كتبت - حصة الشمري :
اكد أمين العاصمة المقدسة الدكتور أسامة
البار انه لم يقال من منصبه ،وهو باق ورد حول ما أثير مؤخراً حول إقالته من منصبه على خلفية السيول التي اجتاحت
مكة المكرمة مساء الخميس، وغيابه عن الاجتماع العاجل الذي
عقده أمير منطقة مكة المكرمة، الأمير مشعل بن عبدالله، الجمعة ،مع
هيئة تطوير مكة لبحث تداعيات الأمطار.
مشيرا الى تواصله الدائم مع الأمير مشعل بن عبدالله، ومع وزير الشؤون البلدية، الأمير
منصور بن متعب، قائلاً : "نحن نعمل على مدار 27 ساعة في اليوم وليس 24
ساعة".
وكشف أن هناك سببين وراء عدم السيطرة على السيول التي تدفقت بهذه
الغزارة، وما نتج عنها من أضرار، الأول هو مشروع الدائري الثالث الذي لم
ينته، وتوجد كمية كبيرة من الأتربة، جرفت مياه الأمطار الجزء الأكبر منها،
ما تسبب في سد منابع تصريف مياه السيول.
وأضاف: أما السبب الثاني فيتمثل في أن
الأمطار التي تهطل على مكة المكرمة على مدار السنة، يبلغ معدلها 80 ملم،
بينما معدل الأمطار التي هطلت يوم الخميس الماضي لوحده بلغ 52 ملم، ما يعني
أن معدل الأمطار في سبعة أشهر على مكة هطل في مدة ساعتين يوم الخميس،
إضافة إلى أن مكة المكرمة تقع بين جبال، وطرقها كلها أودية.
وأفاد البار أن عملية تصريف السيول انتهت
بنجاح ولم يتبق إلا بعض التجمعات داخل الحارات، مؤكداً أن مكة بخير، ولم
تتأثر بالأمطار التي وقعت يوم الخميس، وفيها تنمية عمرانية غير مسبوقة، حيث
إن مشاريعها التنموية تفوق تكلفتها 100 مليار ريال، وهي جاهزة دائما
لاستقبال الزائرين.
ومع احترامنا لنزاهة ووضوح معاليه الا ان الواقع يختلف عن خيالات الأجوبة ، اين كنتم يامعالي الأمين عن مشروعات تصريف المياه أن أن قدر المنطقة الغربية لايصلح حالها الا بعد وقوع كوارثها ؟؟؟

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم