0
نوف الشهراني وواس - عسير 


أكد صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير, أن عسير تشهد حراكاً تنموياً في شتى المجالات, شأنها شأن بقية مناطق المملكة التي أولاها قادة هذه البلاد جلّ اهتمامهم وعنايتهم.
جاء ذلك في تصريح صحفي عقب زيارة سموه التفقدية لمحافظة خميس مشيط وتدشين عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة.
وقال سموه بهذه المناسبة "الحمد لله.. رأينا العديد من المشروعات التي تم إنجازها بأكثر من مليار ونصف ريال سعودي, ومشروعات يجري العمل عليها وأخرى تحت الدراسة, تشمل العديد من الخدمات التنموية لمنطقة عسير", مؤكداً سموه أن محافظة خميس مشيط من كبرى المحافظات في عسير والعصب التجاري للمنطقة.
وأضاف سمو الأمير منصور بن مقرن "اجتمعنا اليوم بالمجلس المحلي بمحافظة خميس مشيط، وسعدنا بالاستماع إلى ملاحظاتهم ومطالبهم في عدد من الموضوعات الحيوية والهامة، التي تخص المواطن والمقيم في المحافظة", لافتاً سموه الانتباه إلى المشروعات المتعثرة، التي وعدّ سموه بمراجعتها بالتعاون مع الجهات الحكومية المعنية بهذه المشروعات, مشيداً بما تحظى به محافظة خميس مشيط من تطور ونماء في العديد من القطاعات الصحية والتعليمية والأمنية والزراعية والاجتماعية, بفضل الله ثم بدعم واهتمام القيادة الرشيدة.
وفور وصول سموه مقر المحافظة بخميس مشيط, بدئ الحفل الخطابي المعد بهذه المناسبة بكلمة لمحافظ خميس مشيط خالد بن عبدالعزيز بن مشيط رحب فيها بسمو نائب أمير منطقة عسير والحضور, مؤكداً أن الزيارة تأتي امتداداً لاهتمام وحرص القيادة الرشيدة بكل ما يهم المواطن في هذه المنطقة ومحافظاتها، وتفقد أحوال المواطنين والوقوف على احتياجاتهم على أرض الواقع.
وأشار إلى القفزات التنموية التي شهدتها منطقة عسير، التي أولاها قادة هذه البلاد عنايتهم واهتمامهم، فلا غرابة أن ملامح المدن تتغير كل عقد من الزمن، فقد تعودنا في هذا الوطن المعطاء على سباق الزمن، ولعل النقلات النوعية التي شهدتها بلادنا منذ قرن من الزمن خير شاهد على ذلك.
وبين محافظ خميس مشيط أن ما تشهده هذه المحافظة من مشروعات تنموية ما هي إلا جزء من منظومة تنموية شاملة لكل شبر في المنطقة ويقف خلفها أميرها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير داعماً لها ومتابعاً.
 




 بعد ذلك شاهد سمو نائب أمير منطقة عسير عرضا مرئياً عن المشروعات التنموية والحضارية بمحافظة خميس مشيط، التي شملت المشروعات البلدية حيث تم اعتماد المخطط العام للطرق لـ 50 عاماً قادمة وشبكة للطرق واعتماد المخطط العام لضاحية خميس مشيط بمساحة 72 مليون متر مربع والذي يحتضن متنزهاً عاماً بمساحة تزيد عن 3 ملايين متر مربع, حيث تم الانتهاء من تنفيذ المرحلة الأولى للمشروع ويجري العمل على تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية للمشروع, أما المشروعات المنفذة التي بلغ إجمالي تكلفتها أكثر من 460 مليون ريال, تتمثل في مشروعات التقاطعات والطرق وسفلتة المخططات وحماية الأودية والحدائق والمتنزهات والمباني, وفي المرحلة الثانية الجاري تنفيذها من المشروعات البلدية فقد تم توقيع عقودها بـ 577 مليون ريال تشمل عدداً من التقاطعات وأنفاق الطرق في المحافظة, كما تم إنشاء المركز الحضاري ومبنى للبلدية ومبنيين للفروع ومبنى للصيانة والتشغيل وإدارة الرخص والرقابة الشاملة بـ 100 مليون ريال, وإنشاء وتأهيل 43 حديقة وإنشاء غرفة للعمليات لتلقي شكاوى وطلبات المواطنين والأجهزة الحكومية.

وفي مجال التعليم بلغت قيمة المشروعات التي تحت التنفيذ والمدارس المستلمة خلال العام الدراسي الماضي 213 مليون ريال لعدد 20 مدرسة بنين في المحافظة, ليصبح إجمالي عدد المدارس للبنين والبنات 678 مدرسة في مختلف المراحل, ويدرس فيها 109154 طالبا وطالبة , فيما بلغ عدد المعلمين والمعلمات 10070 معلماً ومعلمة, كما شملت المشروعات إنشاء الكلية التقنية للبنين بخميس مشيط بمساحة إجمالية تقدر بـ 27 مليون متر مربع وتضم 5 أقسام, حيث بلغ عدد المتدربين فيها للعام الحالي 1510 متدربين وأكثر من 100 موظف, فيما بلغ عدد خريجي الكلية 3964 خريجاً.
أما في مجال المياه والصرف الصحي حظيت محافظة خميس مشيط بمشروعات للمياه بتكلفة مليارين و277 مليون ريال لعدد 100 مشروع بينها 73 مشروعاً تم تنفيذها و 27 تحت التنفيذ, وفي مجال المشروعات الصحية في المحافظة فقد بلغت تكلفتها أكثر من مليار ونصف ريال , كما بلغت تكلفة مشروعات الشؤون الاجتماعية أكثر من 82 مليون ريال لأربعة مشروعات اجتماعية.
ويوجد في محافظة خميس مشيط أكبر مكتب في المنطقة الجنوبية لشركة الكهرباء حيث ينمو عدد المشركين بنسبة 9% سنوياً وبلغت تكلفة المشتركين المضافين 277 مليون ريال كما بلغت قيمة المشروعات المنفذة 689 مليون ريال , والمشروعات المعتمدة والجاري تنفيذها مليار و482 مليون ريال.
ويجري العمل في مجال الإسكان بالمحافظة في أكبر مشروع إسكان جديد في خميس مشيط على مساحة تفوق 5 ملايين متر مربع بتكلفة إجمالية بلغت مليار و300 مليون ريال ويتم الانتهاء منه بعد سنتين.
عقب ذلك دشن سمو الأمير منصور بن مقرن مشروع تحسين وتطوير متنزهات المحافظة للمرحلة الثانية بتكلفة تزيد عن 13 مليون ريال, ومشروع إنشاء حدائق ومتنزهات وساحات وممرات مشاة للمرحلة الثالثة بتكلفة تفوق مليونين وثمانمائة ألف ريال.
وفي نهاية الجولة، عقد سمو الأمير منصور بن مقرن اجتماعاً بمديري الإدارات الحكومية وأعضاء مجلس المنطقة والمجلس المحلي بالمحافظة، ناقش خلاله أبرز الموضوعات المدرجة على جدول الأعمال, ثم تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة من محافظ خميس مشيط.


█ الأمير منصور بن مقرن يدشن مشروعات في أحد رفيدة


ومن جهة اخرى  دشن صاحب السمو الملكي الأمير منصور بن مقرن بن عبدالعزيز نائب أمير منطقة عسير اليوم، عدداً من المشروعات التنموية في محافظة أحد رفيدة بتكلفة تجاوزت المليار و400 مليون ريال، وذلك في أولى جولاته التفقدية لمحافظات ومراكز المنطقة.
وفور وصول سموه مقر الحفل في مبنى البلدية الجديد، تجول في المعرض المصاحب، الذي اشتمل على عرض لأبرز المشروعات التنموية في المحافظة منها إنشاء مبنى البلدية والخدمات المساندة والمركز الحضاري والساحة الشعبية وإنشاء وتطوير الحدائق العامة والميادين، والأسواق الشعبية والمسالخ، وتحسين مداخل المحافظة وتجميلها، بالإضافة إلى عدد من المشروعات للطرق والنقل والمياه والكهرباء والصرف الصحي.
ورحب محافظ أحد رفيدة سعيد بن علي بن دلبوح في كلمة ألقاها خلال الحفل الخطابي الذي أعد بمناسبة هذه الزيارة، بسمو نائب أمير المنطقة، مثمناً رعاية سموه لتدشين عدد من المشروعات التنموية بالمحافظة في عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود ـ حفظه الله ـ، ومنوهاً بحرص سموه على تفقد أحوال المواطنين والوقوف على احتياجاتهم، مستكملاً بهذه الزيارة مسيرة العطاء التي رسمها صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير.
من جهته ألقى عبدالعزيز بن عبدالله بن صمان كلمة أهالي أحد رفيدة، أعرب خلالها باسمه ونيابة عنهم، عن خالص الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي العهد وسمو ولي ولي العهد ـ حفظهم الله ـ على ما تحظى به المحافظة من نهضة تنموية شاملة، معبراً عن امتنان الأهالي لحرص ومتابعة سمو أمير المنطقة للمشروعات في المنطقة، وتلمس احتياجات المواطنين، مرحباً بزيارة سمو نائب أمير عسير إلى محافظة أحد رفيدة، مبيناً أن زيارة سموه الأولى للمحافظة تؤكد حرصه واهتمامه للوصول إلى كل مواطن في منطقة عسير وتلمس احتياجاتهم، والوقوف على متطلباتهم لتحقيق تطلعات القيادة الرشيدة، وتوفير سبل الرفاهية للمواطن في كل جزء من هذا الوطن الغالي.
إثر ذلك شاهد سمو نائب أمير منطقة عسير عرضاً مرئياً عن أبرز المشروعات المنفذة والجاري تنفيذها، ثم تسلم هدية تذكارية بهذه المناسبة .
وفي نهاية الجولة، عقد سمو الأمير منصور بن مقرن اجتماعاً بمديري الإدارات الحكومية، وأعضاء مجلس المنطقة، والمجلس المحلي بالمحافظة، ناقش معهم خلاله عدداً من الموضوعات ذات العلاقة بتنمية المحافظة بما يضمن توفير مختلف الخدمات لأهاليها. 





إرسال تعليق

جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم


 
الى الاعلى