0

غزة / منال احمد ( رويترز) : 
خريطة توضح توغل العدو الاسرائيلي اليوم في غزة

قال مصدر دبلوماسي فرنسي يوم الجمعة إن فرنسا طلبت من قطر التي تربطها علاقات وثيقة مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أن تستخدم نفوذها لدى الحركة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في الحرب في غزة.
وكثفت إسرائيل يوم الجمعة هجومها البري في غزة مستخدمة المدفعية والدبابات والسفن الحربية وحذرت من أنها قد "توسع إلى حد كبير" عملية قال مسؤولون فلسطينيون إنها أودت بحياة كثير من المدنيين الفلسطينيين.
وأوقفت إسرائيل إطلاق النار لفترة قصيرة يوم الثلاثاء بعد أن طرحت مصر هدنة رفضتها حماس ونشطاء آخرون قائلين إنها لا تلبي شروطهم.
وتريد حماس أن ترفع إسرائيل ومصر القيود على الحدود التي أدت إلى زيادة حدة الصعوبات الاقتصادية والبطالة في غزة.
وظهرت قطر كداعم كبير للجماعات الإسلامية بعد احتجاحات الربيع العربي التي بدأت في عام 2011 . وترى أن الأزمة فرصة كي تلعب دورا رئيسيا في محاولة الوساطة من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار.
وقالت وكالة الأنباء القطرية إن وزير الخارجية خالد العطية تلقى مكالمة هاتفية من نظيره الفرنسي لوران فابيوس يوم الجمعة بحثا خلالها سبل التوصل الى اتفاق لوقف إطلاق النار.
وقال مصدر دبلوماسي فرنسي لرويترز "الوزير تحدث معه (العطية) قبل دقائق وطلب منه استخدام نفوذه لدى حماس للتوصل إلى وقف لإطلاق النار."
وتستضيف قطر عددا من قيادات الإسلاميين بينهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل.
وفيما يلى مناطق التوغل البري العسكري الإسرائيلي في قطاع غزة، حسب مراسلي وكالة الأناضول للأنباء في قطاع غزة، حتى الساعة 6:50 تغ من صباح الجمعة:
شمال قطاع غزة: اجتاح الجيش الإسرائيلي عدة مناطق، هي: شرق بلدة جباليا، ومعبر إيرز ومحيط بلدة بيت لاهيا (العطاطرة، والقرية البدوية)، وأطراف بلدة بيت حانون.
وتتمركز هذه القوات حتى الآن في المناطق الزراعية، لمساحة كيلو ونصف تقريبا.
وأقامت القوات سواتر ترابية في المكان.
رفح (أقصى جنوب القطاع): تتمركز القوات في منطقة الشوكة، وهي شرق المدينة، واجتاحتها لمسافة كيلو ونصف، وتتمركز غرب مطار غزة، وتبتعد الآن قرابة 500 متر عن معبر رفح البري، الواصل بين غزة ومصر.
وقد نزح العديد من السكان من المنطقة، حسب روايات شهود عيان لمراسل الأناضول.
وفي رفح كذلك، توغلت القوات قرب معبر صوفا (شرق المدينة) لمسافة بسيطة، وتقوم بعمليات تجريف وحفريات.
خانيونس (جنوب قطاع غزة): انطلقت القوات من بوابة تعرف محليا باسم بوابة "فريج العسكرية"، باتجاه منطقتي القرارة والزنة، لمسافة ( كيلو ونصف).
وقتلت 12 فلسطينيا في المنطقتين، وهناك الآلاف من المحاصرين، حسب روايات شهود عيان لمراسل الأناضول.
المقاومة: تفيد الأنباء بوجود مقاومة شرسة للقوات الإسرائيلية، خاصة في منطقتي، بيت لاهيا وخانيونس، حسب روايات شهود عيان لمراسل الأناضول، وقد اعترف الجيش الإسرائيلي بمقتل جندي في الاشتباكات التي جرت فجر اليوم في شمال القطاع.

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى