ابها - مرعي عسيري:-
| الأمير سلطان بن سلمان أثناء تجوله في السودة |
جاء ذلك في
تصريح له بعد جولاته على مركز الملك فهد الثقافي "قرية المفتاحة"
والقرية التراثية والساحة الترفيهية والتسويقية بالسودة.
كما بين
أن مبادرة "عسير.. وجهة سياحية رئيسية على مدار العام" تسير على قدم
وساق، وأنه سيتم توفير ميزانيات إضافية لتنفيذها، بعد أن كان قد أفصح عن طلبها
مؤخراً.
وأضاف في ذات
الصدد: "متحف عسير جهز بالكامل، وهناك العديد من مشاريع النبى التحتية التي
تخدم السياحة في عسير، سترى النور قريباً".
الفنانين روح "المفتاحة"
وأشاد الأمير
سلطان بن سلمان بجهود فناني عسير في إعادة روح قرية المفتاحة، لدى زيارته لها، من
خلال رسم الجداريات والأعمال المميزة فيها، مؤكدا أهمية المكان باعتباره منبعا
للفنون والثقافة على مستوى الوطن العربي، وما قدمه من مخرجات متميزة على مدى
السنوات الطويلة.
وأطلع الأمير
سلطان على مشروع إعادة ترميم القرية والذي
اعتمده سمو أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد، مستمعاً إلى شرح من مدير المركز
محمد السريعي، وعاقدا اجتماعا بفناني عسير، أكد فيه على ضرورة مشاركتهم الفاعلة في
ملتقى التراث العمراني الذي سيقام في المنطقة وفي العديد من الفعاليات للهيئة
مستقبلاً، منادياً إلى مشاركة الفنانين في رسم الزوار والسياح في المواقع
السياحية، والتعريف بمقومات المنطقة من خلال الأعمال الإبداعية.
كمازار الأمير
سلطان بن سلمان القرية التراثية بالسودة المقامة على مساحة تزيد عن
60 ألف متر مربع، وشاهد سمو الأمير عرضاً مسرحياً إبداعياً لشباب المنطقة من جمعية
الثقافة والفنون، قدم خلاله عرض سيناريو لقصة رجل يستحضر الماضي بذكرياته وحنينه
إلى حياة الأجداد، مع الحديث عن أهم الخصال والأخلاق التي كان يتحلى بها أهالي
عسير من الفزعة وكرم الضيافة والمعونة وغيرها من التقاليد المتعارف عليها بين
إفراد المجتمع وبين القبائل وبعض العروض الفلكلورية الشعبية التي شارك فيها.
وتجول الأمير
سلطان في 60 محلا مشاركا من قبل الأسر المنتجة في منطقة عسير، تحتوي على أعمال
الحرفيين والتي تحاكي ما كان عليه الأجداد قبل 100 سنة وبألوان تمثل البيئية
والذوق العسيري القديم بصورة متطورة وحديثة، بالإضافة إلى 12 منزل تحكي أنماط البناء القديمة، و6 مزارع
تقليدية، ومجسماً للتعريف بطريقة السقيا قديماً، عن طريق
إنشاء بئر توضيحية، وأنماط العيش في المنطقة قبل 100 سنة وكل مظاهر الحياة من الخيام
والرعي والحصاد ومناسبات الزواج والكتاتيب وطقوس المطر والحراثة والزراعة، فضلاً
عن الجلسات والمطاعم التي تكفي لحوالي 1000 شخص من زوار المكان، والتي قدمت
الوجبات الشعبية والتراثية المتنوعة التي تعبر عن
حياة البادية كاملة.
كما تابع المرسم
المفتوح على مساحة 4 آلاف متر.
ختام الجولات
في الساحة الترفيهية
وفي ختام
جولاته، أطلع على الساحة الترفيهية والتسويقية والتي تضم 32 فعالية، على مساحة
تزيد عن 30 ألف متر مربع، تستهدف الطفل والأسرة بشكل كبير، حيث تقدم العديد من
الشركات الوطنية والمؤسسات الفردية مشاركات على مسرح الطفل عبارة مسابقات
تليماتش والألعاب الحركية والمواهب و"مسرح الدمى" والذي يقام لأول
مرة في المنطقة، إضافة لمدينة الملاهي الترفيهية الكهربائية والمطاطية على مساحة 3
آلاف متر مربع، وفعالية التسوق التي استضافة 80 عارض لعرض المنتجات من داخل
المملكة وخارجها بمشاركات مميزة للعديد من الشركات المحلية والعالمية.
لقطات :
لقطات :
بقية الصور على مقطع اليوتيوب التالي:
إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم