![]() |
| . بقلم : ناصر محمد ابو علامة |
يقولون عن اليمن : هو مهد العروبة ،وأرض اﻹيمان ،ودار الحكمة ، عشائر وقبائل اﻷصالة .. صناع المجد والتاريخ ..
واليوم أسودت الصفحات البيضاء بأيدي رجال القول والفصل ليس من العامة الذين تغفر زلاتهم ،ولكن من قعر دار اﻹيمان والحكمة اليمانية .
خرجت اصوات المتمردين من ثقوب اليمن الواسعة تهتف بأسم الحب اﻷعمى المبتور ،فأهتزت اركان اﻹيمان والحكمة ،وأخفق صاحب القرار في الحفاظ على صيانة "الميثاق الغليظ " لفتاة مختطفة بالتغرير والسحر في عصمة زوج بعقد شرعي مكتمل الأركان .
كنت أتخيل "محكمة صنعا " مكانا ابيضاً تفوح منه رائحة العدل ،وماكنت أصدق أن في دهاليز العدل اليمنية وجوه تتفنن في التلاعب ب " الميثاق الغليظ " كماسماه رب العالمين ، تشابكت فيه اﻹيدي والقلب والروح والجسد.
لم يعد قلبي يتسع لما أسمع عن صناع المجد من تبجيل حينما نطق أهل الإيمان والحكمة بماينقض الحق الإلهي والحق اﻹجتماعي والحق الشخصي على (فتاة السعودية ) أمام ممثلها ( السفارة السعودية ) وهو يحمل في جعبته أكبر ميثاق إلهي يصمد أمام كل المواثيق الدولية والمنظمات الحقوقية .
وعلى ضوء قرار حضرة القاضي الصادر من قمة العدل اليمنية السعيدة فقد مات العدل على عتبات المحكمة وعليهم أن يقيموا مراسم العزاء على قوله صلى الله عليه وسلم : " اﻹيمان والحكمة يمان " .
أما العقلاء من اﻷخوة اليمنيين أصحاب النفوس السامية في شتى أنحاء المعمورة فعليهم أن لا يصمدوا - في القول والفعل - امام اﻹطاحة بقرار حضرة القاضي اليمني ، وأن لا يعلنوا الخنوع لهدر مرؤتهم ويلملموا ماتبقى منها وأن لا يلبسوا إيمانهم بظلم "فتاة السعودية " المختطفة التي تقبع في غربتها (السجون اليمنية) وكأنها ليست في دار اﻷشقاء في منابت اﻹصالة التي يدعون .
ورسالتي للإعلام اليمني :أن يعتزل التحريف والتضليل وخدش الكفوف البيضاء بأقلامهم وان لاتمتهن صحافتهم قشور الكلام كي يوهموا العقلاء بالحب الملون بالغدر والخيانة وأن لايسلكوا التحجيم الاعمى للفرقة والشتات فهم أول من يكتوي بناره .
. كاتب سعودي

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم