0
رصد / مها محمد : 
تتباين معظم مراكز وقرى الخرج عن بعضها البعض في شكل الاحتفال بعيد الفطر المبارك، مع المحافظة على عادات الاحتفال
وبرز تقليد "غداء العيد" الذي يقدم للضيوف القادمين للتهنئة والمعايدة، كواحد من أكثر العادات التي لايزال أهالي الخرج متمسكين بها، فبعد الفراغ من صلاة العيد تقام الاحتفالات الشعبية في العديد من الحارات في معظم الأحياء في السيح والدلم والهياثم ونعجان واليمامة والسلمية والضبيعة وغيرها من مراكز وقرى الخرج، حيث يعد سكان كل حارة اجتماعهم السنوي لتبادل التهاني وتناول غداء العيد، ويكون تجمع أهل الحارة كباراً وصغاراً في أحد الميادين أو في الشارع الأوسع أو في باحة المسجد أو الجامع، وبعد تبادل التهاني وتناول القهوة والشاي، تقوم كل أسرة بإحضار "غداء العيد" الذي يرغبون المشاركة به، وفي الغالب يكون إحدى الأكلات الشعبية مثل القرصان والجريش والمرقوق بجانب الكبسة السعودية.
ويحرص الأهالي عندما يصادف فصل الشتاء حلول عيد الفطر المبارك تغيير الأطباق الشعبية المقدمة لغداء العيد، فيكون الحنيني طبقاً واكلة شعبية مفضلة في ذلك الوقت، إلى جانب والمراصيع والعصيد.
هذا التقليد يتيح لربات المنازل المنافسة المحمودة، حيث تحاول كل ربة منزل إبراز موهبتها في الطبخ، لأن الجميع سيتحلقون حول مائدة واحدة تضم ما أبدعن في إعداده، ويزيد ذلك عادة يجب أن يصطحبها تقليد " غداء العيد، المتمثلة في انتقال الحاضرين من طبق إلى آخر لتذوق "غداء العيد" الذي أعدته بحب جميع بيوت القرية أو الحارة، ومن ثم يودع الحضور بعضهم البعض ليذهبوا للسلام على بقية الأقارب في أماكن تواجدهم.
التقليدية منذ القدم، والتي لم تتغير على الرغم من التطور الاجتماعي الذي شهدته الخرج خلال العقود الماضية.


وأحيت الفنون الينبعاوية والألعاب الشعبية مساء أول أيام عيد الفطر المبارك في محافظة ينبع ، ضمن عددٍ من الفعاليات ، التي
وشملت الفعاليات قصائد شعرية ولوحات فنيه من الفنون الشعبية الينبعاوية، إلى جانب أوبريت أعد بهذه المناسبة، بحضور رئيس مجلس الأهالي عبدالكريم الحمدي وجمع من المواطنين والمقيمين.
يذكر أن احتفالات ينبع بعيد الفطر المبارك ستتواصل لخمسة أيام ، وتتضمن فعاليات منوعة تتناسب مع فرحة العيد ، وسيحظى فيها الأطفال والكبار والنساء بفقرات ترفيهية وثقافية وتراثية .
 
احتضنها كورنيش ينبع الشمالي بعنوان " العيد يجمعنا"، بحضور لافت لأهالي المحافظة ، الذين استمتعوا وشاركوا في معظم تلك الفعاليات .


وفي حفر الباطن  دشن محافظ حفر الباطن عبدالمحسن بن محمد العطيشان أمس انطلاقة فعاليات مهرجان العيد وصيف حفر الباطن "35" ، التي تنظمها محافظة حفر الباطن والبلدية وإدارة التربية والتعليم وغرفة حفر الباطن ، بحضور عدد من مدراء الإدارات الحكومية الأمنية والخدمية ، وجمع غفير من الأهالي .
وقد بدئ الحفل الذي أقيم بهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم ، ثم كلمة الأهالي وكلمة الراعي البلاتيني لغرفة حفر الباطن .
تلا ذلك تكريم الداعمين والرعاة لحفل عيد الفطر وصيف حفر الباطن"35" .
بعدها أعلن محافظ حفر الباطن انطلاق الفعاليات ، التي تستمر أسبوع ، حيث بدأت فقرة الألعاب النارية ، ثم العرضة السعودية .
وستتواصل برامج العيد وصيف حفر الباطن بعدد من الفعاليات والعروض التشويقية ، التي تقدمها الفرق الاستعراضية ، حيث ستقدم عروض الخفة ، وفقرات إنشادية ، وعدد من الشخصيات الكارتونية .
مما يذكر أن لفعاليات تنطلق بعد صلاة العشاء مباشرة في موقعين أحدهما مخصص للرجال على طريق الشمال ، والآخر للنساء .

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى