حصة الشمري - متابعات :
قررت امرأة خليجية شراء خط هاتفي جديد، وتبدأ بالاتصال بزوجها من رقمها الجديد بصوت مختلف لتصرفه عن النظر لنساء أخريات ، وتخبره بمدى إعجابها به، وبالفعل لم يكشف الزوج حقيقة الأمر، وظلت تتصل به هاتفياً لفترة دون أن توافق على طلباته بأن يقابلها، ليكتشف الزوج الحقيقة في نهاية الأمر ويرفع ضدَّها قضية إزعاج عن طريق الهاتف بعدما أبلغ الشرطة.
قررت امرأة خليجية شراء خط هاتفي جديد، وتبدأ بالاتصال بزوجها من رقمها الجديد بصوت مختلف لتصرفه عن النظر لنساء أخريات ، وتخبره بمدى إعجابها به، وبالفعل لم يكشف الزوج حقيقة الأمر، وظلت تتصل به هاتفياً لفترة دون أن توافق على طلباته بأن يقابلها، ليكتشف الزوج الحقيقة في نهاية الأمر ويرفع ضدَّها قضية إزعاج عن طريق الهاتف بعدما أبلغ الشرطة.
طلب الدفاع من المحكمة بتبرئة موكله من التهم المنسوبة إليها قائلاً إنه لا يمكن أن ينزعج أي شخص من كلام في إطراء وإعجاب.
ونظرت محكمة استئناف القضية صباح اليوم
الخميس، حيث حضرت الزوجة بحضور محامي الدفاع عنها، والذي قال في دفاعه إن
موكلته لم تقل أي كلام فيه أي نوع من أنواع الإزعاج لزوجها عن طريق الهاتف،
بل تمحور كل كلامها على الإعجاب والحب، وهو كلام جميل لا يمكن أن يندرج
تحت بند الإزعاج.
وطلب الدفاع من المحكمة تبرئة موكله من
التهم المنسوبة إليها، قائلاً إنه لا يمكن أن ينزعج أي شخص من كلام فيه
إطراء وإعجاب وحب، ولا يوجد في القانون ما يمنع من الاتصال عن طريق الهاتف،
بل القانون حدد الجريمة الخاصة بهذه القضية في إزعاج المتصل به فقط.
وقررت المحكمة بعد استماعها للدفاع حجز القضية إلى جلسة يوم 27 فبراير الحالي، للنطق بالحكم.

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم