0

  • المخترع صالح الغضية يقدم إختراعات تعين المجتمع السعودي في حياته اليومية 
  • عطر عسير وكيف الشمال تستهوي زوار الجنادرية و الزفة المدينية تعيد حنين الماضي 
  • ادارة المهرجان تستخدم كاميرات مروحية طائرة لتوثيق الفعاليات لأول مرة 
  • نساء السعودية يتبرعن بدمائهن في مهرجان الجنادرية 




صورة اليوم :  من أجمل اللحظات أن تكون الأسرة السعودية في عناق مع مهرجان الجنادرية ، نظرات ساحرة تحملنا الى أفق الماضي وتعيش على مشارفة فتجتمع براءة الطفولة وحنان الأبوة وحنين الأمومه


على هونك أنت ياصغيري


خبرات "ناعمة" في جناح وزارة الصحة



"كبار وصغار" الركض مستمرا صوب الجنادرية










































 



إجراء العمليات الطبية على الهواء مباشرة أمام زوار الجنادرية



استراحة ولكن التأهب يستمر
القلوب تشعر بشوق الى الماضى بحثا عن ذكرى لاتنسى


جهود تستحق التوقف


الاطفال يحضون برعاية ومتابعة
























































           
                                                                                                                                                


زوار وزائرات لـ (زوايا الإخبارية) الجنادرية غيّرت من نمط حياتنا وهي رسالة مؤثرة للجيل الجديد


بدء توافد العائلات الى الجنادرية منذ العصر


الجنادرية -  حصة الشمري : الأحد يوم جديد في قاموس المهرجان الوطني للتراث والثقافة الجنادرية 29 ، لازال الركض يأتي مستمرا صوب الماضى في أروع الصور وأجملها ، آلاف يأتون الى الجنادرية في يومها الثاني عشر في هذا العام . 
قوافل العائلات السعودية تأتي الى مقر المهرجان وسط تلك الجهود الجبارة من قبل اللجنة العليا المنظمة للمهرجان 

وبلغ عدد زوار المهرجان الوطني للتراث والثقافة اليوم 800 ألف زائر وزائرة.
أوضح ذلك قائد وحدة أمن وحراسة معسكر الجنادرية اللواء عبدالرحمن بن عبدالله الزامل، مبيناً أن جميع الزوار تمتعوا بفعاليات ونشاطات المهرجان دون حدوث أي إصابات إسعافية شديدة أو حوادث جنائية.

ولقد نجحت الجنادرية في تشكيل الثقافة والمعرفة أمام زوارها وزائراتها كان لمراسلة زوايا الإخبارية هذه اللقاءات الميدانية مع عدد من الزوار والزئرات ، 
بدأ المواطن سعيد فايز حديثه ان الجنادرية تشكل محطة هامة من محطات السعودية فهى كتاب عريق يسرد حكايات الآباء والأجداد وتقدم ذلك الماضى في صورة ناصعه البياض بلا خدوش ، ويضيف أن المهرجان وطيلة 29 عاما رسخ مفهوم الأصالة المخلدة في القلوب لأن جيل هذا الزمن بحاجة الى جرعات تثقيفية عن حياة الآباء والأجداد ، ومن جانبه يقول المواطن سعيد علي الشهراني أنه قدم من الجنوب برفقة أسرته فقط لكي يشاهدوا محتويات الجنادرية بعد أن شاهدها عبر شاشة التلفزيون وهو الأمر الذي دفعه للعزم للقيام بهذه الرحلة ، وتابع "بن علي" ان الجنادرية أصبحت اليوم رسالة عصرية صادقه تؤرخ وتوثق تاريخ الجزيرة العربية وهو الأهم . 
بينما يرى المواطن محمد الحربي من القصيم أن الجنادرية نجحت وبإمتياز في دمج التراث الأصيل بتطور الوطن وهذا التناغم ترك للزائر للجنادرية أثرا كبيرا وهو يقارن بين حياة الأمس وبين حياة اليوم وذلك التطور الهائل الذي تشهده السعودية 
ويؤكد هادي المسلم أن الجنادرية كان لها دورا هاما للغاية في جلب المتعة والفرح للعائلة السعودية وأستطاعت بإمتياز في تغيير نمط الحياة وبخاصة لسكان الرياض والغالبية منهم يزورون المهرجان يوميا وحتى وان كان هذا التغيير لأيام . 
وتؤكد وهج الزهراني التى قدمت مع أسرتها أنها قضت أجمل اللحظات معهم وهى تطالع الجنادرية عن كثب وتضيف "وهج" بقولها : "وسائل لقد سمعت وشاهدت عبر الإعلام الكثير عن الجنادرية ولكني وأنا أزورها اصبحت للجنادرية في نفسي ذات تأثير نفسي عميق وجميل "

 جمال عسير يغازل الزوار ويبرز أصالة منطقة وحياة إنسان                          

العم رشدى عسيري أمام الصور القديمة التي يحتفظ بها


نبدأ جولتنا من جناح منطقة عسير حيث جمال المكان وجمال الانسان ، حينما تدلف بقدميك الى القرية العسيرية تحملك أشواقك لمصافحة ماضيها الأصيل ، ستجد ان لهذه المنطقة عناوين عميقة في قاموس الحياة الإنسانية 
تجتمع في جناح منطقة عسير كل تفاصيل التراث ومنها تلك الملابس العسيرية القديمة ولكنها لازالت تسكن الذاكرة ومنها الثوب العسيري الذي يتمثل في "المحزم" و"ربطة الرأس  العصبة" ، وحينما تتجول داخل القرية ستبهرك تلك المنقوشات على الجدران انه "القط" وهي رسومات كان نساء عسير يقمن بنقشه وتزيينه على الجدران وتاتي في الذاكرة السيدة "فاطمة أبو قحاص" رحمها الله التى برعت في هذا المجال . 


 


وكان لمراسلة (زوايا الإخبارية) هذا اللقاء مع اشهر من شارك في جناح منطقة عسير العم رشدي بن خراش العسيري الذى يبلغ من العمر قرابة الـ 75 عاما يقول ان البيت العسيري يتميز بتكيفه مع فصول السنة يتميز ببرودته في عز الصيف ودفأه في الشتاء والبرد القارس ، ويضيف أن البيت العسيري القديم يظم صالة الضيوف والغرفة المخصصة للعروس والمطبخ الذي يعلو البيت او القصر .
 وفي رده على سؤال على أبرز مايقوم بعرضه يجيب العم "بن خراش" انه يقوم بعرض العملات القديمة والورقية التى تعود الى مئات السنين ومنها صورة نادرة للملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وصورا لملوك وقادة مجلس التعاون الخليجي وهناك ركن لأدوات كانت تستخدم قديما ومنها " الطفشه والمهيان والجونة والمجمر
 
 
ونلتقي بالعم سعد بريك القرني وهو الذي برز بمهنة الحدادة والنجارة حيث يقوم ومن خلال محله بعرض عدد من الصناعات التى أجاد صنعها ومنها " المحاريك وملاقيط النار والمنازيع ، ومراكب الدلال وصاجات الخبز والفؤس ومشبات النار " 

 في جناح الشمالية "كيف " القهوة والربابة                                        

                           
عازف الربابة في جناح الشمالية



الجنادرية - حصة الشمري : في جناح  منطقة الحدود الشمالية ستشعر بـ "الكيف" من القهوة العربية الى الإستماع الى نغمات "الربابة " الشجية وحيث بيت الأصالة "بيت الشعر" 
التقينا بالمشرف على جناح المنطقة وهو الزميل الإعلامي خلف بن حمود القاران ان بيت الشعر هو العنوان الرئيس لمشاركة المنطقة وفيه تقدم القهوة الشمالية  والتي يطلق عليها "الكيف الشمالي " ومعها تقدم مشروبات أخرى وأهمها " الشيح والبابونج" 
وبينما ترتشف القهوة الشمالية ستسمع لصوت الربابة الذى يعانق القلب وحيث يقدم عازف الربابة عدد من الألحان الشمالية والقصائد الأكثر شهرة عند أبناء المنطقة وأنت تجلس في بيت الشعر ستشاهد أمامك تلك الألوان الشعبية وأبرزها "الدحة" وهو صف يقوم فيه المشاركين بأداء حركات إيقاعية مع التصفيق باليد واطلاق صوت الدحة وهناك الوان أخرى منها " الحنده " , الهجيني, اللعبوني .

                
 في جناح المدينة المنورة "زفة المدينة" ومكتبة "حكمت عارف "                    

زفة المدينة تجذب زوار الجنادرية


الجنادرية - حصة الشمري : نتوقف في جناح المدينة وصورة أخرى من صور التميز في جناح المنطقة ، أنه الفرح الذي يدخل القلوب مع تلك النغمات الطربية إنها "زفة المدينة" 

  يتحدث (لزوايا الإخبارية) الناطق الإعلامي لجناح المنطقة مساعد الجابري قال ان الزائر لجناح المنطقة سيلاحظ ان هناك "بابين" احدهما باب "العنبرية" والآخر باب "المصري" بالاضافة الى الأجنحة القديمة التي تحتوي على العديد من المنتوجات الحرفية القديمة ، كما يحتوي الجناح على الرواشين ومكتبة "حكمت عارف" وكذلك تجسيدا للموروثات الحجازية القديمة  بالاضافة الى صورا نادرة تعود الى أكثر من 100 عام تتعدد في مجلس الضيافة ، اما حول زفة المدينة يقول أنها تبدأ بسرد تفاصيل زفة العريس التى تبدأ بدخوله بمصاحبة فرقة الإنشاد مع ايقاعات الطبول والرقص بالسيوف في تناغم لحني كبير ،




وجه من الجنادرية :                                                                          



 
المخترع السعودي الغضية يخترع أدوات تساهم في حل الأزمات العائلية والإحتيجات اليومية في المجتمع السعودي 


صالح الغضية


"صالح بن يوسف الغضية " وجه آخر من الوجوه المضيئة في الجنادرية ، فقد وجد صالح نفسه في مجال الإختراع والإبتكار حيث قدم من خلال مشاركته في جناح منطقة القصيم مايقارب من 60 إختراعا ، وحدد فيمعرضه داخل قرية القصيم قرابة 15 إختراعا كانت ولازالت الحلول المعينة لإحتياجات الأسر ، يقول صالح لـ (زوايا الإخبارية ) لقد حصلت على لراءة الإختراع مع عدد من الشهادات الدولية وعدد في حديثه بعضا من تلك الاختراعات ومنها : 


الخزان النموذجي  وهو يعمل على الطاقة الشمسية عن طريق وضعه فوق سطح البيت ، وتحول الطاقة الشمسية لعدة استخدامات منها التدفئة والتبريد وتحلية المياه.
وبين  في حديث صحفي عملية كيفية اختراعه لحفظ النعمة وبواقي الأطعمة في المطاعم الكبيرة وقصور الأفراح والفنادق ، التي هي عبارة عن مكينة للاستفادة من الأطعمة الباقية حيث تستقبل هذه المكينة العديد من أنواع الأطعمة الصلب منها واللين لتقوم بتكسيره وطحنه وتجفيفه ثم تدخل هذه الأطعمة عن طريق مكبس يحولها إلى مكعبات لاستخدامها بالأعلاف الحيواني.
 
واستعرض إختراعه الآخر ( برميل المندي ) وتميزه عن المعروف بأنه صحي ومعزول عن الدخان تماماً الناتج عن الحطب ، ليعطيك نكهة مندية صحية ، شارحاً طريقة عمله من خلال خطوط توزيع الحرارة بطريقه مدروسة لتغطي جميع أجزاء الطبخة ، ليعطيك هذه الوجبة المفضلة على أي وسيلة طبخ سواء كانت حطباً أو غازاً صحي مئة بالمئة.
واختراعه لقدر تعليم الكبسة وطبخها فورا ، طريقة عمله هو أن تضع المكونات جميعها في وقت واحد ثم إشعال النار عليه ، شارحاً طريقة عمله هو تدوير الماء والبهارات عن طريق ماسورة تعمل في تدويرها عن طريق البخار ، ومحبس في طرف القدر لتفريغ الماء الزائد في الطبخة.
  وتحدث عن إختراعه "عصى مكنسة كهربائية " تصلح تركيبه لجميع المكانس الكهربائية المنزلية الموجودة في السوق بأي حجم كانت, بالإضافة إلى اختراع سماعة الهيد فون التي نال فيها شهادة مركز ولي الأمريكي ، كاشفاً أنها استخدمت على مستوى أعضاء الكونغرس الأمريكي ، لأنها تحمي المتحدث عن طريق الجوال من الذبذبات الخطيرة ما يقارب ال 95 % ، وهي عبارة عن سماعة للجوال صحية مئة بالمئة تنقل الصوت عن طريق أنبوب بلاستيكي ( بيب ).
 

وتحدث الغضية عن  إختراعه  الذي يخدم أهالي وسكان المناطق الساحلية ، عبارة عن جهاز يستفيد من الماء الخارج من ( فريون ) المكيف وخصوصاً أنه يزداد احتياجه في فترة الصيف حينما تكون الرطوبة عالية ، ليحول الماء الخارج من فريون المكيف إلى ماء صالح للشرب ، عن طريق جمعه في خزان ثم يتحول للفلترة بعدها التعقيم بالحرارة ، ثم ماءاً جاهزاً للشرب ، مستذكراً بعضاً من فوائده الإضافية لحفظ البلاط والشوارع والأرصفة من الملوحة العالية التي تؤثر عليها بشكل كبير.
وقال "توصلت لاختراع يستفيد منه أهالي الصيد بالبحر والمدن الساحلية ومحبي الرحلات البحرية ، وطريقة عمله يكون باستقبال الرطوبة ليحولها إلى ماءاً بارداً صالحاً للشرب ، ويعمل على بطارية ، مبيناً أن نفعه أكثر حينما يتعطل محرك القوارب في منتصف البحر وتزداد حاجة الصياد للماء ، فما عليه سوى أن يقوم بتشغيل هذا الجهاز عن طريق البطارية أو بالشحن الكهربائي ليحل أزمة العطش بتوفيره له ماءاً بارداً".
وتحدث عن  اختراع قد يستفاد منه في مساجد الحرمين الشريفين والمساجد والجوامع الكبيرة وهو عبارة عن جهاز فرد السجاد وطوية للون الموحد عن طريق عامل واحد فقط لكل هذه المهنة ، لتوفر عدد من العمالة الأجنبية.
وزاد  أنه استفاد من مادة طبيعية مهدرة تستخدم في الإطارات وتمنع البنشر ، موضحاً أن مكوناتها من مواد طبيعية مهدرة مستخرجه من فضلات مطبخ المنزل ، تختلف عن المادة المطاطية الموجودة في السوق لتغنيك عن مشاكله التي يسببها في عدم توازن الإطارات السيارة.

وتحدث عن  اختراعه لجهاز يحل الأزمة التي يواجهها أصحاب مصانع التمور في فرز أحجام التمور وأنواعها ، واستخراج الحشف منها ، مؤكداً أن هذا الجهاز أعلى كفاءة وأقل أخطاء من الأيدي العاملة ، شارحاً طريقة عمله عن طريق وضع محصول التمر جميعه ثم يبدأ الجهاز بعمله وهو الفرز على حسب الأحجام واستخراج الرديء منها والمجوف والناشف والشوائب والقش.
واختراعه الذي انبثق من عمل وجهد تجاوز العشر سنوات من العمل ، والبحث لمدة 15 ألف ساعة من أجل التوصل إلى ابتكار جديد يضاف إلى اختراعاته السابقة ، وهو عبارة عن خلطة أعشاب طبيعية بنسبة 100% ، أطلق عليها اسم “هيري” تعمل على تغذية الشعر ليزيد قوته ونعومته ولمعانه ، ويحل مشاكل الشعر ومنها التساقط والتقصف ، بشكل سريع للرجال والنساء والأطفال ، لافتاً الانتباه إلى أن أرض فروة شعر المرأة أسرع استجابةً من رأس الرجل حيث أنها أقوى .
وكذلك  اختراعه للمبخرة وما يميزها عن غيرها بالسوق ، وهي أنها تعطي نفس توهج الجمر الطبيعي ، مظهرا لنا سبب اختراعه لهذه المبخرة وهو انتشار الجمر الصناعي في السوق الذي لايعطيك توهجاً متواصلاً ، مما قد يؤثر على العود الفاخر لعدم استخراج رائحته العطرة بالكامل ، كما أنها توزع لك رائحة البخور في كل جوانب الغرفة بطريقة مميزة.
وتابع حول  جهاز التنبؤ بقرب انفجار إطار السيارة الذي اخترعه ، ليخبرك بقرب انفجارها تقريبا بعد خمس دقائق من التنبيه ، شارحاً فكرته وهي عبارة عن جهاز تحسس لمحيط إطار ( كفرات ) السيارة ، ليقرأ الحرارة في الإطار وينقلها إلى كابينة التحكم بالسيارة لدى القائد ليخبره بقرب خطر انفجار هذا الإطار المرتفعة حرارته بشكل غير طبيعي.
 
 وتحدث عن المكيف الصحراوي " غريب " الذي يعمل بدون أملاح قال " المكيف "غريب " يعمل بدون ( أملاح وبدون قش ومغلق من جميع النواحي ) ، له عدة ميّز منها ( يفلتر الهواء قبل الدخول ، يبرد الهواء قبل دخوله ، يبرد الماء قبل الدخول ، بدون قطع غيار ورمان وسير لتدوير الماطور ، كما يمكن دفنه تحت الأرض للاماكن الضيقة ، ووضعه بأي مكان بالمنزل ، ليخرج هواء صحياً نقياً غير متعلق به أيا من الشوائب أو الطحالب التي يسببها الماء.
وأفاد أنه استغل حرارة شكمان السيارة المهدرة وتحويلها إلى منتج يستفاد منه في عدة وسائل يحتاجها صاحب السيارة من ثلاجة ، ومكيف ، وتدفئة ، وتبريد للرديتر ، واستعرض لنا ما يميز هذا الاختراع بأنه المحتاج الأول له هو أصحاب السيارات الكبيرة والباصات وخاصة يزداد احتياجها وطلبه في المسافات الطويلة والرحلات التي يكون بها التنقل صعباً مثل موسم الحج وغيره.


الجنادرية - حصة الشمري 

 زوايا الجنادرية :                                                              

 قالت المشرفة على بنك الدم في القسم النسائي  للشئون الصحية بالحرس الوطني نورة الحربي ان عددا من النساء يتبرعن بدمائهن في صورة إنسانية رائعة تعكس اهتمامهن ووعيهن بدورهن الاجتماعي لتقديم المساعدة للمحتاجين من المرضى والتبرع بالدم .
وأوضحت أن الجناح الذي يضم قسمي بنك الدم وصحة المرأة , استقبل أكثر من 180 متبرعة تتراوح أعمارهن من 18 إلى 40 عاما وذلك منذ انطلاقة فعاليات المهرجان, مؤكدة أن الدقة والمصداقية شرطان أساسيان قبل الشروع بالتبرع, ومشيرة إلى أن معلومات المتبرع الشخصية تعامل بسرية تامة من أجل تبرع آمن, وأن شعار التبرع " أكرم الكرم .. قطرة دم "



 قال المشرف على القطاعات الحكومية والأهلية بإدارة المهرجان فهد بن مساعد الجريبة أن إدارة المهرجان الوطني للتراث والثقافة  عملت على توثيق المهرجان منذ بدايته وحتى الآن، إلا أنها فضلت هذا العام عدم الاكتفاء بالطريقة التقليدية المعروفة عن التوثيق، بهدف تحقيق أعلى معاير الجودة في التوثيق الذي يحفظ تاريخ المهرجان ومنجزاته.
وعمدت إدارة المهرجان هذا العام للاستعانة بشركة متخصصة في مجال الدعاية والإعلان لتوفير تقنيات حديثة وعالية الجودة، تمثّلت في مروحيات آلية مختلفة الأحجام، يتم تحريكها عن بعد بواسطة متخصصين، لالتقاط صور فيديو عالي الجودة لعدد من مواقع المهرجان, تبين حجم الزوار وانسيابية حركتهم، لا سيما في المواقع التي تشهد اكتضاضاً في معظم الأوقات.
وحظيت التقنية اهتماماً من الزوار والمارين الملاحظين لها، ترافقهم الدهشة والإعجاب، حيث تكوّن لها جماهيرية خاصة تترقب إطلاقها كل يوم .
وأوضح ، أن القسم الفني بالمهرجان هو المسؤول عن عملية التوثيق، ويعمل منذ تأسيسه على الاستفادة من جميع التقنيات الحديثة لتحقيق الجودة العالية في عملية التوثيق




 عزز رياض الأطفال بمحافظة الطائف مشاركاته الفاعلة في مهرجان الجنادرية من خلال باقة موسعة من الأنشطة والبرامج التعليمية والترفيهية للأطفال إلى جانب إقامة المسابقات الثقافية التي تهدف لصقل قدرات الأطفال بشكل يومي طيلة أيام المهرجان .
واستقبل جناح رياض الأطفال بمحافظة الطائف زيارات عدد من المسؤولين من منسوبي التعليم والتربويين الجهات المختلفة الرسمية إلى جانب توافد الزوار من الأسر والعائلات الذين حرصوا على اصطحاب أطفالهم .
وسجل الجناح الجهود المميزة من المنظمين حيث حمل الأفكار المبدعة التي تنقل أطفال الجنادرية من عالم الموهبة إلى المهنية الخلاقة والاهتمام بالطفولة من جميع الجوانب والتنوع والتطور المهني المستمر .

 
صور من الجنادرية بعدسة (واس)                                                     











إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى