1



*بقلم / ناصر غالب القحطاني



سرقت النفس الأمارة بالسوء فتاة سعودية من بين أحضان أسرتها ، وسولت لعصابة الشر نفوسهم الشريرة أن تستبيح شرف وعار تلك الفتاة التى كانت تعيش في إستقرار ، وكانت تستعد للزواج من ابن عمها ، ولكن المجرم الشرير لم يترك لها مساحة من الوقت كى تعيش حياتها في وئام .
قصة "هدى آل نيران" فتاة بحر ابو سكينة " لم تعد قصة على الأقل يمكن أن تستقر على أرض الواقع كقصة مقبولة بل القصة تجاوزت حدود العقل والأخلاق والمنطق وستعد القصة مقبوله لو أن  الفتاة أختارت شريك حياتها  المدعو "عرفات القاضي" بقناعتها ولكن قناعتها التى سمعناها نقلا عنها وبصوتها قناعة "زائفة" لأن كل ماتحدثت به الفتاة تحت تأثير السحر فهى وضعت الشاب عرفات كالقمر هذا في نظرها ولكن لو نسرد حكايات هذا "العرفات " لنجد أن ماضيه أسود بلاشك !!! 
ليست الصورة التى نقلها لنا الإعلام اليمني "الرخيص"هى الصورة الحقيقية ولو ان إعلامهم نزيه كان أدرك وأعترف أن احاديث الفتاة أو نقلا عنها أتت من غير وعي ولا إدراك لأنها بإختصار متأثرة بالسحر الأسود ، وهو ما أدركه والدها عبدالله آل نيران السكينى في  تسجيل صوتي له ، ولا أحد يشعر ماتحس به أى فتاة أو فتى بالدنيا الا شعور الأب والأم فمشاعرهما صادقة لاتقبل التزييف أبدا 
ولكن الأمر تجاوز حدود القضية كقضية إجتماعية الى قضية تناولها أشرار اليمن الى منحى آخر حتى أصبحت صور أبنتنا السعودية في شوارع تعز وعدن بدون حراك للأسف حتى من قبل السفارة السعودية التى لم تمنع مايحدث من مظاهرات او النية لتسيير قافلة قال منظموها أنها إنتصارا لـ "هدى وعرفات "، وبينما الهدف الحقيقي هو الإساءة من سمعة السعودية ،والإعلام السعودي ، وخدش عار وشرف هذه الفتاة المسكينة التى باتت تحت تأثير السحر بشكل تام بكل أسف 
 يتندرون على هدى عن طريق عرفات بأساليبهم الخبيثه واللعينة والتى لاتدل الى أنهم غير شرفاء ولايجب أن نعتد بهم أيا كان 
الفتاة السعودية هدى آل نيران باتت وسيلة للإعلام اليمني الخبيث والحاقد ولشرذمة الأشرار كى يمسوا من سمعة السعودية ومن وجاهة وقوة وزارة الداخلية السعودية ، ولكن لن يحققوا مرادهم فوالله أن سلطاتنا لو أرادت انتزاع الفتاة من حضن اليمن فلن يكون شيئا صعبا وهم يدركون ذلك 
ومن هنا وعبر موقع (زوايا الإخبارية) أوجه نداء ورسالة عاجلة الى سمو وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف للتدخل العاجل لإنقاذ سمعه تلك الفتاة وإنقاذها مما تعاني منه سحر شديد وإيقاف أى مظاهرات أو قوافل تسعى للبث أحقادها مدعية أنها تقف مع الفتاة والحقيقة أنها تريد توصيل رساله مفادها أن إبنتكم لدينا ونحن قد أستولينا عليها هذه باتت ملكنا ونحركها كدمية كيف نشاء" 
إن الشق ياسيدى الأمير العادل والمنصف أكبر من الرقعة ولكن القصة تتمحور وبإختصار سرقة فتاة سعودية بأساليب الغدر والخسة وإقتيادها الى اليمن وهى تسير بلا شعور تحركها أرواح الشر كيفما أرادت 
حسينا الله ونعم الوكيل وكفى

للتواصل 
 vib4367@hotmail.com






إرسال تعليق

  1. بيض الله وجهك أخ ناصر وكتب الله أجرك نعم ومن هنا نطالب وزير الداخلية بالتدخل السريع لاعادة البنت إلى أهلها .

    ردحذف

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى