0
الرياض / زوايا الاخبارية :
 اكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، على أن كل مشارك أو مخطط أو داعم أو متعاون أو متعاطف مع الجريمة الإرهابية بأحد المساجد ببلدة القديح بالقطيف، سيكون عرضة للمحاسبة والمحاكمة وسينال عقابه الذي يستحقه.
وأكد خادم الحرمين الشريفين، أن الدولة لن تتوقف جهودها يوماً عن محاربة الفكر الضال ومواجهة الإرهابيين والقضاء على بؤرهم.
جاء ذلك خلال البرقية التي وجهها، حفظه الله، اليوم الأحد، لولي العهد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف، والتي ابتدرها بالقول: "لقد فجعنا جميعاً بالجريمة النكراء التي استهدفت مسجداً بقرية القديح مخلفة ضحايا أبرياء ولقد آلمنا فداحة جرم هذا الاعتداء الإرهابي الآثم الذي يتنافى مع القيم الإسلامية والإنسانية".
وتابع خادم الحرمين في برقيته الموجهة لولي العهد: "نرغب إليكم نقل تعازينا الحارة لأهلنا في القديح من أسر المتوفين، ونقل تمنياتنا ودعواتنا للمصابين بأن يمن الله عليهم بالشفاء العاجل، داعياً الله عز وجل أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وأن يسكنهم فسيح جناته، وأن يحفظ بلادنا وشعبنا من كل مكروه.


والى ذلك اكد  المتحدث الأمني لوزارة الداخلية اللواء منصور التركي إن القطاعات الأمنية تعمل بشكلٍ تكاملي لتحليل الوقائع والأحداث الإرهابية بتفصيل دقيق، للحصول على معلومات من شأنها تجفيف منابع الإرهاب ودحره، وتطهير الوطن منه.

وأضاف خلال المؤتمر الصحفي الذي عُقد اليوم (الأحد) بنادي ضباط قوى الأمن الداخلي بالرياض أن التحقيق في أي عمل إرهابي لا يقتصر على كشف المتسبب فيه ومعاونيه، بل يتعدى لجمع معلومات كفيلة بالتصدي للظاهرة بشكلٍ عام ومحاربتها، وإحباط أي مخططات أو أساليب أو أدوات إرهابية تستهدف أمن الوطن.

يذكر أن اللواء التركي والعميد المهندس بسام عطية تناولا خلال المؤتمر توضيحات لما ورد في بيان وزارة الداخلية الصادر أمس، والذي كشف فيه التركي هوية منفذ الجريمة الإرهابية الآثمة بمسجد الإمام علي بن أبي طالب ببلدة القديح بمحافظة القطيف.




إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى