اعلى مستوياتها بل وتكبر يومًا بعد اخر وبالذات ان وحدة الصف الفلسطيني وكلمته وسلامة جبهتيه  الداخلية والسياسية هي مبتغى وهدف كل فلسطيني شريف .


وعلى الصعيد الميداني نشرت إسرائيل بطارية صواريخ اعتراضية ثامنة يوم السبت لمواجهة هجمات صاروخية أقوى من المتوقع من قطاع غزة فيما قصف الجيش الإسرائيلي مواقع في القطاع الساحلي لليوم الخامس مما أدى حسب قول مسعفين إلى مقتل 19 شخصا.
وأبقت إسرائيل الخيارات مفتوحة بالنسبة لاحتمال شن هجوم بري على القطاع المكتظ بالسكان رغم الضغوط الدولية للتفاوض على وقف إطلاق النار في الصراع الذي أسفر عن مقتل 125 شخصا في القطاع منذ يوم الثلاثاء.
وبعد أيام من المداولات دعا مجلس الأمن الدولي يوم السبت إلى وقف إطلاق النار معبرا عن قلقه البالغ بشأن سلامة وحماية المدنيين من الجانبين.
وقال المجلس في بيان "دعا أعضاء مجلس الأمن إلى عدم تصعيد الوضع وعودة الهدوء وإعادة تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في نوفمبر 2012."
وقال سكان إن مسجدا في وسط القطاع قصف حتى تحول لأنقاض. وقال الجيش الإسرائيلي إنه كان مخبأ للأسلحة.
ووفقا لمؤسسة الميزان لحقوق الإنسان فقد تضررت ثمانية مساجد أخرى بسبب القصف كما دمر 537 منزلا إما بشكل كامل أو جزئي.
وبحلول يوم السبت لم يقتل أي إسرائيلي بسبب الهجمات الصاروخية من قطاع غزة لأسباب منها نظام القبة الحديدية -وهي منظومة اعتراض صواريخ مولت الولايات المتحدة جانبا منها ويقول القائمون على تشغيلها إنها تجاوزت التوقعات في إسقاط الصواريخ.
لكن الهرع إلى المخابئ أصبح عادة يومية لمئات الآلاف من الإسرائيليين وقال الجيش الإسرائيلي إنه حشد بالفعل 20 ألفا من جنود الاحتياط لاحتمال التوغل البري في غزة.
وقال مسؤول دفاعي إسرائيلي للإذاعة الإسرائيلية "خلال الأسبوع المنصرم نفذنا تدريبات تقنية معقدة للغاية لتسليم النظام الثامن قمنا بجمع كل المكونات من خط الانتاج وخلال أيام جعلناه قابلا للتشغيل."
وتقول إسرائيل إنها مصممة على وقف الهجمات الصاروخية عبر الحدود والتي زادت الشهر الماضي بعد أن اعتقلت قواتها مئات الناشطين من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الضفة الغربية المحتلة بعد خطف ثلاثة فتية يهود هناك والعثور عليهم قتلى بعد ذلك. وقتل شاب فلسطيني في القدس فيما يشتبه بانه هجوم ثأري إسرائيلي.
وردا على سؤال عما إذا كانت إسرائيل قد تتحول من الهجوم الجوي بشكل أساسي على غزة إلى حرب برية لمنع النشطاء من إطلاق الصواريخ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو "ندرس كل الاحتمالات ونستعد لكل الاحتمالات." ومن المرجح أن ترتفع خسائر الجانبين بشكل كبير إذا اقتحمت القوات الإسرائيلية القطاع المكتظ الممتد لمسافة 40 كيلومترا على البحر المتوسط. وسيكون الغزو البري هو الأول من من نوعه منذ الحرب التي استمرت ثلاثة أسابيع مع حماس خلال 2008 و 2009 وقتل خلالها 1400 فلسطيني و13 إسرائيليا.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أن الرئيس عبد الفتاح السيسي اجتمع مع توني بلير مبعوث اللجنة الرباعية التي تضم الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وروسيا والولايات المتحدة في مسعى للتوصل إلى هدنة.
وقال مسؤول حكومي إسرائيلي إن بلير اجتمع مع نتنياهو يوم الجمعة. وقال "لا توجد اتصالات جادة بشان الهدنة. هناك العديد من المقترحات لكن ما دامت حماس تواصل إطلاق الصواريخ فستواصل إسرائيل القتال ولن تناقش الهدنة."
ولعبت القاهرة دورا محوريا في التوصل إلى هدنة أنهت حربا استمرت ثمانية أيام بين حماس وإسرائيل في 2012 عندما كانت مصر تحت حكم جماعة الإخوان المسلمين حليفة حماس.
ويسود التوتر حاليا العلاقات بين مصر وحماس بشأن مزاعم عن دعم الحركة لجهاديين في سيناء وهو اتهام تنفيه حماس. وقد يعقد هذا التوتر مساعي القاهرة للوساطة.
وقال المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري إن الحركة لن تتوسل من أجل التهدئة وستواصل الدفاع عن الفلسطينيين وإنها ستدرس أي مقترح حقيقي ومتماسك وجاد إذا طرح عليها.
وقال مسؤولون طبيون في غزة إن من بين إجمالي عدد القتلى الذي بلغ 125 شخصا قتل ما لا يقل عن 82 مدنيا بينهم 25 طفلا في الغارات الجوية الإسرائيلية التي بدأت يوم الثلاثاء على القطاع الذي يسكنه مليونا نسمة.
وذكر أطباء في قطاع غزة أن ثلاثة نشطاء و12 شخصا آخرين بينهم امرأتان معاقتان قتلوا في غارات جوية في وقت مبكر من صباح يوم السبت.
وكان أحد القتلى الذي سقطوا في غارة جوية قتلت ستة أشخاص في أحد شوارع غزة من أقارب إسماعيل هنية الزعيم السياسي لحماس في القطاع.
وتقول إسرائيل إن حماس تضع سكان غزة الأبرياء في طريق الخطر بوضع الأسلحة ونشر المسلحين في مناطق سكنية. وقال ضابط عسكري إسرائيلي كبير إن طائرات ألغت مئات الضربات لتفادي الخسائر بين المدنيين وإن الأهداف التي قصفت كانت بغرض تقليص قدرات حماس على إطلاق الصواريخ.
وتقول إسرائيل إنها قصفت أكثر من ألف هدف في غزة


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى