0
 زوايا - كمال محمود : 
كانت مواطنة  أول من يستقبل ابنها الخريج لدى خروجه من أبواب الجامعة، مهنئةً إياه ومقدمةً له باقة من الزهور.
وأظهر مقطع مصور تناقله عدد من مرتادي مواقع التواصل الأم وهي تقف حاملة باقة الزهور وما إن وصل ابنها لديها حتى عانقها وهوى مقبلا يدها ورأسها.
وأثنى معلقون على المقطع لما حمله المشهد من مشاعر الحنان والحب لدى الأم ومبادلة الابن الشاب لها بمشاعر حملت البر والإحسان والتقدير لما تفعله والدته معه.


إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى