0
ينبع - غادة اليامي (واس) 

أوصت ندوة "ينبع عبر التاريخ" التي اختتمت أعمالهامس بتوثيق تاريخ المدينة المنورة ومحافظاتها توثيقًا علميًا، والتأكيد على العناية بالمخطوطات والوثائق المتعلقة بها، والتوصية بطباعة مصادر تاريخ ينبع , وإعداد الدراسات العلمية حولها، والتأكيد على إثراء التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي للفترات المتأخرة التي ما يزال من عاصرها على قيد الحياة، كما تضمنت التوصية إنشاء مركز بحثي يعنى بالساحل وتراثه.
وأكد معالي مدير الجامعة الإسلامية الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند خلال رئاسته للجلسة الختامية أن الندوة ستتكرر في مختلف محافظات منطقة المدينة المنورة لرصد تاريخها وستكون الندوة القادمة في محافظة مهد الذهب والعلا.
وخرجت الندوة بتوصيات أشملت تعميق التواصل بين الباحثين والمؤسسات العلمية والكرسي في مجال تاريخ منطقة المدينة المنورة والأبحاث المتعلقة بها والإشادة بتجربة الكرسي في هذه الندوة والدعوة إلى تبنيها في مدن أخرى مثل العلا وخيبر ومهد الذهب، وغيرها , إلى جانب توثيق تاريخ المدينة والمحافظات توثيقًا علميًا، والتأكيد على العناية بالمخطوطات والوثائق المتعلقة بها , وتشجيع ودعم الباحثين المحليين في المحافظات التابعة لمنطقة المدينة المنورة والبحث عن المهتمين بالتاريخ لمحافظاتهم وإبراز عطاءاتهم المتميزة , وبطباعة مصادر تاريخ ينبع , وإعداد الدراسات العلمية حولها .
كما أكدت الندوة أهمية إثراء التواصل مع مصادر التاريخ الشفوي للفترات المتأخرة التي ما يزال من عاصرها على قيد الحياة , وتفعيل تواصل الكرسي مع أقسام التاريخ في الجامعات السعودية لطرح موضوعات علمية ذات صلة بمصادر تاريخ محافظات المدينة المنورة إضافة إلى العمل على ضرورة ضبط الأسماء والأماكن المتعلقة بتاريخ منطقة المدينة المنورة ضبطًا علميًا والتعريف بها , فضلاً عن إنشاء مركز بحثي يعنى بالساحل وتراثه ,بطباعة أبحاث الندوة ونشرها

إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى