1/1/2017 8:13 م
عندما كنا في مرحلة الطفولة لم يُزرع داخلنا حلم يكبر معًا كل يوم
نستيقظ لأجله فنحن الذين صنعنا حلمنا وبنيناه مع مرور الأيام وتعبنا وسهرنا
لحلم منتظر منذ سنوات عديدة فعندما كنت في عمر السابعة عشر كان حلمي هو :
دخول المجال الإعلامي وترك بصمة جميلة في هذا المجال ففعلت ذلك وها أنا قد
تخرجت من قسم الإعلام وأصبحت صحافية كما كنت أحلم فعزيزي الأب وعزيزتي الأم
ابني لطفلك حلماً يكبر معه كابني فلان سيصبح طبيباً وابني سيصبح مهندساً
فالكلمة المشجعة تبني حلمًا وتجعل ذلك الحلم واقع فكم من طبيب شجعه والده
على ذلك وبعد مرور السنوات لقد اصبح ابني فلان طبيب وابني الاخر مهندساً
الحلم الذي كان يبنيه في صغره هو ارتداءه للمعطف الأبيض ليصبح ذات يوماً
طبيب كفلان وكأن نفعل كما يفعل الطبيب فكم هو شعور رائع أن نبني حلم وان
ذلك الحلم قد أصبح واقعاً ذات يوم.
فاحلم ولاتتوقف عن محاولة تحقيقه بل حارب لأجله وتذكر أن بداية الطائرة والمصباح والهاتف لم تكن سوى حلم
محمود المقيد

إرسال تعليق
جميع الردود تعبر عن رأي كاتبيها فقط ، وحرية النقد متاحة لجميع الأعضاء والقراء والقارئات الكرام بشرط ان لايكون الرد خارج نطاق الموضوع وأن يكون خال من العبارات البذيئة وتذكر قول الله تعالى " مايلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد" صدق الله العظيم