![]() |
| محمد عبد العزيز اليحيا |
عندما يعبث الصغار ممن أبتليت بهم الصحافة والأعلام ويتفقون فيما
بينهم في جلسات الأرصفة والجراك على تنظيم حملة ضد التحكيم ليست في باطنها ضد التحكيم بل
ضد المتصدر العالمي الذي تصدر بجدارة ، وسوف يستمر بمشيئة الله لاحضنا كيف كانت
الحملة ضد النصر ولصالح هلالهم المزعوم قبل لقاء العروبة هاجموا جلال المتميز ماذا حدث ؟؟؟ تأثر
بكلامهم حيث تحول اللقاء من فوز للعروبة بجدارة الى فوز لهم بصفارة وتمديد وقت
بدون وجه حق كما حدث بلقاء نجران بالدور الأول ، وهنا أناشد الأستاذ عمر المهنا بأن لا يلتفت هو وحكامه
لتلك الحملات المكشوفة ويعود بذاكرته لتاريخهم الأسود معه ،وأنهم لا يعجبهم العجب
يريدون الفوز حتى لو كانوا لا يستحقونه تعودوا على العوامل المساعدة والحظ المنقذ
الأخير اذا كان الحكم يدرك ألا عيبهم المكشوفة ما حققة العالمي تدركونه استاذ عمر
ويدركه كل الذين ينشدون العدل وقبلة الخوف من الله أن العالمي وصل الى ما وصل اليه عن جدارة
و‘ستحقاق فلا تجعل حكامك الشماعة لإنكشاف حقيقة ناديهم، ولرجال العالمي نقول خلوا إيمانكم بالله قوي ثم برجالكم ولا تسكتوا عن من يتعرض لمسيرتكم فقد قالها الرمز
الراحل عبدالرحمن بن سعود إذا كان الظلم سوف يستمر لصالح الهلال فأعطوة كل عام
بطولات ودعوا الأندية النزيهه تلعب مع بعض ويفوزوا بجدارة
(فارس الدهناء فقط أمام العالمي)
شيء مؤسف ما يحدث للفريق الأتفاقي تدهور وتراجع وسكوت عن حقوقهم
وخصوصا عندما يلعبون امام الهلال هل يعقل هذا هو الأتفاق ؟؟ لم يعد لهذا النادي شيء
يحفظ ماء وجهه إلا العادة السنوية يسعى لعلاج ومداواة جراحه بالعالمي ،وبعدها كما
كنت لرجال الا تفاق اقول تلاحقوا فريقكم فما هو عليه اليوم لا يليق به كفارس
للشرقية إذا استمر على هذا المنوال فيا خوفي من آخر المشوار يجب الالتفات للجار
الفتح والإستفادة من تجربته لعلها تذكر الفارس بتاريخه الذي أصبح لا يسر محبيه
وأنا في مقدمتهم
(حتى المحلل معهم)
في لقاء النادي العالمي النصراوي في كأس الأمير فيصل بن فهد لهذا
العام أكدها رجال العالمي من الكبار الى الصغار فوزا على الهلال تأكيدا للأحقية
والتفوق النصراوي الشيء المضحك هو أستضافة فيما بين الشوطين لشخص انا عهدي بالإعلام
قرابة الثلاثين عاما لم اسمع به كمحلل ،ولا حتى ناقدا شخص يدعى مازن حكمي يقول
ميادنيا على المستطيل الأخضر ويكيل ويمتدح الهلال والهلال طبعا الشوط الأول كان
منتهيا بالتعادل وكنت واثقا بالله ان العالمي سون ينهيها فوزا ،وفعلا تحقق ذلك
السؤال الى متى نأتي باشخاص يسيطر عليهم الميول المكشوف ويسمون أنفسهم محللين نعم
محللين لكن متعصبين وتحليل بعيد عن الواقعية وعن الرياضة والمصداقية
(دوري السلة أفل)
عندما كان صاحب السمو الملكي الأمير طلال بن بدر بن سعود بن عبدالعزيز
رئيسا لإتحاد السلة السعودي لسنوات مضت شهدت السلة السعودية قفزات هائلة من حيث
المستوى والبطولات ،والمشاركات والرعاية والمتابعة وخصوصا البطولات المجمعة ، واليوم
ما يحدث للعبة السلة لا يسر عشاقها ومتابعيها ، فقد شهدت تراجعا كبيرا لدرجة خطيرة
مع أنني لا أدري من الذي تم تعينة رئيسا للعبة لكنني اتمنى ان يكون من أبناء
اللعبة او على الأقل من عشاقها ويفهمها فمع الأسف معظم من رشحوا للإتحادات هذا
العام لا علاقة لهم باللعبة ،ولا بالرياضة وهذا مؤشر خطير لا ادري اين سيصل
برياضتنا وخصوصا الألعاب الفردية المختلفة أتمنى المحاسبة والجدية ولا يمنع ان
يغير الرئيس حتى لو لم يمضي رئيسا الا اشهر اذا كنا ننشد تطور وتقدم رياضتنا التي
أصبحت مع الأسف كرة قدم فقط؟؟
للتواصل مع الكاتب

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم